From:
Office of Dr. Zahi Hawass, Secretary General, SCA
Subject:
Opening of the Coptic Art Revealed exhibition
Contact:
The SCA Press Office at: sca3press@gmail.com or +20 02-2735-3964; Also
visit:
http://www.sca-egypt.org/eng/MR_PR.htm
Minister of
Culture, Farouk Hosny and Dr. Zahi Hawass, Secretary General of the
Supreme Council of Antiquities (SCA) are organizing a press conference
on Wednesday, December 8th at Al-Amir Taz Palace to announce
the opening of the Coptic Art Revealed exhibition. The exhibit
displays over 200 artifacts from the Coptic era and was organized to
celebrate the centennial of the Coptic Art Museum, which was renovated
and reopened in 2006. Islamic and Coptic religious leaders will be
attending this great event as well.
Coptic Art Revealed
is the first locally curated exhibition on Coptic art. The show focuses
on the splendors of the Coptic era and highlight the Copts’ outstanding
contribution to Egypt’s diverse and rich heritage. The exhibition
includes many painted icons by renowned artists; beautiful textiles;
illuminated manuscripts; an excerpt from the famous Nag Hammadi Library;
stone and wooden friezes with intricate Coptic designs and splendid
daily use objects, among other invaluable pieces.
The
conference will be held at 7:00 pm at Al-Amir Taz palace, 17 Sharia Al
Suyufiya Off Shafria Al Saliba, Al Khalifa Area.
===================
يعقد
الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة و د. زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى
للآثار فى الساعة السابعة مساء الأربعاء مؤتمراً صحفياً بمناسبة
الاحتفال بمرور مائة عام على افتتاح المتحف القبطي بالقاهرة ، وذلك بقصر
الأمير طاز بمنطقة الخليفة بالقاهرة.
وصرح د.
زاهى حواس بأنه فى هذه الاحتفالية سيتم افتتاح معرض أثرى حول الفن القبطى
يضم مائتى قطعة تم اختيارها من عدة متاحف أثرية
تعكس
روعة الفن القبطى فى مصر عبر عصوره المختلفة.
وأضاف
أنه تمت دعوة عدد كبير من قيادات الدين المسيحى والاسلامى لحضور هذا
الاحتفال بمناسبة مئوية المتحف القبطى. وكان المجلس الأعلى
للآثار
قد انتهى فى عام 2006 من مشروع تطوير المتحف القبطى بالقاهرة والذى يعد من
أهم متاحف الفن القبطى فى العالم.
يرجى الحضور لتغطية المؤتمر الصحفى وإفتتاح
معرض الفن القبطى بقصر الأمير طاز الساعة السادسة والنصف مساء الأربعاء
الموافق
8/12/2010.
===================
أول معرض للآثار القبطية
المعرض يضم مائتى قطعة أثرية
نادرة
وسط حضور قيادات دينية
إسلامية ومسيحية وثقافية يفتتح فاروق حسني وزير الثقافة ود. زاهي حواس أمين
عام المجلس الأعلى للآثار مساء اليوم أول
معرض حول الفن القبطى . ويسلط
المعرض الضوء على روائع العصر القبطى والإسهام
الرائع للأقباط فى تراث مصر الحضارى الثرى والمتنوع. وتأتي إقامة المعرض
الذى يحمل عنوان "كشف الستار عن الفن القبطى" فى إطار الاحتفال بمرور مائة
عام على تأسيس المتحف القبطى عام 1910م على يد أحد الأقباط البارزين، وهو
مرقص باشا سميكه، الذي شيد المتحف بالقرب من الكنيسة المعلقة الشهيرة بمصر
القديمة.
ويضم المعرض أكثر من 200
قطعة أثرية تم اختيارها من مجموعات متحفية عديدة فى مصر، وسيتم عرضها معا
لأول مرة. وتمثل تلك القطع الأثرية كنوزا تم إزاحة الستار عنها واكتشافها
من جديد بإخراجها من مواقع تخزينها فى المتحف القبطى، إلى جانب قطع أثرية
من كل من: المتحف القومى، والمتحف اليونانى الرومانى، ومتحف مكتبة
الإسكندرية الجديدة، ومتحف بنى سويف، ومتحف العريش، وبعض منها يُعرض فى
متحف الفن الإسلامي وسيعرض بمتحف الحضارة المصرية بالفسطاط .
ويضم المعرض الأثري أيقونات
بديعة الألوان، قام برسمها مشاهير فن الأيقونات، إضافة إلى مشاهدة أفاريز
حجرية وخشبية تحوى تصميمات ساحرة ومثيرة للاهتمام، تم اكتشافها في الأديرة
والكنائس القديمة. ومخطوطات مزخرفة من مقتنيات المتحف القبطى، ومن بينها
مخطوطات من مجموعة نجع حمادى الشهيرة، ورسائل قديمة تفتح نافذة على الحياة
الاجتماعية وحياة الرهبنة خلال الحقبة القبطية؛ كما يتضمن المعرض مجموعة
المعادن الثمينة، والأواني والأدوات الفخارية، والمنسوجات القبطية الشهيرة
، وغير ذلك من القطع الأثرية الرائعة التى تعكس صورة الحياة اليومية. وقد
تم ترتيب القطع الأثرية إما زمنيا أو موضوعيا، بحيث تقدم للزوار أهم
الملامح المميزة للفنون القبطية.
نبـذة موجـزة عن المعــرض
العائلة المقدسـة فى مصـــر
يبدأ معرض "كشف الستار
عن الفن القبطى" بإلقاء الضوء على حدث على درجة قصوى من الأهمية
بالنسبة لتاريخ المسيحية فى مصـر: رحـلة العائلة المقدسـة إلى مصــر. فبعد
مرور أكثر من ألفى عام على هذا الحدث الجليل، فإن الأقباط لا يزالون يقيمون
الاحتفالات تخليدا لهذه الرواية الكتابية المقدسة، حيث أنهم قد قاموا
بتحويل المواقع التى تواردت الأخبار عن توقف العائلة المقدسة بها إلى مراكز
رئيسية للحج إليها. وقد أسفرت رحلة العائلة المقدسة فى مصر أن حظيت مريم
العذراء بمكانة خاصة فى الصلوات الطقسية القبطية وفى الحياة اليومية
للمؤمنين. فقد أصبحت قصة رحلة مريم العذراء إلى مصر حاملة معها السيد
المسيح طفلا فى مهده، من العناصر الأكثر شعبية وحبا فى الفن القبطى.
تأثيرات الديانات القديمـة
ويتواصل المعرض مع فكرة
إبراز بقاء الديانات القديمة عبر الزمان، حيث تتمثل فى وجود بعض المصنوعات
اليدوية التى تظهر بوضوح تداخل العناصر التى ترجع إلى العصور الفرعونية،
واليونانية الرومانية مع باكورة العصر المسيحى بشكل لافت للأنظار، حيث كان
يميل الفن القبطى لاستخدام اللغة البصرية التى لجأت إليها العصور السابقة
عليه لتساعده على تقديم ما يتعلق بالديانة الجديدة من مفاهيم. فكان أحد أهم
السمات البارزة للفن القبطى هو المزج بين التأثيرات الوافدة من محيط متعدد
الثقافات والتبادل المكثف لهذه التفاعلات مع منطقة البحر الأبيض المتوسط،
بينما ظلت عملية الحفاظ على الفن وإعادة صياغته فى ذات الوقت من الأمور
الخاصة بتقاليد الفن المحلى. وعلى هذا فإن أقباط مصر قد ابتكروا هوية فريدة
من نوعها وأسلوبا متميزا لهم فى الفن.
دخول المسيحية مصر
تشكل السنوات الأولى من
انتشار المسيحية جزءا رئيسيا لهذا المعرض. فقد تواترت الأخبار عن أن القديس
مرقس الرسول هو الذى حمل معه بشارة الإنجيل إلى الأسكندرية، وكان أول
الشهداء إذ ضحى بحياته فى سبيل إيمانه المسيحي عام 68 ميلادية. وحيث كانت
مصر إحدى الولايات التابعة للإمبراطورية الرومانية، فقد تعرض الأقباط
المصريون للاضطهاد من قبل حكامهم الرومان. وفى عهد الإمبراطور دقلديانوس
بلغ حد الاضطهاد شدته حتى إن الأقباط قد اختاروا عام 284 ميلادية، وهو
العام الذى اعتلى فيه دقلديانوس عرش الحكم، ليكون السنة الأولى لبداية
تقويمهم، وهو المعروف أيضا باسم "تقويم الشهـداء". وحتى يومنا هذا فإن
الكنيسة القبطية هى كنيسة الشهداء، كما أن الأقباط يؤمنون بأنه فى مقدور
الشهداء أن يتدخلوا بنشاط فى الأمور المعيشية الخاصة بالمؤمنين المخلصين،
ويكونوا بمثابة حُرَّاسا وحماة لهم. وقد انعكس ذلك على الفن، حيث عرضت بعض
الأعمال الفنية الراقية قصص الشهداء الأكثر شعبية تبجيلا لهم.
آباء البرية وتأسيس
الأديــرة الأولى
كذلك يسلط المعرض
الضوء على آباء الصحراء، وهم الناسكون الأوائل ورجال الحكمة الروحية الذين
توجهوا إلى الصحراء ليكرسوا حياتهم لله والعيش فى عزلة. فقد أُطلق على
القديس انطونيوس لقب "أب جميع الرهبان"، كما اقترن اسمه بقيام وتأسيس حركة
الرهبنة فى العالم المسيحى فى القرن الثالث الميلادى. أنشأ باخوم أول دير
مع مطلع القرن الرابع، كما أسس طيلة حياته عدد 11 ديرا للرهبان، واثنين من
الأديرة المخصصة للراهبات. وكذلك عرفنا من مصادر نصوص مدونة أنه حتى النساء
قد اخترن لأنفسهن حياة التقشف وقضين حياتهن فى الأديرة التى أُقيمت لهن.
وتقدم لنا لوحاتٌ شهيرة من المجموعة المعروضة دائما بالمتحف القبطى عروضا
ورسوما تمثل حياة الناسكين الأوائل.
الأماكن المقدسـة
دخلت مصر القبطية
بشكل متضافر وغير منفصل ضمن طرق الحج إلى الأراضى المقدسة، حيث تواجدت بمصر
عدة أماكن مقدسة يتوفر بها للحجاج دورا للتعبد والصلاة، وتلقى التعاليم
المسيحية، والتقشف والزهد. فكانت هذه الأماكن المقدسة بمثابة بوابة
المؤمنين الأتقياء إلى السماء وقد ظلت هكذا حتى يومنا هذا. وتكشف أطلال
الأديرة والكنائس القديمة عن روعة ما لا يمكن تصوره لحياة تم تكريسها من
أجل الزهد والتقشف. وتقدم أطلال دير القديس إرميا بسقارة ودير القديس
أبوللو في باويط أمثلة مثيرة للإعجاب للمهارات المتميزة للفنانين
والمهندسين المعماريين من الأقباط. ويشكل ما تم اكتشافه مؤخرا فى باويط
المعالم البارزة لهذا المعرض، كما يشهد بوضوح على أنه لا يزال هناك الكثير
من الآثار القبطية الرائعة لتُكتشَف في المناطق الخاصة بالرهبنة في مصر.
قصص من الكتاب المقدس
لعبت القصص
الواردة بالكتاب المقدس دورا حاسما فى حياة المؤمنين، وقد كانت تُستخدم فى
تجميل وزخرفة الأدوات الخاصة بالطقوس، والمخطوطات، وجدران الكنائس
والأديرة. كما نُقشت القصص الكتابية أيضا كنوع من الزخرفة على المنسوجات
والملابس. أما القصص الشهيرة والمأخوذة من العهد القديم فهى تتضمن تضحية
إبراهيم والفتية الثلاثة فى آتون النار. وأما القصص المأخوذة من العهد
الجديد فتشمل المعجزات التى حدثت على يد السيد المسيح، مثل شفاء الرجل
الأعمى وإقامة لعازر. وقد بعثت القصص المأخوذة من الأسفار المقدسة الأمل فى
نفوس البشر، كما أنها عملت على تقوية الإيمان المسيحي فى نفوس المؤمنين.
وقد تم تقديم قصص الكتاب المقدس فى المعرض متمثلة فى زخارف المخطوطات
النفيسة والمنسوجات المطرزة وغيرها من القطع الأثرية.
القداس القبطـى
يُـعد القداس
الإلهى أحد أقدم الخدمات الدينية التى يُحتفل بها فى العالم. وقد تم
الاحتفال به منذ وقت مبكر من خلال أداء لإيماءات رمزية ثابتة. كما رافق
القداس الإلهى القبطى صلوات مكتوبة وأدعية ، إلى جانب تحديد قراءات دينية.
ثم إن الاستخدام المكثف للبخور العبق إلى جانب التأثير البصري للأيقونات
التى تزين جدران الكنيسة القبطية، من شأنه أيضا أن يجذب جميع حواس المؤمنين
للقداس. ويعتمد القداس فى المقام الأول على الصوت البشرى الذى يؤدى اللحن،
حيث أن القداس القبطى يقوم على الترتيل مع استخدام الحد الأدنى للآلات
الموسيقية. وتحافظ كل من الصنج والمثلثات على الإيقاع والميزان الموسيقى.
وما يتم عرضه من أدوات متنوعة خاصة بالطقوس، إلى جانب الأيقونات،
والمخطوطات من قرون مختلفة، إنما يهدف إلى خلق الجو الذي تتسم به الكنيسة
القبطية.
أدوات الحياة اليوميــة
لقد أبدع الأقباط
فى إنتاج فنون جميلة تفوق بكثير ثمة بقعة أخرى فى العالم فى فترة ظهور
المسيحية المبكرة بها. فقد قاموا بتطوير مهاراتهم فى صناعة النسيج، وأنتجوا
المعادن الجميلة والأعمال الفخارية، وأدوات التجميل الفاخرة ومفردات الزينة
الشخصية التى كانت تصنع من مواد مختلفة. كما كتبوا رسائلهم الشخصية على ورق
البردى، وعلى الرق، أو على ورق أو شقافات من الحجر الجيرى أو الفخار. ويقدم
المعرض مجموعة متنوعة من الأدوات التى كانت تستخدم في الماضي في الحياة
اليومية. وبعد الفتح العربى لمصر فى عام 642 ميلادية كانت القطع الأثرية
القبطية تُعرض على الحضارة الإسلامية. كما كُتبت المخطوطات بدءا من القرن
الحادى عشر بلغتين، اللغة القبطية واللغة العربية. ويمكن التعرف بوضوح على
هذا التأثير الإسلامى فى بعض القطع الأثرية المعروضة.
المعلومات
الجغرافية / النصية وتصميم المعرض
لقد تم توفير خرائط بشأن
الوضع الجغرافى الخاص بالعصر القبطى
لتحديد
المراكز الدينية والاقتصادية الهامة في جميع أنحاء منطقة البحر الأبيض
المتوسط الشرقية من أقصاها إلى أدناها، وكذلك من أجل تحديد الأديرة والمدن
الشهيرة في مصر خلال أواخر العصور القديمة.
كما حرصنا على وجود
جدول مرتب
ترتيبا زمنيا لكى يعطى لمحة عامة عن الأحداث الحاسمة التي شكلت تاريخ العصر
القبطي. وقد روعى في كل قسم ذات موضوع خاص أن
يتم
تصميم عرض
فريد من نوعه محاط بجو عام يميزه عن غيره من الأقسام الموضوعاتية الأخرى.
وقد تم عرض القطع الأثرية منفردة في فترينات عرض منفصلة عن بعضها البعض،
وذلك للتأكيد على خصوصيتها وأصالتها وتميزها. أما المعلومات المشروحة
بالنصوص الملحقة بها فهى تعطي السياق الرئيسى لجميع الأعمال الفنية
المعروضة. إن معرض "كشف الستار عن الفن القبطي" هو المعرض الأول من نوعه،
والذي قام على تنظيمه المجلس الأعلى للآثار، ويقدم رؤية جديدة لروائع العصر
القبطي في مصر.
للحصول على
مزيد من المعلومات زوروا معرضنا على الموقع التالى لنا على الإنترنت
http://www.copticartrevealed.com
د. نادية طمــوم
مدير عام المشروع والمسئول
عن إقامة لمعرض
المجلس الأعلى للآثار
nadja.tomoum@coptic-cairo.com
nadjasamir@yahoo.com
موبيل :
01 21 83 20 38
مكـان ومـوقع المعــرض
يقع قصر الأمير
طاز فى منطقة الخليفة، فى مكان يتوسط المسافة بين مسجد السلطان حسن ومسجد
ابن طولون، وهو يُعد أحد أشهر قصور المماليك فى القاهرة التاريخية، بالقرب
من سبيل أم عباس وشارع السيوفية.
وكان الأمير طاز، وهو أحد المماليك ، قد بني القصر في عام 1352 عندما تزوج
الزهراء خواندا، ابنة السلطان الناصر محمد. وكان طاز أحد الأمراء في فترة
حكم السلطان حسن الأولى والمسؤول عن الإدارة، ثم نجح في خلع السلطان حسن من
عرشه، وأخذ مكانه لمدة ثلاث سنوات، حتى تولى الإمارة اثنان من الأمراء.
وكان طاز قد تعرض للسجن عدة مرات. وبعد خروجه من السجن غادر القاهرة وقضى
بضع سنوات في القدس ودمشق. وبسبب الأحداث السياسية، لم يتح لطاز فرصة قط
للعيش في قصره. وقد توفي طاز عام 1361 في دمشق. ومؤخرا تم تجديد قصره وأصبح
قصر الأمير طاز أحد الأماكن المشهورة للأحداث الثقافية. والقصر يستوعب
إقامة المعارض المؤقتة في قاعتين فسيحتين.
===================
|