|
يرجى
التكرم بالعلم بأن ندوة منتدى الحوار
للأستاذ
الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف
بعنوان
"تجديد الفكر الديني"، والتي كان مقررًا أن تعقد
يوم السبت
20 ديسمبر 2008 قد تأجلت
إلى يوم
السبت 24 يناير 2009، وذلك بمناسبة تشريف
الأستاذ
الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب
وإلقاء
سيادته محاضرة بعنوان "ثقافة حقوق الإنسان"
يشهد تدشين المعهد العالمي لأبحاث المرأة
مؤتمر "المرأة العربية في مواجهة تحديات العولمة" في مكتبة الإسكندرية
الإسكندرية
في 8 يناير-
تنظم
مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع جامعتي كليرمونت، و يال مؤتمر بعنوان "المرأة
العربية في مواجهة تحديات العولمة"، في الفترة من ١٣إلى ١٥ يناير الجاري،
بمشاركة ١٥٠ باحث وأكاديمي.
وسيتناول المؤتمر عددًا من التحديات التي تواجه المرأة في ظل العولمة، كذلك
سيتناول المؤتمر التأثير الاقتصادي للعنف ضد المرأة، كما سيتعرض لتمكين
المرأة اقتصاديًا مع مناقشة تأثير التغييرات في اقتصاديات العالم على بنية
الأسرة. سيعرض المؤتمر أيضًا دراسات حالة ناجحة حول تمكين المرأة من خلال
وسائل بديلة لإدرار الدخل. كما سيتم تناول قضية الفجوة في نسبة الأمية بين
الرجال والنساء في سياق إصلاح التعليم، وأثرها على فرص توظيف النساء. هذا
بالإضافة لقضية الاتجار في النساء والتي يطلق عليها "العبودية الجديدة".
سيكرس
المؤتمر جلسة افتتاحية لكلٍ من هذه الموضوعات تدار من قبل مجموعة من
الدارسين والممارسين يليها حلقة نقاش فيما بين المتحدثين.
وستقوم
مكتبة الإسكندرية بتدشين المعهد العالمي لأبحاث المرأة، والذي يهدف إلى
بناء الجسور بين صانعي السياسات من ناحية، والنساء الناشطات في مجال حقوق
المرأة والمنظمات غير حكومية من ناحية أخرى، وذلك للوصول لفهم أعمق
للمشكلات التي تواجه المرأة في المناطق المختلفة من العالم.
الفن الإسلامي يناقشه برنامج صالون القاهرة
الإسكندرية
في 8 يناير-
يناقش
برنامج صالون القاهرة الذي يقدمه الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة
الإسكندرية، على القناة الأولى كل يوم سبت في تمام الساعة 11 ونصف مساءً،
موضوع الفن الإسلامي.
يستضيف
سيادته في الحلقة الدكتور
رأفت النبراوي،
أستاذ الآثار الإسلامية وعميد
كلية الآثار بجامعة القاهرة سابقا،
والدكتور مختار الكسباني،
مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،
وشيماء السايح،
الباحثة
بمركز الخطوط في مكتبة الإسكندرية.
وقد تبوأت
الفنون مكانة بارزة في الحضارة الإسلامية؛ حيث استطاع المسلمون أن يمدوا
العالم بإنتاج فني مبتكر، تجلى بصفة خاصة في مجال صناعة النسيج والسجاد
والأخشاب والزجاج، بالإضافة إلى إنتاجهم أنواعًا مختلفة من الخزف جاء في
مقدمتها الخزف ذو البريق المعدني. كما لم يهمل المسلمون الصناعات المعدنية
فأتقنوا صناعة الأباريق والأسلحة والسيوف، ونبغوا في صناعة الحلي من أقراط
وأساور وخواتم.
اعتمد
الفنان المسلم في تزويق منتجاته الفنية على العديد من العناصر الزخرفية
الهندسية والنباتية، وهناك العديد من التحف التي تشهد برقي العناصر
الزخرفية الهندسية المستخدمة في تزويق هذه المنتجات؛ ومن أشهر تلك العناصر:
"زخرفة الطبق النجمي" والذي نراه مكررًا على العديد من كراسي المصاحف في
الكثير من المساجد، هذا بالإضافة إلى العناصر الزخرفية النباتية ومن أشهرها
زخرفة الأرابسك التي دخلت في زخرفة جدران المساجد كجامع الأزهر وعقوده
وزخرفة العديد من المحاريب.
كذلك لعب
الخط العربي دورًا فنيًا لا يقل أهمية وفاعلية عن دوره كوسيلة للكتابة
والتفاهم، فقد أصبح الخط العربي علامة مميزة لعمائر مصر ومنتجاتها الفنية
التي تزدان به، فقد تميز الخط العربي بعدة خصائص فنية لم تتوفر لغيره من
الفنون الإسلامية، وقد شجع الفنان المسلم على التركيز والاهتمام بالخط
العربي كعنصر زخرفي يستخدمه في تزويق منتجاته الفنية عدة عوامل كان أهمها
أن القرآن الكريم يكتب بهذا الخط مما كان له أكبر الأثر في تقديس الخط
العربي وبذل الجهود لتقديسه وتحسينه وتطويره، كما كان لمرونة ومطاوعة
الحروف العربية أكبر الأثر الذي شجع الفنان المسلم على تحريك هذه الحروف
بشكل أو بآخر حتى أنتج لنا عدد كبير من الخطوط العربية أشهرها الخط النسخي
والكوفي.
كذلك ازدهر
لون آخر من الفنون ألا وهو صناعة الخزف في مصر منذ بداية العصر الإسلامي،
وقد أسهمت مصر مع باقي أقطار العالم الإسلامي في إنتاج الخزف اللامع ذو
البريق المعدني وهو ابتكار إسلامي خالص غير مسبوق، ولما كان للعقيدة
الإسلامية بعض القيود والعزف عن الاستغراق في بهرجة الحياة، دفع ذلك الفنان
المسلم للتفكير في إيجاد حلول ابتكارية يستطيع من خلالها إشباع مواهبه
الفنية والوصول إلى أعلى درجة جمالية ممكنة، ومن هنا وصل إلى إنتاج الخزف
ذو البريق المعدني استبدالاً للأواني المصنوعة من الذهب والفضة وبالتالي
استطاع أن يحول الخامات البسيطة إلى تحف ثمينة تضاهي وتنافس أثمن الخامات.
والحق أن
الفنون التطبيقية تدين للمرأة بقسط كبير من ازدهارها؛ فقد قامت المرأة بدور
فعال في الفنون الإسلامية وذلك عن طريق إسهامها في العديد من الصناعات
كصناعة السجاد والمنسوجات، إذ أنتجن أصنافًا من السجاد شهد الكثيرون
بامتيازها بل وذاع صيتها في البلاد الأخرى. كما وقع على عاتقها تصميم
أزيائها وصناعتها بل وابتكار أشكال جديدة مابين قصير وطويل ومابين ضيق
وفضفاض، هذا إلى جانب المناديل والأوشحة.
يذكر أن
برنامج صالون القاهرة يقدم أربع مجموعات كتب هدية لأفضل تعليقات ترد على
البريد الإلكتروني للبرنامج:
salon@bibalex.org
في دورته الثانية
مكتبة الإسكندرية تشارك في معرض مكتبة مبارك للكتاب بالغردقة
الإسكندرية
في 6 يناير- تشارك مكتبة الإسكندرية
في معرض
مكتبة مبارك الثاني للكتاب بالغردقة الذي يقام في إطار احتفالات محافظة
البحر الأحمر بعيدها القومي في الفترة من 10وحتى 24 يناير الجاري.
وقد صرح
الدكتور خالد عزب، مدير الإعلام بالمكتبة، بأن المكتبة ستشارك بأحدث
إصدارتها وعلى رأسها الكتاب الفائز بجائزة أفضل كتاب لعام 2008 في إيران"
النقوش الكتابية الفاطمية على العمائر في مصر"، هذا بالإضافة إلى أنها ستخص
المعرض بتقديم إصدارات سلسلة ذاكرة مصر المعاصرة : العائلة السليمية،
وذاكرة القاهرة الفوتوغرافية،وعلي
باشا إبراهيم، وأخبار اليوم، وكتالوج مجلس الشورى المصري، وكتالوج مجلس
الشعب المصري، وبيرم التونسي، ومطبعة بولاق، وروزا اليوسف، حسن فتحي.
لقطات فريدة لزحل وأقماره في محاضرة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية
في 6 يناير- ينظم مركز القبة السماوية التابع لمكتبة الإسكندرية، يوم
الاثنين الموافق١٢ يناير، محاضرة
بعنوان "لقطات
فريدة لزحل وأقماره".
المحاضرة رحلة استكشافية شاملة للكوكب، تشمل عرض لمجموعة كبيرة من الصور
التي التقطتها سفينة الفضاء الأمريكية "كاسيني" والسفن الفضائية الأخرى
التي زارت كوكب زحل، الذي يبعد عن كوكب الأرض نحو ١٥٠٠ مليون كم.
يذكر
أن سفينة الفضاء الأمريكية "كاسيني"
Cassini
تدور حول كوكب زحل
Saturn،
منذ مطلع يوليو عام ٢٠٠٤. وفي خلال مهمتها الكبيرة، التقطت "كاسيني" الكثير
من الصور الرائعة لزحل، وحلقاته، وأقماره، وحققت العديد من الاكتشافات
المثيرة، التي غيرت من فهم العلماء للكوكب العملاق، ذو الحلقات البديعة.
تبدأ
المحاضرة في تمام الساعة 12 ظهراً بقاعة الأوديـتوريوم - المكتـــبة
رؤية مصرية للثقافة العلمية في ندوة منتدى الحوار
الإسكندرية
في 6 يناير- إيمانًا من مكتبة الإسكندرية بدور العلم وتأثيره على ثقافة
الشعوب وتطورها؛ تنظم إدارة منتدى الحوار يوم السبت الموافق 10 يناير
الجاري ، ندوة بعنوان: "الثقافة العلمية ... رؤية مصرية"، يلقيها الدكتور
أحمد شوقي حسن أستاذ الوراثة بجامعة الزقازيق، مستعرضًا لواقع الثقافة
العلمية في مصر وما قد يعتريها من نقاط ضعف كالتهميش الإعلامي للثقافة
العلمية، والخلط بين الدين والعلم بالإضافة إلى انتشار الخرافة والعلم
الكاذب، كما سيلقي الضوء أيضًا على المخاطر التي قد تنجُم عن تلك المشكلات
مثل: غياب الرؤية الإستراتيجية، والوضع الديكوري للتعامل مع العلم، وفي
النهاية سيتم طرح ومناقشة مجموعة من الحلول والبدائل اللازمة للنهوض
بالثقافة العلمية.
يشير
الدكتور أحمد شوقي في محاضرته إلى أنه على الرغم من أن العلم بمعناه
الأكاديمي الحديث لا يُعد ظاهرة قديمة في تاريخ البشر، إلا أن الاتجاه إلى
انتقال المعرفة من الدوائر الضيقة إلى الدوائر المجتمعية الأوسع يُعد أقدم
نسبيًا، ولأن الفلسفة هي أم العلوم فقد تحمل عبء القيام بهذه المهمة العديد
من الفلاسفة أمثال: سقراط، وهيباتشيا، وغيرهما.
وتتطرق
المحاضرة إلى الواقع الراهن حيث يتزايد الاهتمام بضرورة استيعاب المجتمع
للعلم وتطبيقاته حيث أصبح العلم يلعب دورًا كبيرًا في فهم العالم من خلال
تطويعه عن طريق التكنولوجيا بشكل يؤثر إيجابيـًّا على حياة البشر جميعًا في
كافة النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية. وقد ساعد هذا
الاعتقاد على ترسيخ قناعة انطباعية لدى المجتمع بأهمية الثقافة العلمية
للمجتمع بشكل عام من أجل تحقيق المزيد من الرخاء والرفاهية.
تبدأ
الندوة في تمام السابعة مساءً بالمسرح الصغير، بمركز المؤتمرات. يذكر أن
منتدى الحوار ينظم ندوة نصف شهرية يستضيف فيها كبار المسئولين والمثقفين
والمفكرين والعلماء المصريين والعرب، لمناقشة كافة القضايا المطروحة على
الساحة المصرية والعربية.
بهدف إتاحة المعرفة للجميع
كبار العلماء يشاركون في تدشين مشروع المليون محاضرة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية
في 5 يناير – دشن الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية،
والدكتور فينت سيرف، أبو الإنترنت ونائب رئيس شركة جوجل، والدكتور رونالد
لابورتيه، مدير الاتصالات ومراقبة الأمراض بمنظمة الصحة العالمية، وغيرهم
من العلماء البارزين، صباح اليوم مشروع "المليون محاضرة"
(Supercourse
for Science)، والذي يقيمه
مركز
الدراسات والبرامج الخاصة
CSSP
التابع للمكتبة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في بطرسبرج، وبتمويل من
الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية.
وقال
الدكتور سراج الدين إن المشروع يهدف إلى عمل أرشيف رقمي على شبكة الإنترنت
يحوي المحاضرات التي تعرض باستخدام برنامج "باور بوينت"
(powerpoint)
والخاصة بالعلماء والباحثين في مختلف دول العالم، وذلك في أربعة مجالات
رئيسية؛ هي: الصحة العامة، والزراعة، والهندسة، والبيئة.
وأضاف أن
تلك التخصصات الأربعة هي التي يتفاعل فيها العلم مع المجتمع بصورة مباشرة،
مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي للمشروع الذي يستهدف جمع مائة ألف محاضرة قيّمة
لمختلف الباحثين والعلماء خلال عام، والوصول بالرقم إلى مليون محاضرة "باور
بوينت" خلال ثلاثة أعوام، هو إتاحة تلك المحاضرات مجانا للأساتذة والباحثين
والمعلمين لإبقائهم على إطلاع على أحدث الدراسات التي تصدر في العالم
ومساعدتهم على تطوير قدراتهم وتعليم العلوم للطلاب بصورة سلسة وتفاعلية.
وألمح
سيادته إلى أن العالم يتغير بصورة كبيرة، نظرا للتطور الهائل الذي يحدث
يوميا في مجالي العلم والتكنولوجيا؛ حيث إن أهمية العلم تكمن في أن العالم
يعيش الآن في عصر جديد تغير فيه تصور التصنيع والتقدم والذي كان سائدا في
الماضي، لتنبع كل الثورات الآن من المستوى المعرفي الجديد أو التكنولوجيا
والتي أصبحت تميز المجتمعات المتقدمة عن تلك النامية. وأكد أن الثورة
المعرفية في مرحلة نهاية البداية، إلا أن من أهم ظواهرها سرعة التغيير،
فالكم المعرفي يتضاعف كل 18 شهرا، وهناك الآن فروع كاملة من العلم لم تكن
موجودة قبل عشر سنوات، وإذا استمر الحال على ما هو عليه فإن الهوة ستتضاعف
بشكل مخيف بين الدول النامية والمتقدمة.
وشدد
الدكتور إسماعيل سراج الدين في ختام كلمته على أهمية مشاركة الجميع والعمل
معا من أجل إنجاح مشروع "المليون محاضرة"، لافتا إلى أن مكتبة الإسكندرية
تعد قاعدة ومنطلق هذا المشروع الحيوي.
من جانبه،
قال الدكتور رونالد لابورتيه إنه قرر أن تكون مكتبة الإسكندرية هي القاعدة
التي سيدشن من خلالها مشروع "المليون محاضرة" حينما زارها لأول مرة منذ ست
سنوات، قبل افتتاحها الرسمي.
وأضاف أن
المشروع يمكنه أن يزيد من فعالية تعليم العلوم في العالم ويزيد من إقبال
الطلاب على هذا الفرع من المعرفة، إلى جانب زيادة كفاءة الأساتذة وإبقائهم
على إطلاع على أحدث الدراسات العلمية والاستفادة من خبرات بعضهم البعض ومن
خبرات كبار العلماء والباحثين والحائزين على جائزة نوبل، لافتا إلى أن
المشروع ليس بديلا عن الأستاذ أو يهدف للقيام بوظيفة التعليم عن بعد.
وأشار
لابورتيه إلى أن هناك إستراتيجية متبعة في المشروع لمراقبة جودة المحاضرات
التي يساهم بها العلماء والأساتذة والباحثون، مضيفا أن القائمين على
"المليون محاضرة" يعملون مع مختلف الجهات في العالم مثل منظمة المؤتمر
الإسلامي وأكاديميات العلوم في مختلف الدول، لزيادة كفاءة المشروع والوصول
به إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين، خاصة في العالم النامي.
النقوش الكتابية الفاطمية يحصد جائزة أفضل كتاب لعام 2008
الإسكندرية
في 25 ديسمبر –
فاز كتاب "النقوش الكتابية الفاطمية على العمائر في مصر" للمؤلف المصري فرج
حسين فرج الحسيني، والذي نشرته مكتبة الإسكندرية العام الماضي، بجائزة أفضل
كتاب لعام 2008، في الدورة السادسة عشر من المسابقة التي تنظمها الجمهورية
الإسلامية الإيرانية.
وأرسل
مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة مذكرة رسمية إلى مكتبة الإسكندرية
تفيد بأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، سيسلم الجائزة للفائز، والتي
تقدر بنحو 10 آلاف دولار، بالإضافة إلى درع تذكاري.
ويأتي
هذا الكتاب استكمالا لما بدأته المكتبة في إطار اهتمامها بدراسات الخط
العربي في مصر من خلال مجموعة منشورات من الموسوعات والدراسات التي تسجل
للنقوش الأثرية في مصر وتتناولها بالتحليل والدراسة؛ كمرحلة لاحقة لتسجيل
ودراسة النقوش الفاطمية خاصة على العمائر الباقية في مدينة القاهرة،
وكبداية حقيقية لمجموعة من الدراسات التي تبحث في الخط العربي، كإسهام من
مكتبة الإسكندرية في إثراء الدراسات الأثرية ليس في مصر فحسب بل على مستوى
العالم وكجزء من المشروع الأكبر"رحلة الكتابة"، الذي يطوف العالم شرقاً
وغرباً، وشمالاً وجنوباً مسجلاً تطور الخطوط والكتابات منذ استطاع الإنسان
إن يختط بالقلم وصولاً إلي التطور التكنولوجي في مجال الكتابة.
ويعد
الكتاب، بمثابة انطلاقة نحو دراسات أعمق للخط العربي؛ هذا الفن الرفيع الذي
يعد واحداً من أهم انجازات الحضارة العربية الإسلامية التي قدمتها للبشرية،
تجلت فيه عبقرية الفنان المسلم، واستطاع توظيفه في أبدع صورة على جدران
المساجد والمدارس، والتحف الزجاجية والأواني النحاسية، والمشغولات الزخرفية
والسجاد؛ حيث تشهد الآثار الإسلامية التي وصلت إلينا حاملة هذا الفن المنمق
على ما وصل إليه من رقي وإبداع.
ويبحر
الفصل الأول من الكتاب، الذي قدّم له الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير
مكتبة الإسكندرية، في نشأة الكتابة العربية وخصائص الخط العربي، حيث يعتبر
موضوع نشأة الكتابة العربية من الموضوعات التي أثير حولها جدل كبير من
مؤرخي العرب القدامى وتتلخص آراؤهم في قولين مشهورين؛ الأول أن الخط العربي
توقيف أي أنه ليس من صنع البشر، بل إن الله (سبحانه وتعالى) علمه لآدم
(عليه السلام)- غير أن هذا الرأي لا يقوم على حقيقة علمية ثابتة، بل وضع
لتفسير بعض الآيات القرآنية. والثاني أن الخط اختراع؛ وفي ذلك رأيين أن
العرب أخذت خطها عن المسند الذي عرف ببلاد اليمن، وأن العرب أخذت خطها عن
الحيرة التي كانت تكتب بالخط السرياني. وقد أثبت البحث العلمي عدم صحة
هاتين النظريتين؛ حيث تأكد الباحثون من انقطاع الصلة بين المسند و السرياني
والخط العربي. وقد توصل علماء الآثار والنقوش أمثال دوتي و هوبر و موزيل
ودلمان وغيرهم إلى أن بعض النقوش العربية التي يعود تاريخها إلى ما قبل
الإسلام، تظهر وجود صلة ما بين الخط العربي والخط النبطي.
ويعتبر
الخط العربي أحد العناصر الفنية التي أسهمت بنصيب وافر في تشكيل الفنون
الإسلامية، ولم تتجل عبقرية الفنان المسلم في نواحي الفن بقدر ما تجلت في
الكتابة التي ابتكر طرق كتابتها ذهنه الخلاق، ولم يستوح فيها من الفنون
السابقة، ولا استلهم عناصر زخرفيه كانت معروفة قبله، بل ابتدعها فأجاد
وأحسن الابتكار وأطلق العنان لخياله. وقد كان للإسلام دور عظيم في مجال
الكتابة فالقرآن كثيراً ما يشير إلي الكتابة والقلم ومن هنا أخذ المسلمون
يأنسون هذه التعبيرات ويعطونها أهمية خاصة.
ويستعرض
الفصل الثاني أنواع الخط الكوفي التذكاري، الذي مر بمراحل تطور مختلفة بدأ
فيها بطيء التطور ولم تدركه مزايا الخط الجيد كالتفريج بين السطور وتساوي
ما بينها، إلا في القرن (الثاني الهجري/ الثامن الميلادي) وحين يتطور الخط
الكوفي ينتج أنواعاً رائعة تنطق بالروعة، وتكشف عن براعة الفنان المسلم.
ويمكن تقسيم الخط الكوفي التذكاري إلى الكوفي البدائي والكوفي البسيط
والكوفي البسيط ذو الهامات البسيطة، والكوفي البسيط ذو الهامات الزخرفية،
الكوفي المورق وأصل الزخارف النباتية بالخط الكوفي المورق، الكوفي المزهر
والكوفي ذو الأرضيات النباتية والهندسية والكوفي ذو اللواحق الزخرفية
الخطية، والكوفي المضفر وذو الإطار الزخرفي والكوفي ذو الزخارف المعمارية
وأخيراً الكوفي ذو الأشكال الهندسية. وقد أطلق على هذا النوع عدة أسماء
باللغة العربية مثل: الكوفي المربع والكوفي التربيعي، والخط الكوفي المسطر؛
حيث توجد بعض النماذج مختلطة من الأنواع السابقة للخط الكوفي فلا عجب أن
يوجد شريط كتابي يجمع بين نوعين من الخط الكوفي، فلا عجب أن يوجد شريط
كتابي يجمع بين نوعين من الخط الكوفي وتكون التسمية على النوع الغالب منها.
أما
النقوش الكتابية في العصر الإخشيدي فهي محور الفصل الثالث الذي يركز على
العصر الممتد من (323-358 هـ) وهي الحقبة المعروفة بالعصر الاخشيدي. يلاحظ
على شواهد القبور أن بعضها قبيح تذكره أصول الكتابة التذكارية وبعضها وسط
بين هذا وذاك، وبعضها جار على أصول هذه الكتابة وتكثر فيه الكتابات
الغائرة، إلا أن بعض الكتابات قد لازمها مزايا الحسن ودقة الانجاز إلي حد
كبير. ويكفي للتدليل على تمتع الكتابات الاخشيدية بمزايا التجويد والاتقان
وعلاقتهما بمراحل التجويد واتصافها بالقوة والجمالالاشارة إلي مجموعة شواهد
قبور منها شاهد مقبرة محمد بن عبد الله بن أحمد بن علي بن ابراهيم طباطبا
حيث يلاحظ فيها تناسق الحروف وتميزها بالوضوح وجريانها على خطة هندسية
موضوعة ولا نلاحظ تزاحما بين الحروف ما يؤكد تمتع الكتابات الاخشيدية
بالقوة والجمال. ويحتفظ متحف الفن الاسلامي بالقاهرة بكثير من شواهد القبور
التي تحمل ملامح الكتابات الاخشيدية والتي تشبة اسلوب نقوش مئذنتي جامع
الحاكم بأمر الله.
ومن
خلال القراءة المتأنية لهذا الفصل يتضح أن الكتابات الفاطمية تطورا طبيعيا
للكتابات الاخشيدية.
ويقدم
الباب الثاني من الكتاب دراسة وصفية للنقوش الكتابية الفاطمية؛ حيث يفند
الباحث في الفصل الأول من هذه الدراسة "النقوش الكتابية الباقية من العصر
الفاطمي الأول ( 358-466 هـ) (968 -1073 م)"، من خلال الكشف عن العناصر
الزخرفية الفاطمية بالأزهر مستعرضاً الترتيب الزمني لنقوش الأزهر الكتابية
وطريقة رسم الحروف وطريقة رسم الكلمات مقدما وصفا للزخارف النباتية. وأيضاً
النقوش الكتابية لمحراب فاطمي مبكر بجامع أحمد بن طولون، ونقش تأسيسي باسم
والده الإمام العزيز بالله مدعما ذلك بالصور الفوتوغرافية والتحليل الابجدي
للكتابات.
وفي
الفصل الثاني " النقوش الكتابية الباقية من النصف الثاني من حكم المستنصر
بالله" يستعرض الباحث النقوش والكتابات في الفترة من (466- 487
هـ)(1073-1094 م) ومنها النقش التأسيسي والكتابات الزخرفية لمشهد الجيوشي
والنقش التأسيسي لبدر الجمالي المحفوظ بالمتحف البريطاني بلندن ونقش تأسيسي
لأحد المساجد من صعيد مصر يحمل سعد الدولة سارتكين الجيوشي، والنقوش
الكتابية لأبواب القاهرة الحربية وأسوارها، وكتابات محراب الأفضل شاهنشه
بجامع أحمد بن طولون .
وفي
الفصل الثالث الذي جاء بعنوان "النقوش الكتابية من عصر المستعلي بالله وعصر
الآمر بأحكام الله" (487-524 هـ ) يوثق الباحث لمجموعة من النقوش منها: نقش
تأسيس مسجد باسم الأمير أبو منصور خطلخ الأفضلي، نقش مسجد جعفر الصادق
بالقاهرة، ونقش تأسيس منبر جامع دير طور سيناء، ونقوش مسيحية بالخط الكوفي
بالكنيسة الكبرى بدير سانت كاترين بسيناء، ونقش تجديد الجامع العتيق
بالمحلة الكبرى، وكتابات محراب مسجد الخضرة الشريفة، ونقش تجديد الجامع
العتيق بالمحلة الكبرى، والنقوش الكتابية بقبة الشيخ يونس، والجامع الأقمر.
ويعد
الفصل الرابع توثيقاً للنقوش الكتابية الباقية من عصر الحافظ لدين الله حتى
نهاية الدولة الفاطمية، ومن بينها نص تجديد جامع أحمد بن طولون باسم الحافظ
لدين الله والقاضي أبو الثريا نجم بن جعفر بن عبد الله، والنقوش الكتابية
بمشهد السيدة رقية، ونقش عمارة الجامع العتيق بسوهاج( الفرطوشي)ونقش تأسيس
مسجد الشيخ موسى بمركز الصف، ونقشان يسجلان زيارة بعض الاشخاص للتبرك
بالمشهد القبلي " مشهد بلال " بأسوان . ونقش تأسيس مسجد الأمير أبي المنصور
قسطة بموضع قلعة الجبل ( داخل جامع سليمان باشا)، ونقش تجديد مشهد السيدة
نفيسة ومحرابها بالقاهرة.
ومن
خلال الباب الثالث يقدم الباحث دراسة تحليلية بعنوان" النقوش الكتابية
الفاطمية"، يقدم في الفصل الأول منها مميزات النقوش الكتابية الفاطمية من
ناحية الشكل ، والحق أن الكتابات الفاطمية لفتت أنظار المستشرقين منذ القرن
الثامن عشر الميلادي، فبدأت الدراسات في مجال الكتابات الفاطمية على يد
مارسيل أحد علماء الحملة الفرنسية 1798 – 1801 م، حين قام بدراسة نقوش
تأسيس جامع المقياس 485 هـ - 1092 م) ونقش تجديد جامع أحمد بن طولون من عصر
الحافظ لدين الله( 526 هـ -1132 م) وقد اختفت هذه النقوش فكانت هذه الدراسة
عظيمة النفع.
وقد
أخذت النقوش الكتابية الفاطمية أهميتها ليسس فقط لأنها تساهم بشكل كبير في
زخرفة العمائر والتحف وتعدد أشكالها وزخارفها ولكنها أيضا تساهم بشكل كبير
في تاريخ العمائر.وفي العصر الفاطمي أنتجت مصر نماذج رائعة من النقوش
الكوفية التي لازمت العمارة وكانت عنصرا مميزاً من عناصر زخارفها، وقد أدى
ظهور هذه الكتابات بتطورها الكبير الذي ظهرت به في الجامع الأزهر في (
359هـ - 361 هـ) وجامع الحاكم بأمر الله إلي الاعتقاد بأن هذه النقوش صناعة
أجنبية وافدة على مصر من المغرب مع قدوم الفاطميين أو أنها وافدة من شرق
العالم الإسلامي.
وبالنظر
إلي كتابات العصر الاخشيدي المجودة يلاحظ بها وجود أغلب الظواهر الكتابية
الموجودة في الكتابات الفاطمية، مثل نقش تأسيس من مقبرة أبي محمد بن طباطبه
ونقش وقفية بير الوطاويط.
ويخلص
الباحث إلى أن الإسلام لم يحرم الزخرفة من كل طوائفه وملله ومذاهبه، وقد
قام الفنان الفاطمي باستخدام الكتابات كعنصر زخرفي في كل ما أنتجه من فن،
فقام بزخرفه العمائر بالكتابات التي نجدها منفذة على النماذج والأضرحة
والمشاهد وعلى العمائر الحربية مثل الأبواب الحربية كما بقيت بعض الأشرطة
الخشبية التي كانت تزين العمائر المدنية بها نقوش كتابية؛ مثل: الألواح
الخشبية التي أعيد استخدامها في بيمارستان قلاوون وألواح أخرى أعيد
استخدامها في ضريح شجر الدر.
برعاية خاصة من السيدة سوزان مبارك وبدعم من السيدة جيهان السادات
مشروع ضخم لوثيق حياة الرئيس أنور السادات
الإسكندرية
في 25 ديسمبر –
انتهت مكتبة الإسكندرية من مشروع ضخم لتوثيق حياة الرئيس الراحل محمد أنور
السادات، برعاية خاصة وتوجيهات من السيدة سوزان مبارك، رئيس مجلس أمناء
مكتبة الإسكندرية، وبدعم ومساندة من السيدة جيهان السادات التي قدمت كافة
المقتنيات الخاصة بالرئيس الراحل إلى المكتبة لإعداد متحف وموقع إلكتروني
وبانوراما تراثية
Culturama
توثق لحياته الشخصية والعملية.
وقد حصل
فريق عمل المشروع على آلاف الصور والوثائق والأفلام التسجيلية وغيرها من
المواد التاريخية النادرة التي لم تنشر من قبل، كما قدّم الأستاذ فوزي عبد
الحافظ، سكرتير الرئيس الراحل، كافة ما لديه من أفلام وصور نادرة إلى
المكتبة، بالإضافة إلى تعاون العديد من الجهات مع مكتبة الإسكندرية من أجل
إنجاح هذا المشروع؛ ومنها: مؤسسة دار التحرير، ودار الهلال، وروز اليوسف،
والهيئة العامة للاستعلامات، وقطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتليفزيون.
وقال
الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، إن السادات .. بطل
الحرب والسلام .. كان ومازال
أحد أهم قادة الدول في التاريخ الحديث والمعاصر. وتوثيقًا لحياته ومسيرته،
فقد ارتأت مكتبة الإسكندرية عمل مشروع متكامل يؤرِّخ
لتلك الحقبة الهامة من تاريخ مصر، ويتيح للأجيال الجديدة فرصة الاطلاع على
سيرة أحد أهم زعماء مصر؛ حيث يضم المشروع أرشيفًا رقميًّا على شبكة
الإنترنت، ومتحفًا، وعرضًا بانوراميًّا لتاريخ حياة الرئيس الراحل.
وأضاف
سيادته أن الأرشيف الرقمي للرئيس السادات يأخذ الزائر في جولة تاريخية
يستطيع من خلالها التعرف على مختلف جوانب حياة الرئيس الراحل؛ الشخصية
والعملية، وذلك من خلال آلاف الصور والأفلام التسجيلية والوثائق والخطب
التي ألقاها وأهم أقواله المأثورة. بل إن فريق عمل الأرشيف قام أيضًا بتتبع
كل ما كتب ونشر عن الرئيس السادات في الصحف وتوثيقه لإتاحته لزائري
الأرشيف؛ فالصحافة هي مرآة المجتمع، وبالتالي لا يمكن تجاهلها.
وأشار
الدكتور سراج الدين إلى أن متحف الرئيس السادات بمكتبة الإسكندرية يحوي
مجموعة من أندر مقتنياته الشخصية والتي خصّت المكتبة بها السيدة جيهان
السادات؛ ومنها: بذلة اغتياله،
وجهاز
الراديو الخاص به، والأوسمة والنياشين التي حصل عليها، ومكتبه ومكتبته
الشخصية، وعدد من اللوحات التي رسمها فنانون له، والبايب الذي اشتهر به
خلال فترة حكمه، وغير ذلك الكثير.
ونوه إلى
أن مكتبة الإسكندرية قامت أيضا بعمل عرض بانورامي لحياة الرئيس السادات
باستخدام "بانوراما التراث" أو
Culturama،
وهي ابتكار مصري خالص عبارة عن تسع شاشات عملاقة على شكل نصف دائرة بزاوية
عرض 180 وبقطر يصل إلى 16 مترًا؛ بما يتيح عرض المحتويات بشكل مرئي تفاعلي
لم يكن بالإمكان تصوره من قبل، كما تتميز بسهولة تشكيل شاشة العرض لتأخذ أي
شكل (مستقيم – دائري – جزء من دائرة)، بالإضافة إلى التحكم في مجال رؤية
العرض في الاتجاهين الأفقي والرأسي ونسبة الطول إلى العرض للصورة
البانورامية بحيث تتراوح بين 3:4 و 1:13.
وقال
سيادته: "إنني
أثمّن جهود فريق الشباب الواعد في إدارة المشروعات الخاصة وقطاع تكنولوجيا
الاتصالات والمعلومات الذين عملوا معًا بروح الفريق على مدار ثلاث سنوات
تحت إشراف الدكتور خالد عزب والدكتور مجدي ناجي والدكتورة نهى عدلي، من أجل
إخراج هذا المشروع المتكامل لتوثيق حياة الرئيس السادات إلى النور بتلك
الصورة الاحترافية؛ ومنهم: عمرو شلبي الذي بذل جهدًا كبيرًا في مختلف جوانب
المشروع من أجل توثيق حياة السادات، وصفاء خليفة، وإيمان الخطيب، وشيرين
جابر، ورشا سعد، وآيات يوسف،
ورانيا لبيب،
وسمر فرج، وهبة حمدي، وأحمد سمير".
كما
حيّا الدكتور إسماعيل سراج الدين جهود مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي
(CULTNAT)
بقيادة الدكتور فتحي صالح وفريقه الذين عملوا على مدار شهور متصلة لإنتاج
بانوراما السادات، بالإضافة إلى جهود الدكتور حسين الشابوري، الأستاذ بكلية
الفنون الجميلة، جامعة الإسكندرية، والإدارة الهندسية بالمكتبة في إعداد
وتصميم متحف السادات.
وألمح
سيادته إلى أنه لولا الرعاية والعناية التي أولتها السيدة الفاضلة سوزان
مبارك - رئيس مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية - للمشروع منذ بدايته، ما كانت
سيتحقق هذا الإنجاز الكبير. وأكد أنه بتدشين هذا المشروع تكون المكتبة قد
حققت أحد أهدافها المتمثل في كونها مؤسسة رائدة في العصر الرقمي، فضلاً عن
أنها نافذة العالم على مصر، قائلا: "إننا بإنجازه نؤكد على قيمة كبيرة نعتز
بها؛ وهي: إتاحة المعرفة للجميع بدون قيود أو عوائق؛ ليكون الأرشيف الرقمي
للرئيس السادات والمتحف والبانوراما حلقة الوصل بين الماضي والحاضر
والمستقبل".
من
جانبه، أكد الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام والمشرف على مشروع توثيق
حياة السادات، أنه مع هذا المشروع الذي يشمل الموقع الإلكتروني والبانوراما
والمتحف، فإنه يمكن القول إن ما قدمناه للسادات هو جزء من وفاء مصر لرجالها
العظام.
وقال إن
الموقع الإلكتروني للرئيس السادات يمكن تصفحه من خلال عدد من المداخل الرئيسية؛ هي: الخطب،
والصور، والأفلام التسجيلية، والوثائق، والإصدارات الفنية، والأرشيف
الصحفي، كما يمكن للزائر، من خلال الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني،
الاطلاع على السيرة الذاتية الكاملة للرئيس الراحل.
وأشار
الدكتور عزب إلى أن متحف السادات يعد الأول من نوعه عن الرئيس الراحل في
مدينة الإسكندرية، وهو يأتي في إطار توثيق المكتبة لتاريخ مصر الحديث
والمعاصر؛ حيث تم تخصيص جناح كامل له بجوار القبة السماوية يقع على مساحة
260 مترا.
وسيشاهد
الزائر قبل دخول المتحف عرض "بانوراما التراث"
(Culturama)
وهي عبارة عن تسع شاشات عرض، كل شاشة تختص بفترة زمنية من حياة الرئيس
الراحل ويستغرق العرض حوالي 20 دقيقة، قام بإعداده مركز توثيق التراث
الحضاري والطبيعي الذي يديره الدكتور فتحي صالح. كما تمت الاستعانة بلقطات
فيديو أهداها للمكتبة التليفزيون المصري مجموعها 12 ساعة تضم عددا من
الخطابات وتقارير المراسلين الأجانب وفيلم السادات "أكشن بيوجرافي"، مع
استعراض لكافة الوثائق الخاصة بعملية السلام المصرية الإسرائيلية وحرب
أكتوبر، بالإضافة لمجموعة من التسجيلات التي لم تذع من قبل سواء في مصر أو
الدول الأجنبية والتي سوف تتاح على موقع السادات على الانترنت، والذي سيتم
تدشينه في نفس يوم افتتاح المتحف.
ويتولى
مجموعة من المرشدين المتحفيين المدربين تعريف الزائرين بأهم مقتنيات المتحف
والإجابة على تساؤلاتهم وتزويدهم بما يحتاجونه من معلومات.
ويضم
المتحف عددا من الأوسمة والنياشين التي حصل عليها الرئيس الراحل خلال مراحل
حياته المختلفة؛ سواء داخل مصر مثل: وسام العمل من الطبقة الأولى، ووسام
العلوم والفنون من الطبقة الأولى، ووسام نجمة الشرف، ووسام سانت كاترين،
ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى، ووسام الرياضة من الطبقة الأولى، أو
إهداء من دول أخرى مثل: وسام أمية الوطني من الرئيس السوري شكري القوتلي
1958، ووسام العمل اليوغسلافي من الطبقة الأولى، ووسام تريشا كتي باتا
إهداء من مملكة نيبال، وغيرها.
ومن
الأنواط التي يحويها أيضا: نجد نوط الأرز الوطني (لبنان)، ونوط النجمة
العسكرية، ومن القلادات: قلادة الجمهورية من الطبقة الأولى، والقلادة
الكبرى للاستحقاق الوطني لدولة تشاد، وقلادة أهدتها للسادات الأكاديمية
الدبلوماسية بفرنسا، وقلادة الاستقلال التونسية، بالإضافة إلى عدد من
الأطباق الذهبية والفضية والبرونزية والنحاسية المهداة له وللسيدة جيهان
السادات.
كما يضم
المتحف عددا من الميداليات؛ مثل ميدالية الفاتيكان، وميدالية تذكارية صدرت
بمناسبة توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل 1979 إهداء من دولة
إسرائيل، وميدالية صدرت في الذكرى الأولى لزيارة السادات للقدس 1977 –
1978، بالإضافة إلى مجموعة من البدل المدنية والعسكرية كالبدلة البحرية
التي كان من المفترض أن يرتديها الرئيس السادات خلال حفل الافتتاح الثالث
لقناة السويس 1980 ولكنها لم تستخدم، والبدلة العسكرية التي كان يرتديها
الرئيس الراحل يوم العرض العسكري في 6 أكتوبر 1981 مغطاة بدمائه.
وسيجد
الزائر كذلك جهاز الراديو الخاص بالسادات، ومكتبه ومكتبته الشخصية، وعدد من
أندر الكتب التي أهديت إليه وتلك التي كان يفضل قراءتها، وعدد من "بورتريهاته"
ومنها لوحة زيتية للرئيس الراحل بريشة اعتماد الطرابلسي، إلى جانب العصي
الشخصية الخاصة به، وعصى المارشالية، ومجموعة من السيوف العربية التي أهديت
له من دول الخليج، والدروع التذكارية التي كانت تهدى إليه في المناسبات
المختلفة، و"البايب" الخاص به، والعباءة التي كان يرتديها خلال زيارته إلى
مسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم في شمال مصر.
كما أهدت
السيدة جيهان السادات المتحف صندوقاً يضم ثلاثة مسارج إسلامية ومسيحية
ويهودية كانت أهديت للرئيس الراحل خلال زيارته إلى القدس، وتضم المقتنيات
المهداة أيضاً تسجيل القرآن الكريم بصوت الرئيس السادات، وأوراقاً شخصية
تتضمن قصة قصيرة كتبها بخط يده وأملى جزءاً منها على زوجته، إلى جانب
مجموعة نادرة من التسجيلات المرئية.
وأكد
الدكتور خالد عزب أنه سيتم وضع تلك المقتنيات بشكل يليق بزعيم عربي لا
ينقطع الحديث عنه في وسائل الإعلام لارتباط اسمه بحدثين تاريخيين؛ هما: حرب
أكتوبر 1973، والمبادرة التاريخية للسلام 1977 والتي انتهت بتوقيع اتفاقية
السلام بين مصر وإسرائيل. وبمجرد إنهاء الجولة داخل المتحف، يكون الزائر قد
شاهد تاريخ هذا الرجل الذي اختلفت حوله الآراء بين مؤيد ومعارض.
وفي ذات
السياق، أفادت الدكتورة نهى عدلي، مدير إدارة تكنولوجيا الاتصالات
والمعلومات ومدير المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية
(ISIS)،
أن كمية ونوعية المواد التاريخية التي وفرتها وحصلت عليها إدارة المشروعات
الخاصة من أجل إتمام المشروع شكلت تحديات تقنية عديدة واجهت
(ISIS)
في تصميم وبناء الأرشيف الرقمي للسادات، مضيفة أنه تم التغلب على تلك
العقبات بفضل جهد الشباب الواعدين الذين عملوا في هذا المشروع ليصلوا الليل
بالنهار؛ ومنهم: أحمد سمير، وسمر فرج، وهبة حمدي، ومحمد زغلول، ونهلة علي،
ويسرى مسلم.
وأضافت أنه
تم استخدام أحدث التقنيات لخلق وسائل تصفح ملائمة للمواد التاريخية المرئية
كالصور والأفلام التسجيلية بما يعطي للزائر أفضل جودة ممكنة وبدون الحاجة
إلى أن تتوافر لديه سرعة اتصال عالية بشبكة الإنترنت.
كما ألمح
الدكتور مجدي ناجي، رئيس قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بالمكتبة،
إلى أن القائمين على المشروع وضعوا نصب أعينهم منذ البدء فيه أنه لن يتوقف
بمجرد تدشينه، بل سيستمر العمل فيه وتزويده بكافة المواد التاريخية أولاً
بأول بما يثري محتوى الأرشيف الرقمي كمًّا وكيفًا، وهو ما روعي في تصميمه.
والمتصفح
للموقع الالكتروني يمكنه الإطلاع على رحلة كفاح الزعيم التي تعد بحق صورة
نابضة سطرها بدمه في سبيل الوطن؛ حيث يستعرض الزائر رحلة إنسان عرف كل
أنواع المعاناة من أجل نصرة المبادئ، انطلاقا من ميت أبو الكوم مرورا
بالسجن والمعتقل ثم ثورة يوليو ثم توليه الرئاسة إلى اللحظة الفارقة ..
لحظة اغتياله.
وقد اهتمت
مكتبة الإسكندرية بالخطب باعتبارها وسيلة هامة يستخدمها السياسيون للتأثير
في الجمهور وإقناعه وتوجيهه نحو أهدافهم، كما تعبر اللغة عن اتجاهات السلطة
وأهدافها وتعكس الأحوال السياسية للمجتمع. لذا قام فريق العمل بالمشروع على
توثيق 1116 خطابًا نصيًّا للرئيس محمد أنور السادات؛ بدءًا من أول خطبة له
إلى الأمة بتاريخ 28 سبتمبر 1970، إلى آخر مقابلة للرئيس السادات لصحيفة
القبس الكويتية والتي نشرت بتاريخ 30 أكتوبر 1981. وقد تم تقسيم الخطب
النصية المتعلقة بالرئيس السادات إلى مجموعة من التقسيمات الفرعية، من
أبرزها: بيانات، ومؤتمرات صحفية، وأقوال مأثورة.
كما أنه
انطلاقًا من أهمية المثيرات البصرية للإنسان لما لها من عظيم الأثر في لفت
انتباهنا وإثارة مشاعرنا، قام فريق عمل المشروع بتزويد الأرشيف الرقمي بـ
35 خطبة مرئية نادرة للرئيس محمد أنور السادات؛ من أبرزها: المؤتمر الصحفي
للرئيس السادات مع الصحفيين الأمريكيين بنادي الصحافة القومي في واشنطن عام
1978، وخطاب الرئيس الشهير في الكنيست عام 1977، وخطاب الرئيس في الأمم
المتحدة عام 1975.
وفي ذات
السياق، كان الرئيس السادات أكثر إدراكا لخطورة الإعلام وقيمة الصورة، فلم
تكن الصور في حياة السادات مجرد تسجيل للحظة نادرة أو لحدث أو موقف ما ..
لكنها كانت أحيانا كارتا سياسيا يستخدمه بمهارة فائقة. ومن ثم اهتمت مكتبة
الإسكندرية بالعمل على استعراض كم هائل من الصور النادرة المتعلقة بالسادات
لأول مرة على الشبكة العنكبوتية، والتي تعدت الـ 14000 صورة.
تغطي الصور
عددًا كبيرًا من الأحداث الرسمية والزيارات واللقاءات في الفترة ما بين
عامي ١٩٥٢ و ١٩٨١؛ ومن أبرز تلك الأحداث: ثورة التصحيح – تكريم أبطال نصر
أكتوبر - افتتاح قناة السويس – جنازة الرئيس السادات بالإضافة إلى مجموعه
من الألبومات التي تغطي مواقف وزيارات قرينة الرئيس جيهان السادات.
كما يضم
موقع السادات أكثر من 200 فيلم تسجيلي نادر تحوي أشهر البرامج الحوارية
للرئيس الراحل مع أشهر المذيعين العرب والأجانب، وتغطية لمعظم الزيارات
التي قام بها، والتقارير الإخبارية التي بثتها القنوات العربية والأجنبية
عن السادات.
وقد اضطلع
فريق العمل منذ الإرهاص الأول لمشروع الأرشيف الرقمي للرئيس السادات بجمع
وتوثيق الوثائق الرسمية خلال فترة حكم الرئيس الراحل، إيمانًا من مكتبة
الإسكندرية بالدور الحيوي الذي تلعبه الوثائق الرسمية في التأريخ لفترة
زمنية معينة. وقد حصل فريق عمل المشروع على مجموعة كبيرة متنوعة ونادرة من
الوثائق بلغ عددها أكثر من 940 وثيقة مصرية وأمريكية، التزامًا منه
بالموضوعية التي تسعى مكتبة الإسكندرية إلى تحقيقها.
كما عنيت
المكتبة منذ بداية المشروع بالتنويع بين المواد التاريخية، فكان ذلك بمثابة
الدافع وراء إنشاء مدخل الإصدارات الفنية وتزويده بمجموعة من المواد
النادرة؛ حيث ينقسم إلى أربعة أقسام فرعية؛ هي: الطوابع، والكاريكاتير،
والصور المرسومة، والكروت التذكارية.
ويحوي موقع
السادات أيضا توثيقا للأرشيف الصحفي للرئيس الراحل؛ حيث تم تقسيم الأرشيف
إلى قسمين؛ أولهما يحتوي على المقالات والأخبار التي تعرضت للرئيس الراحل
خلال فترة حكمه وبعد وفاته، وثانيهما يضم مجموعة متميزة من أغلفة المجلات
العربية والأجنبية التي تصدرتها صورة الرئيس السادات.
مكتبة الإسكندرية تنظم المسابقة الرابعة لفرست ليجو
الإسكندرية
في 22 ديسمبر –
ينظم مركز
القبة السماوية العلمي التابع لمكتبة الإسكندرية مسابقة "فرست ليجو"
المصرية الرابعة، والتي تقام
تحت
رعاية وزارتي التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في الفترة من ٢٨-٢٩
ديسمبر الجاري.
وتعد "فرست
ليجو" مسابقة دولية
ناتجة عن شراكة بين
FIRST
وشركة
LEGO؛
حيث
يتراوح عمر الطلاب المشاركين بين ٩– ١٤
عامًا. وتتضمن المسابقة، التي أدخلها مركز القبة السماوية لأول
مرة في مصر في عام ٢٠٠٦، برنامجًا تفاعليًّا لبرمجة الإنسان الآلي وعرضًا
تقديميًا. وتتكون الفرق من عشرة لاعبين أو أقل، ويتم التركيز على نواحٍ
عديدة مثل بناء روح
الفريق وحل المشكلات والإبداع والتفكير التحليلي، إلى جانب التقدم العلمي
لحل
تحديات المسابقة.
وتتكون
المسابقة من مجموعة من المشكلات العالمية الحقيقية التي تواجه
البشرية في الوقت الراهن، وهي مكونة من جزأين، هما: لعبة آلية، ومشروع.
وتدور
مسابقة هذا العام حول الروابط المناخية.
تضم مسابقة
"فرست ليجو" المصرية ٢٠
فريقًا من عدد من المحافظات، مثل: الإسكندرية، والمنصورة، والإسماعيلية،
والقاهرة، وأسيوط. ويتم إخطار الفرق بالمسابقة ودعوتهم للتسجيل خلال شهري
أغسطس وسبتمبر
من
كل عام. وفي شهر أكتوبر، يقوم مركز القبة السماوية العلمي بتوزيع شروط
المسابقة
المرسلة من الولايات المتحدة الأمريكية لكل المؤسسات المشاركة. وتقدم مكتبة
الإسكندرية تدريبًا لاثنين من المعلمين لإرشاد كل فريق. وتقوم
الفرق بالإعداد لمدة ٨
أسابيع قبل المسابقة، ثم تقدم الفرق أبحاثها، إلى جانب الإنسان
الآلي الذي تم برمجته؛ حيث يُقيم أعمال كل فريق مجموعة من المحكمين، بما
يتماشى
والمعايير والقوانين الدولية.
تتسلم كل
الفرق جوائز وميداليات، وسيمثل
الفريق الحاصل على المرتبة الأولى مصر في المسابقة الدولية المقامة في
الولايات
المتحدة الأمريكية. وقد شهد العام الماضي مشاركة مصر للمرة الثانية في
المسابقة الدولية؛ حيث فاز الفريق المصري بالمركز ٢٦ في أداء الإنسان
الآلي كما حصل على جائزة أفضل تصميم.
مكتبة الإسكندرية تستضيف حفل افتتاح عام مصر-إيطاليا للعلوم 2009
الإسكندرية
في 25 ديسمبر – تقيم مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي
والبحث العلمي، والسفارة الإيطالية بالقاهرة، حفلاً صباح يوم السبت الموافق
10 يناير القادم، تفتتح خلاله عام مصر-إيطاليا للعلوم 2009، بحضور نخبة من
المسئولين والعلماء؛ منهم: الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي،
والدكتورة ماريا ستيلا جيلميني، وزير التعليم بإيطاليا، والسيد كلوديو
باسيفيكو، سفير إيطاليا بمصر.
وتشمل
فعاليات الاحتفالية افتتاح معرض: "تكبير الصورة، صور من عالم النانو"،
والذي يهدف إلى كشف جزء من معرفة العلماء بعالم النانو تكنولوجي الخفي
والذي مازال غامضًا لدى الكثير من الناس. ويفتح المعرض أبوابه للجمهور
مجانًا في الفترة من 8 إلى 27 يناير، بقاعة المعارض الشرقية بمركز
المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية.
كما تضم
الأنشطة التي تستضيفها المكتبة أيضًا كجزء من فعاليات الاحتفال بالعام
المصري الإيطالي للعلوم والتكنولوجيا 2009 المعارض الآتية:
·
"القطب الشمالي – القطب الجنوبي": في الفترة
من 14 إلى 30 مايو.
·
المعرض المتنقل "قلب كوكبنا الأبيض": في
الفترة من 19 مايو إلى 19 يونية.
ومن المقرر
أن يتنقل المعرض في الفترة من 1 إبريل إلى 17 مايو بين مدن: أسوان،
والأقصر، وقنا، وسوهاج، وأسيوط، والمنيا، وبني سويف، والقاهرة، والجونة.
·
المخطوطة الفلكية "شيدا إن إينجليزى": في
الفترة من 13 مايو إلى 22 يونية.
·
معرض واحتفالية "ماركوني": في أكتوبر.
يذكر أنه
كان قد تم الاتفاق بين السيد أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري، والسيد
فرانكو فراتيني، وزير خارجية إيطاليا، على إعلان 2009 عام مصر-إيطاليا
للعلوم. وسوف يشمل هذا العام نشاطات متعددة مرتبطة بمواضيع علمية هامة تقام
في مناطق متفرقة من أنحاء مصر.
مكتبة الإسكندرية تقتنى مجموعة من الأفلام النادرة للرئيس السادات
الإسكندرية
في 24 ديسمبر – اقتنت مكتبة الإسكندرية مجموعة من الأفلام النادرة عن
الرئيس محمد أنور السادات والتي أهدى السيد فوزي عبد الحافظ، سكرتير الرئيس
الراحل، المكتبة جزء منها، بينما حصلت على مجموعة أخرى من مصادر متعددة؛
منها: تليفزيونات دولتي الكويت والمغرب الشقيقتين، وقطاع الأخبار باتحاد
الإذاعة والتليفزيون المصري.
وفي هذا
الإطار، أنتجت المكتبة فيلم وثائقي عن حياة الرئيس السادات؛ حيث من المقرر
عرضه في احتفالية المكتبة بإطلاق موقع إلكتروني عن السادات وتدشين متحف
وبانوراما تراثية
Culturama
داخل المكتبة توثق لحياته الشخصية والعملية.
وقال
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام والمشرف على مشروع توثيق حياة
السادات، إن الفيلم الوثائقي الذي أعدته وأنتجته المكتبة سيتم عرضه أيضا في
عدد من المحطات التليفزيونية العربية والأجنبية، كما سيتم إنتاج نسخ رقمية
منه على "دي في دي" لإتاحته للجمهور.
ويمتد
الفيلم لـ 25 دقيقة؛ حيث يتناول أهم المحطات في حياة الرئيس السادات وأهم
إنجازاته؛ ومنها: نشأته، وبداية توليه الحكم، وحرب أكتوبر، وإعلانه الذهاب
إلى القدس وردود الفعل الدولية على هذه البادرة، بالإضافة إلى بعض المشاهد
للسادات مع أسرته. ويتخلل الفيلم بعض الأقوال المأثورة التي ألقاها الرئيس
الراحل في مناسبات مختلفة؛ مثل: "أنتم الشباب، وأنتم لهذا الأمل، أنتم نصف
الحاضر، وأنتم لهذا كل المستقبل، وأنتم الأبناء فأنتم بهذا أغلى ما تملك
هذه الأمة وأعز ما تحرص عليه. لقد تحمل أجدادكم وآباؤكم أعباءً جسيمة سوف
يذكرها التاريخ كفاحًا من أجل استقلال وطنكم وكرامته، لترفعوا هاماتكم
فخورين بانتمائكم لأمتكم الأبية كفاحًا من أجل تقدم أمتكم لتنعموا بغد أفضل
من يومنا وأسعد من أمسنا".
يذكر أنه
لأول مرة يتم عرض أكثر من 220 فيلم تسجيلي نادر على شبكة الإنترنت تحوي أهم
البرامج الحوارية للرئيس الراحل مع أشهر المذيعين العرب والأجانب، وتغطية
لمعظم الزيارات التي قام بها، والتقارير الإخبارية التي بثتها القنوات
العربية والأجنبية عنه.
وأشاد
الدكتور خالد عزب بالدور العظيم لكل من ساهم في إخراج هذا العمل المشرف،
وخاصة دور الأستاذ الراحل فوزي عبد الحافظ، سكرتير الرئيس السادات، والذي
أمّد مكتبة الإسكندرية قبل رحيله بالعديد من التسجيلات النادرة للرئيس
الراحل؛ لعل من أبرزها: اللقاء الذي أجرته المذيعة الأمريكية الشهيرة
باربرا والترز، أشهر المذيعين الأمريكيين في السبعينات، مع السادات، وتسجيل
مع المذيع الأمريكي والتركورنكيت، الذي أكد فيه السادات أنه على استعداد
للذهاب للقدس، ومراسم التوقيع على إطار كامب ديفيد بالبيت الأبيض بحضور
الرؤساء السادات وكارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين.
وثمّن
سيادته جهود فريق الشباب الواعد الذين عملوا معًا بروح الفريق على مدار
ثلاث سنوات من أجل إخراج الموقع الإلكتروني للسادات إلى النور بتلك الصورة
الاحترافية؛ ومنهم: عمرو شلبي الذي بذل جهدًا كبيرًا في مختلف جوانب
المشروع من أجل توثيق حياة السادات، وصفاء خليفة، وإيمان الخطيب، وشيرين
جابر، ورشا سعد، وآيات يوسف،
ورانيا لبيب.
بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التشجيعية
مركز الإسكندرية للإبداع يستضيف خالد عزب في لقاء ثقافي
الإسكندرية
في 24 ديسمبر – يشارك الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام بمكتبة
الإسكندرية، في الساعة السابعة مساء اليوم الأربعاء، في لقاء ثقافي بمركز
الإسكندرية للإبداع، يديره الشاعر صبري أبو علم، بمناسبة حصوله على جائزة
الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية عن كتاب "مطبعة بولاق".
تناول الكتاب في صفحاته الأولى بزوغ الطباعة في العالم قديماً في كل من
الشرق الأقصى وأوروبا والمشرق العربي، ثم انتقل في فصله الثاني ليعرض ظهور
الطباعة في مصر ونشأة مطبعة بولاق، ويأتي الفصل الثالث ليقدم المطبعة في
عهد أسرة محمد علي، ومن ثم ينتقل الفصلين الرابع والخامس ليقدما إصدارات
مكتبة بولاق المختلفة، وأخيراً ظهور الصحافة في مصر.
صور نادرة للسادات في مكتبة الإسكندرية
الإسكندرية
في 23 ديسمبر –
كان
الرئيس السادات أكثر إدراكا لخطورة الإعلام وقيمة الصورة، فلم تكن الصور في
حياة السادات مجرد تسجيل للحظة نادرة أو لحدث أو موقف ما .. لكنها كانت
أحيانا كارتا سياسيا يستخدمه بمهارة فائقة. ومن ثم حرصت مكتبة الإسكندرية
منذ الإرهاص الأول لمشروع إنشاء موقع إلكتروني للرئيس الراحل أنور السادات،
على جمع ورقمنة أكبر عدد من الصور لتجسيد حياة الرئيس الراحل السياسية
والشخصية.
وقال
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام بالمكتبة والمشرف على المشروع، إن
الموقع الإلكتروني هو عبارة عن مشروع بحثي علمي على شبكة الإنترنت يأخذ
بأحدث التقنيات التكنولوجية بهدف تسليط الضوء على حياة الرئيس الراحل
الشخصية والعملية من خلال آلاف المواد التاريخية النادرة؛ مثل: الصور
والوثائق والأفلام التسجيلية والخطب وغيرها.
وأكد
الدكتور عزب أن هذا الموقع الإلكتروني هو جزء من وفاء مصر لرجالها العظام،
مشيرا إلى أنه إيمانا من مكتبة الإسكندرية بأهمية الاستعانة بالشباب الواعد
وتمكينهم؛ فقد تمت الاستعانة بعدد منهم في المشروع الذي يعد حلقة الوصل بين
الماضي والمستقبل، وعلى رأسهم: عمرو شلبي الذي أسس وصمم أول موقع عربي عن
الرئيس محمد أنور السادات وهو لم يزل طالبا بالجامعة، بالإضافة إلى مجموعة
من الشباب الصاعد الذين دأبوا العمل بروح الفريق من أجل التأكيد على أن
الشباب المصري قادر على الإبداع والعطاء؛ ومنهم: آيات يوسف، وإيمان الخطيب،
ورشا عباسي، ورانيا لبيب، وشيرين جابر، وصفاء خليفة.
وأشار
سيادته إلى أن العديد من الجهات والأسر والشخصيات العامة تعاونت مع مكتبة
الإسكندرية من أجل هدف واحد، وهو أن يخرج هذا المشروع في أبهى صورة، ومن
هذه الجهات: أسرة الرئيس محمد أنور السادات، وأسرة فوزي عبد الحافظ،
والهيئة العامة للاستعلامات، وأخبار اليوم، ودار الهلال.
وألمح عمرو
شلبي إلى أن الصور الخاصة بالسادات على الموقع الإلكتروني غطت عددًا كبيرًا
من الأحداث الرسمية والزيارات واللقاءات في الفترة ما بين عامي ١٩٦٢ و
١٩٨١، ويمكن للزائر استعراضها اعتمادًا على عنوان الحدث أو الفترة الزمنية
التي وقع فيها.
وتتويجًا
للجهد الذي بذلته مكتبة الإسكندرية في عملية جمع وتوثيق تلك الصور، تم
استخدام أحدث التقنيات من أجل إخراجها في صورة تمكّن الزائر من التعرف على
الحقبة الساداتيّة بتسلسلها التاريخي، والتعايش معها دون الحاجة إلى قراءة
متفحصة للأحداث.
ومن أبرز
تلك الأحداث التي وثّق فريق العمل صورها: ثورة التصحيح، وتكريم أبطال نصر
أكتوبر، وافتتاح قناة السويس، وزيارة القدس، وكامب ديفيد، وحادث المنصة،
وجنازة الرئيس الراحل، بالإضافة إلى مجموعة من الألبومات التي تغطي مواقف
وزيارات قرينة الرئيس جيهان السادات.
تسجيلات نادرة للسادات لأول مرة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية
في 23 ديسمبر –
يمثل السادات رغم كثرة ما كتب عنه علامة استفهام كبيرة لضراوة المعارك التي
خاضها ولكثرة المواقف التي صادفها ولجرأة القرارات التي أصدرها ولتنوع
المناصب التي تولاها. لقد كان السادات شخصية فريدة بكل المقاييس؛ فهو بطل
الحرب والسلام معا.
وفي هذا
الإطار، وثقت مكتبة الإسكندرية لحياة السادات الشخصية والعلمية إلكترونيا
على شبكة الإنترنت في موقع سيتم تدشينه غدا، من خلال تجميع المواد
التاريخية النادرة المتعلقة بالرئيس السادات من صور وأفلام ووثائق وغيرها،
من مصادرها الأصلية وعرضها في صورة رقمية.
وقال
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام والمشرف على مشروع توثيق حياة
السادات، إنه لأول مرة يتم عرض أكثر من 200 فيلم تسجيلي نادر على شبكة
الإنترنت تحوي أهم البرامج الحوارية للرئيس الراحل مع أشهر المذيعين العرب
والأجانب، وتغطية لمعظم الزيارات التي قام بها، والتقارير الإخبارية التي
بثتها القنوات العربية والأجنبية عنه.
وأشاد
الدكتور عزب بالدور العظيم لكل من ساهم في إخراج هذا العمل المشرف، وخاصة
دور الأستاذ الراحل فوزي عبد الحافظ، سكرتير الرئيس السادات، والذي أمّد
مكتبة الإسكندرية قبل رحيله بالعديد من التسجيلات النادرة للرئيس الراحل؛
لعل من أبرزها: اللقاء الذي أجرته المذيعة الأمريكية الشهيرة باربرا
والترز، أشهر المذيعين الأمريكيين في السبعينات، مع السادات، وتسجيل مع
المذيع الأمريكي والتركورنكيت، الذي أعلن فيه السادات أنه على استعداد
للذهاب للقدس، ومراسم التوقيع على إطار كامب ديفيد بالبيت الأبيض بحضور
الرؤساء السادات وكارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين.
وثمّن
سيادته جهود فريق الشباب الواعد الذين عملوا معًا بروح الفريق على مدار
ثلاث سنوات من أجل إخراج الموقع الإلكتروني للسادات إلى النور بتلك الصورة
الاحترافية؛ ومنهم: عمرو شلبي الذي بذل جهدًا كبيرًا في مختلف جوانب
المشروع من أجل توثيق حياة السادات، وصفاء خليفة، وإيمان الخطيب، وشيرين
جابر، ورشا سعد، وآيات يوسف،
ورانيا لبيب.
يضم أندر مقتنياته
مكتبة الإسكندرية تنشئ متحفا للسادات
الإسكندرية
في 23 ديسمبر –
تفتتح مكتبة الإسكندرية خلال أيام قليلة في حفل كبير يحضره كبار المسئولين
والشخصيات العامة متحفا للرئيس الراحل محمد أنور السادات يضم مجموعة كبيرة
من أندر مقتنياته ومتعلقاته الشخصية.
بدأت
الفكرة الأساسية للمتحف
برعاية خاصة من السيدة الفاضلة سوزان مبارك، رئيس مجلس أمناء
مكتبة الإسكندرية، والتي حرصت على أن يكون للرئيس السادات متحفا داخل
المكتبة وموقع إلكتروني يؤرخ لحياته. وقد
تفضلت
السيدة جيهان السادات بتقديم مجموعة
من أندر
مقتنيات الرئيس الراحل
لتكون نواة المتحف الجديد، بالرغم من القيمة الإنسانية الكبيرة التي تمثلها
هذه المقتنيات بالنسبة لها.
وقال
الدكتور سراج الدين، مدير المكتبة، إن المتحف يعد الأول من نوعه عن الرئيس
السادات في مدينة الإسكندرية، وهو يأتي في إطار توثيق المكتبة لتاريخ مصر
الحديث والمعاصر. وأضاف أنه تم تخصيص جناح كامل بجوار القبة السماوية يقع
على مساحة 200 متر، لمتحف الرئيس الراحل السادات، مشيرا إلى أن الدكتور
حسين الشابوري، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة، قام بالتنسيق المتحفي
واختيار الموقع.
وسيشاهد
الزائر قبل دخول المتحف عرض "بانوراما التراث"
(Culturama)
وهي عبارة عن تسع شاشات عرض، كل شاشة تختص بفترة زمنية من حياة الرئيس
الراحل ويستغرق العرض حوالي 20 دقيقة، قام بإعداده مركز توثيق التراث
الحضاري والطبيعي الذي يديره الدكتور فتحي صالح، كما تمت الاستعانة بلقطات
فيديو أهداها للمكتبة التليفزيون المصري مجموعها 12 ساعة تضم عددا من
الخطابات وتقارير المراسلين الأجانب وفيلم السادات "أكشن بيوجرافي"، مع
استعراض لكافة الوثائق الخاصة بعملية السلام المصرية الإسرائيلية وحرب
أكتوبر، بالإضافة لمجموعة من التسجيلات التي لم تذع من قبل سواء في مصر أو
الدول الأجنبية والتي سوف تتاح على موقع السادات على الانترنت، والذي سيتم
تدشينه في نفس يوم افتتاح المتحف.
ويتولى
مجموعة من المرشدين المتحفيين المدربين تعريف الزائرين بأهم مقتنيات المتحف
والإجابة على تساؤلاتهم وتزويدهم بما يحتاجونه من معلومات.
ونوه
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام والمشرف على مشروع توثيق حياة
السادات، إلى أن المتحف يضم عددا من الأوسمة والنياشين التي حصل عليها
الرئيس الراحل خلال مراحل حياته المختلفة؛ سواء داخل مصر مثل: وسام العمل
من الطبقة الأولى، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، ووسام نجمة
الشرف، ووسام سانت كاترين، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى، ووسام
الرياضة من الطبقة الأولى، أو إهداء من دول أخرى مثل: وسام أمية الوطني من
الرئيس السوري شكري القوتلي 1958، ووسام العمل اليوغسلافي من الطبقة
الأولى، ووسام تريشا كتي باتا إهداء من مملكة نيبال، وغيرها.
وأضاف أنه
من الأنواط نجد نوط الأرز الوطني (لبنان)، ونوط النجمة العسكرية، ومن
القلادات: قلادة الجمهورية من الطبقة الأولى، والقلادة الكبرى للاستحقاق
الوطني لدولة تشاد، وقلادة أهدتها للسادات الأكاديمية الدبلوماسية بفرنسا،
وقلادة الاستقلال التونسية، بالإضافة إلى عدد من الأطباق الذهبية والفضية
والبرونزية والنحاسية المهداة له وللسيدة جيهان السادات.
من جانبه،
أشار عمرو شلبي، المشرف على المادة العلمية بمتحف السادات ومنسق المشروع،
إلى أن المتحف يضم عدد من الميداليات؛ مثل ميدالية الفاتيكان، وميدالية
تذكارية صدرت بمناسبة توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل 1979 إهداء من
دولة إسرائيل، وميدالية صدرت في الذكرى الأولى لزيارة السادات للقدس 1977 –
1978.
وألمح شلبي
إلى أن المتحف يحوي أيضا مجموعة من البدل المدنية والعسكرية مثل بدلة بحرية
كان من المفترض أن يرتديها الرئيس السادات خلال حفل الافتتاح الثالث لقناة
السويس 1980 ولكنها لم تستخدم، والبدلة العسكرية التي كان يرتديها الرئيس
الراحل يوم العرض العسكري في 6 أكتوبر 1981 مغطاة بدمائه.
وسيجد
الزائر كذلك جهاز الراديو الخاص بالسادات، ومكتبه ومكتبته الشخصية، وعدد من
أندر الكتب التي أهديت إليه وتلك التي كان يفضل قراءتها، وعدد من "بورتريهاته"
ومنها لوحة زيتية للرئيس الراحل بريشة اعتماد الطرابلسي، إلى جانب العصي
الشخصية الخاصة به، وعصى المارشالية، ومجموعة من السيوف العربية التي أهديت
له من دول الخليج، والدروع التذكارية التي كانت تهدى إليه في المناسبات
المختلفة، و"البايب" الخاص به، والعباءة التي كان يرتديها خلال زيارته إلى
مسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم في شمال مصر.
كما أهدت
السيدة جيهان السادات المتحف صندوقاً يضم ثلاثة مسارج إسلامية ومسيحية
ويهودية كانت أهديت للرئيس الراحل خلال زيارته إلى القدس، وتضم المقتنيات
المهداة أيضاً تسجيل القرآن الكريم بصوت الرئيس السادات، وأوراقاً شخصية
تتضمن قصة قصيرة كتبها بخط يده وأملى جزءاً منها على زوجته، إلى جانب
مجموعة نادرة من التسجيلات المرئية.
وأكد
الدكتور خالد عزب أنه سيتم وضع تلك المقتنيات بشكل يليق بزعيم عربي لا
ينقطع الحديث عنه في وسائل الإعلام لارتباط اسمه بحدثين تاريخيين؛ هما: حرب
أكتوبر 1973، والمبادرة التاريخية للسلام 1977 والتي انتهت بتوقيع اتفاقية
السلام بين مصر وإسرائيل. وبمجرد إنهاء الجولة داخل المتحف، يكون الزائر قد
شاهد تاريخ هذا الرجل الذي اختلفت حوله الآراء بين مؤيد ومعارض.
مكتبة الإسكندرية تكشف عن وثائق نادرة لمبادرة السادات للسلام
الإسكندرية
في 23 ديسمبر –
تقدم مكتبة الإسكندرية توثيقًا رقميًّا لمبادرة السادات للسلام عام 1977
ومعاهدة كامب ديفيد باستخدام الصور والوثائق والأفلام التسجيلية والخطب
والأرشيف الصحفي وغيرها من المواد التاريخية النادرة، من خلال موقع السادات
الإلكتروني والمقرر تدشينه غدا في احتفالية كبيرة تقيمها المكتبة ويحضرها
كبار الشخصيات.
وقال
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام بالمكتبة والمشرف على المشروع، إن
الموقع الإلكتروني هو عبارة عن مشروع بحثي علمي على شبكة الإنترنت يأخذ
بأحدث التقنيات التكنولوجية بهدف تسليط الضوء على حياة الرئيس الراحل
الشخصية والعملية من خلال آلاف المواد التاريخية النادرة؛ مثل: الصور
والوثائق والأفلام التسجيلية والخطب وغيرها.
وأكد
الدكتور عزب أن هذا الموقع الإلكتروني هو جزء من وفاء مصر لرجالها العظام،
مشيرا إلى أنه إيمانا من مكتبة الإسكندرية بأهمية الاستعانة بالشباب الواعد
وتمكينهم؛ فقد تمت الاستعانة بعدد منهم في المشروع الذي يعد حلقة الوصل بين
الماضي والمستقبل، وعلى رأسهم: عمرو شلبي الذي أسس وصمم أول موقع عربي عن
الرئيس محمد أنور السادات وهو لم يزل طالبا بالجامعة، بالإضافة إلى مجموعة
من الشباب الصاعد الذين دأبوا العمل بروح الفريق من أجل التأكيد على أن
الشباب المصري قادر على الإبداع والعطاء؛ ومنهم: آيات يوسف، وإيمان الخطيب،
ورشا عباسي، ورانيا لبيب، وشيرين جابر، وصفاء خليفة.
وأشار
سيادته إلى أن مسيرة السلام التي سلكتها مصر حتى حققت هدفها باسترداد الأرض
المصرية كاملة استغرقت مدة تسعة أعوام من 1973 إلى 1982، ويمكن تقسيم هذه
السنوات وفقا لمستوى ونوعية الأحداث التي تضمنتها إلى مرحلتين؛ الأولى:
واستمرت في الفترة من 1974 إلى 1975؛ حيث تضمنت عقد اتفاق النقاط الست في
نوفمبر 1973، ثم اتفاقية فض الاشتباك الأولى في يناير 1974، ثم اتفاقية فض
الاشتباك مع سوريا في نوفمبر 1973، وأخيرا اتفاقية فض الاشتباك الثانية في
سبتمبر 1975. أما المرحلة الثانية فقد استغرقت ستة أعوام في الفترة من 1976
إلى 1982، وتضمنت مبادرة السلام، وزيارة الرئيس السادات للقدس عام 1977 ثم
التوصل إلى إطار كامب ديفيد في سبتمبر 1978، ثم معاهدة السلام في مارس
1979، ثم الانسحاب النهائي في أبريل 1982.
وقال عمرو
شلبي إنه تم توثيق مسيرة السلام على موقع السادات الإلكتروني من خلال عدة
أقسام؛ أولها خاص بخطب الرئيس الراحل وعددها 358 خطبة، في حين يختص القسم
الثاني بأرشيف الصور؛ حيث وثق فريق العمل بالمشروع 180 صورة خاصة بالفترة
من 1977 إلى 1979، تم تقسيمها إلى عدد من الألبومات وفقا للفترة الزمنية
وتسلسل الأحداث. أما القسم الثالث فهو قسم الأفلام التسجيلية؛ حيث تحتوي
هذه المجموعة على 30 فيلما لأهم أحداث تلك الفترة، منها تقارير عن زيارة
الرئيس السادات للقدس، ومراسم التوقيع على إطار كامب ديفيد بالبيت الأبيض
بحضور الرؤساء السادات وكارتر، ورئيس الوزراء بيجين. بينما يضم القسم
الرابع الوثائق وعددها 94 وثيقة نادرة، ويتعلق القسم الخامس بالأرشيف
الصحفي؛ حيث يوجد 213 خبر صحفي باللغتين العربية والإنجليزية، وعدد من
أغلفة الكتب والمجلات العربية والأجنبية، بالإضافة إلى محموعة نادرة من
الطوابع والعملات.
وقد أدرك
السادات أن الحل العسكري حتى بعد حرب أكتوبر 1973 لن يحقق إعادة سيناء
المحتلة منذ عام 1967 للسيادة المصرية، كانت له دوافعه، وكان هناك ما يأمل
في تحقيقه، وهو استعادة شبه جزيرة سيناء، حرباً أو سلماً، لكنه كان أول من
كسر حاجز عدم الاتصال العلني مع الدولة العبرية بالزيارة العلنية المباشرة.
وفي
إسرائيل أيضاً طرأت تغييرات سياسية داخلية، متمثلة بفوز حزب الليكود في
الانتخابات الإسرائيلية عام 1977، وكان الليكود يمثل تيارا أقرب إلى الوسط
من منافسه الرئيسي حزب العمل الإسرائيلي، الذي هيمن على السياسة
الإسرائيلية منذ المراحل الأولى لنشوء دولة إسرائيل، كما لم يكن يعارض فكرة
انسحاب إسرائيل من سيناء، ولكنه كان رافضا لفكرة الانسحاب من الضفة
الغربية.
كما أدت
عدة عوامل منها حرب أكتوبر، وعدم التطبيق الكامل لبنود القرار رقم 338،
والنتائج غير المثمرة لسياسة المحادثات المكوكية التي انتهجتها الخارجية
الأمريكية بإدارة هنري كيسنجر، إلى تعثر وتوقف شِبه كامل في محادثات
السلام، ومهدت الطريق إلى نشوء قناعة لدى الإدارة الأميركية المتمثلة في
الرئيس الأميركي آنذاك جيمي كارتر، بأن الحوار الثنائي عن طريق وسيط لن
يغير من الواقع السياسي لمنطقة الشرق الأوسط. وتزامنت هذه الأحداث مع صدور
تقرير معهد بروكنجز، الذي يعتبر من أقدم مراكز الأبحاث السياسية
والاقتصادية في الولايات المتحدة، والذي نص على ضرورة إتباع "منهج حوار
متعدد الأطراف"، للخروج من مستنقع التوقف الكامل في حوار السلام في الشرق
الأوسط.
بدأ الرئيس
المصري أنور السادات تدريجيا يقتنع بعدم جدوى القرار رقم 338 بسبب عدم وجود
اتفاق كامل لوجهات النظر بينه وبين الموقف الذي تبناه الرئيس السوري الراحل
حافظ الأسد، والذي كان أكثر تشددا من ناحية القبول بالجلوس على طاولة
المفاوضات مع إسرائيل بصورة مباشرة.
هذه
العوامل بالإضافة إلى تدهور الاقتصاد المصري، وعدم ثقة السادات بنوايا
الولايات المتحدة بممارسة أي ضغط ملموس على إسرائيل، مهد الطريق للسادات
للتفكير بأن على مصر أن تركز على مصالحها أولا . وللحقيقة فإن السادات كان
يأمل في أن يؤدي أي اتفاق بين مصر وإسرائيل إلى اتفاقات مشابهة للدول
العربية الأخرى مع إسرائيل، وبالتالي سوف يؤدي إلى حل للقضية الفلسطينية.
ويرى
المراقبون والمحللون أن مناحم بيجين انتهز جميع هذه العوامل، وبدأ يقتنع أن
إجراء مفاوضات مع دولة عربية كبرى واحدة أفضل من المفاوضات مع مجموعة من
الدول، وأن أي اتفاق سينجم عنه ستكون في مصلحة إسرائيل إما عن طريق السلام
مع أكبر قوة عسكرية عربية أو عن طريق عزل مصر عن بقية العالم العربي.
سبقت زيارة
السادات إلى القدس مجموعة من الاتصالات السرية، حيث تم إعداد لقاء سري بين
مصر وإسرائيل في المغرب تحت رعاية الملك الحسن الثاني، التقى فيه موشى ديان
وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك، وحسن التهامي نائب رئيس الوزراء المصري.
وفي أعقاب تلك الخطوة التمهيدية قام السادات بزيارة لعدد من الدول وبينها
رومانيا، التي أكد له رئيسها تشاوشيسكو أن بيجين رجل قوي وراغب في تحقيق
السلام.
وبعد هذا
اللقاء استقرت فكرة الذهاب للقدس في نفس السادات، وأخبر وزير خارجيته آنذاك
إسماعيل فهمي الذي رفض هذا الأمر واعترض عليه بشدة، وقال له: "لن نستطيع
التقهقر إذا ما ذهبنا إلى القدس، بل إننا سنكون في مركز حرج يمنعنا من
المناورة"، كما أن سيناء لم ولن تكون في يوم ما مشكلة"، وأخبره أنه بذهابه
إلى القدس فإنه يلعب بجميع أوراقه من دون أن يجني شيئا، وأنه سيخسر الدول
العربية، وأنه سيجبر على تقديم بعض التنازلات الأساسية، ونصحه ألا يعطي
إسرائيل فرصة لعزل مصر عن العالم العربي؛ لأن هذه الحالة تمكن إسرائيل من
إملاء شروطها على مصر. واقترح فهمي على السادات عقد مؤتمر دولي للسلام في
القدس الشرقية، تحضره الأمم المتحدة والدول الكبرى، لوضع فلسفة أساسية
لمعاهدة السلام، مع استمرار مفاوضات السلام في جنيف.
أعلن
السادات في افتتاح دورة مجلس الشعب المصري (البرلمان) في 1977 استعداده
للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلي، وقال كلمته الشهيرة: "ستدهش إسرائيل
عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست
ذاته ومناقشتهم". ولقد انهالت عاصفة من التصفيق من أعضاء المجلس، إلا أن
ذلك لم يكن يعني أنهم يعتقدون أنه يريد الذهاب فعلا إلى القدس.
وبالفعل
ذهب السادات إلى إسرائيل وسط دهشة العالم وألقى خطابه الشهير أمام الكنيست
الإسرائيلي في العشرين من نوفمبر 1977، وشدد في هذا الخطاب على أن فكرة
السلام بينه وبين إسرائيل ليست جديدة، وأنه يستهدف السلام الشامل، وأقر
بأنه لم يتشاور مع أحد من الرؤساء العرب في شأن هذه الزيارة، واستخدم بعض
العبارات العاطفية التي لا تصلح للتأثير في المجتمع الإسرائيلي، مثل:
الإشارة إلى أن إبراهيم (عليه السلام) هو جد العرب واليهود، واقتران زيارته
بعيد الأضحى، كما انه دعا بيجين لزيارة مصر وعقد مؤتمر قمة في الإسماعيلية.
وبعد هذا
الاجتماع بشهر واحد اجتمعت اللجنة السياسية من وزراء خارجية مصر وإسرائيل
والولايات المتحدة في القدس، وفي أثناء انعقاد تلك اللجنة شرعت إسرائيل في
بناء مستوطنات جديدة في سيناء، لاستخدامها كورقة مساومة على مصر. ولم يكن
بيجين مستعدا لقبول تنازلات، وقال وزير الخارجية الإسرائيلي موشى ديان:
"إنه من الأفضل لإسرائيل أن تفشل مبادرة السلام على أن تفقد إسرائيل مقومات
أمنها".
وعرض
الإسرائيليون على مصر ترك قطاع غزة للإدارة المصرية مقابل تعهد بعدم
اتخاذها منطلقا للأعمال الفدائية، وكان هدفهم من ذلك عدم إثارة موضوع الضفة
الغربية، وبذلك تكون إسرائيل حققت هدفا جوهريا من أهداف المباحثات، وهو
التركيز على مسألة الانسحاب من سيناء بما يؤدي إلى صلح منفرد مع مصر،
وتوسيع الهوة بين السادات والفلسطينيين. شعر السادات بأن الإسرائيليين
يماطلونه، فألقى خطابا في يوليو 1978 قال فيه: "إن بيجين يرفض إعادة
الأراضي التي سرقها إلا إذا استولى على جزء منها كما يفعل لصوص الماشية في
مصر."
ترتب على
زيارة السادات للقدس 1977 أن وصل الوفدان المصري والإسرائيلي إلى كامب
ديفيد في الخامس من سبتمبر 1978، وفي اليوم الأول من المحادثات قدم السادات
أفكاره عن حل القضية الفلسطينية بجميع مشاكلها متضمنة الانسحاب الإسرائيلي
من الضفة وغزة وإيجاد حلول لقضية المستوطنات الإسرائيلية، وحاولت الإدارة
الأمريكية إقناع الجانبين أن يتجنبوا التركيز على القضايا الشائكة، مثل
الانسحاب الكامل من الضفة الغربية وغزة، وأن تبدأ المناقشات على قضايا أقل
حساسية مثل الانسحاب الإسرائيلي من سيناء.
وبعد جولات
من المفاوضات تحت رعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وقع الجانبان المصري
والإسرائيلي في السادس والعشرين من مارس 1979 على ما سمي معاهدة السلام
المصرية ـ الإسرائيلية، وكانت الاتفاقية عبارة عن تسع مواد رئيسية، منها
اتفاقات حول جيوش الدولتين، والوضع العسكري، وعلاقات البلدين، وجدولة
الانسحاب الإسرائيلي، وتبادل السفراء.
شكلت
معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية منطلقا لمرحلة جديدة لمصر والعرب
ولمنطقة الشرق الأوسط عامة مازالت تداعياتها مستمرة حتى يومنا هذا، وبتحليل
المعاهدة وأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ونتائجها في شتى
المجالات نجد أنها حققت لمصر العديد من الأهداف المباشرة وغير المباشرة
بالغة الأهمية: (أدت المعاهدة إلي انسحاب إسرائيلي كامل من شبه جزيرة
سيناء، وعودة السيادة المصرية على كامل ترابها المصري، وإزالة الوجود
الإسرائيلي منها، تغيرت العقيدة التي غرسها بن جوريون، فلأول مرة بعد توقيع
المعاهدة تعترف إسرائيل بأن لها حدود دولية هي الحدود المشتركة بينها وبين
مصر، وتتعهد باحترامها هذه الحدود وعدم المساس بها أو بسيادة الدول
المجاورة لها، أما باقي حدود إسرائيل فهي تعتبرها أمرا ما زال خاضع
للمساومة والتفاوض سواء بالنسبة لحدودها مع سوريا عبر هضبة الجولان
المحتلة، أو مع الضفة الغربية والأردن.
أتاحت
المعاهدة المصرية الإسرائيلية أيضا لمصر ممارسة قدر كبير من العمل السياسي
علي نطاق واسع، والعمل بفاعلية على صعيد العلاقات الدولية ارتكزت على
العقلانية والموضوعية كمنهج سياسي أصيل، والواقعية كنمط للسلوك السياسي
المصري ارتكز علي الحوار، لم تنتقص المعاهدة – كما ادعى الكثيرون – من حق
مصر في التمسك بالتزاماتها وممارسة واجباتها القومية تجاه الدول العربية
ليس فقط من خلال ميثاق جامعة الدول العربية والمعاهدة العربية للدفاع
المشترك، بل ومن خلال ميثاق الأمم المتحدة ذاته.
إضافة إلى
ذلك فإن انسحاب إسرائيل الكامل من سيناء أعاد إلى مصر بترول سيناء كاملا
الذي أصبح يمثل أحد موارد الدخل الرئيسية لمصر، وقد أمكن تنمية حقول منطقة
خليج السويس وساحله وأصبح هذا الدخل يشارك بشكل فعلا في دعم الاقتصاد
المصري وعمليات التنمية.
كما أدى
إنهاء حالة الحرب وحلول السلام بين مصر وإسرائيل إلى خفض كبير في الإنفاق
العسكري، وما كان يتطلبه استمرار حالة الحرب، مع توجيه الفائض إلى سد
احتياجات التنمية، ومن ناحية أخرى نشطت وتطورت الصناعات الحربية في مصر حتى
أصبحت مصر تنتج وتصدر العديد من أنواع الأسلحة والذخائر.
أيضا أتاح
الاستقرار والأمن فرصة طيبة لتطوير استخدام قناة السويس في الملاحة الدولية
وفي خدمة وتنمية الاقتصاد العالمي، مما أدى لزيادة العائد لخل مصر القومي،
وشجع الاستثمارات الأجنبية في شتى المجالات.
ولقد دعمت
المعاهدة التطور الهام الذي حدث لدي الرأي العام العالمي بعد حرب أكتوبر
1973 تجاه القضية الفلسطينية، والنظر إليها على أنها قضية شعب له الحق في
الحياة والوجود، والحصول علي وطن بعد أن كان يعتبرها قضية لاجئين يحتاجون
إلي المأوي والطعام، كما أن الاتفاق التكميلي الذي ألحق بالمعاهدة والخاص
بإقامة الحكم الذاتي الكامل في الضفة الغربية وقطاع غزة أصبح هو الباب
المفتوح حاليا أمام المفاوض الفلسطيني والذي يحتوي على ما التزمت به
إسرائيل تجاه القضية الفلسطينية من التزامات دولية.
وجدير
بالذكر أن حصول كل من السادات وبيجين على جائزة نوبل للسلام بعد توقيع
الاتفاقية لم يمنع شن حملة كبيرة على السادات من قبل الدول العربية، والتي
خرجت شوارعها في تظاهرات تنديد كبيرة. وما كاد حبر الاتفاقية التي وقعت تحت
إشراف الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر حتى تداعى العرب إلى قمة طارئة
عقدت في بغداد ـ رغم الخلافات الكبيرة بين نظامي البعث في سوريا والعراق ـ
سميت قمة الصمود والتصدي.
وكان من
إحدى النتائج المباشرة للاتفاقية التي رأى فيها كثيرون اقتلاعاً لأنياب مصر
العسكرية دون مقابل يذكر، تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية خلال
الفترة من عام 1979 إلى عام 1989، وبالتالي عزلها عن محيطها العربي. ورأى
كثيرون أن مصر أقدمت على تنازلات كبيرة دون الحصول على مقابل يذكر وخصوصاً
لجهة الاعتراف الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وكان الثمن
الذي دفعه السادات بعد أربعة سنوات من تلك الزيارة هي اغتياله أثناء العرض
العسكري الذي يقام لإحياء لذكرى حرب أكتوبر. وقد أقيم ذلك العرض حسب ما أعد
له في عام 1981م وحدثت المفاجأة التي أذهلت العالم حيث اغتيل أنور السادات
بشكل لم يسبق له مثيل، فلقد استغرقت عملية الاغتيال مدة لا تزيد عن دقيقة
واحدة راح ضحيتها أنور السادات ومعه سبعة ممن كانوا قريبين منه في منصة
العرض وأعتبر هذا الاغتيال أسرع اغتيال في التاريخ المعاصر.
يضم أندر مقتنياته
مكتبة الإسكندرية تنشئ متحفا للسادات
الإسكندرية
في 22 ديسمبر –
تفتتح مكتبة الإسكندرية خلال أيام قليلة في حفل كبير يحضره كبار المسئولين
والشخصيات العامة متحفا للرئيس الراحل محمد أنور السادات يضم مجموعة كبيرة
من أندر مقتنياته ومتعلقاته الشخصية.
بدأت
الفكرة الأساسية للمتحف
برعاية خاصة من السيدة الفاضلة سوزان مبارك، رئيس مجلس أمناء
مكتبة الإسكندرية، والتي حرصت على أن يكون للرئيس السادات متحفا داخل
المكتبة وموقع إلكتروني يؤرخ لحياته. وقد
تفضلت
السيدة جيهان السادات بتقديم مجموعة
من أندر
مقتنيات الرئيس الراحل
لتكون نواة المتحف الجديد، بالرغم من القيمة الإنسانية الكبيرة التي تمثلها
هذه المقتنيات بالنسبة لها.
وقال
الدكتور سراج الدين، مدير المكتبة، إن المتحف يعد الأول من نوعه عن الرئيس
السادات في مدينة الإسكندرية، وهو يأتي في إطار توثيق المكتبة لتاريخ مصر
الحديث والمعاصر. وأضاف أنه تم تخصيص جناح كامل بجوار القبة السماوية يقع
على مساحة 200 متر، لمتحف الرئيس الراحل السادات، مشيرا إلى أن الدكتور
حسين الشابوري، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة، قام بالتنسيق المتحفي
واختيار الموقع.
وسيشاهد
الزائر قبل دخول المتحف عرض "بانوراما التراث"
(Culturama)
وهي عبارة عن تسع شاشات عرض، كل شاشة تختص بفترة زمنية من حياة الرئيس
الراحل ويستغرق العرض حوالي 20 دقيقة، قام بإعداده مركز توثيق التراث
الحضاري والطبيعي الذي يديره الدكتور فتحي صالح، كما تمت الاستعانة بلقطات
فيديو أهداها للمكتبة التليفزيون المصري مجموعها 12 ساعة تضم عددا من
الخطابات وتقارير المراسلين الأجانب وفيلم السادات "أكشن بيوجرافي"، مع
استعراض لكافة الوثائق الخاصة بعملية السلام المصرية الإسرائيلية وحرب
أكتوبر، بالإضافة لمجموعة من التسجيلات التي لم تذع من قبل سواء في مصر أو
الدول الأجنبية والتي سوف تتاح على موقع السادات على الانترنت، والذي سيتم
تدشينه في نفس يوم افتتاح المتحف.
ويتولى
مجموعة من المرشدين المتحفيين المدربين تعريف الزائرين بأهم مقتنيات المتحف
والإجابة على تساؤلاتهم وتزويدهم بما يحتاجونه من معلومات.
ونوه
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام والمشرف على مشروع توثيق حياة
السادات، إلى أن المتحف يضم عددا من الأوسمة والنياشين التي حصل عليها
الرئيس الراحل خلال مراحل حياته المختلفة؛ سواء داخل مصر مثل: وسام العمل
من الطبقة الأولى، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، ووسام نجمة
الشرف، ووسام سانت كاترين، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى، ووسام
الرياضة من الطبقة الأولى، أو إهداء من دول أخرى مثل: وسام أمية الوطني من
الرئيس السوري شكري القوتلي 1958، ووسام العمل اليوغسلافي من الطبقة
الأولى، ووسام تريشا كتي باتا إهداء من مملكة نيبال، وغيرها.
وأضاف أنه
من الأنواط نجد نوط الأرز الوطني (لبنان)، ونوط النجمة العسكرية، ومن
القلادات: قلادة الجمهورية من الطبقة الأولى، والقلادة الكبرى للاستحقاق
الوطني لدولة تشاد، وقلادة أهدتها للسادات الأكاديمية الدبلوماسية بفرنسا،
وقلادة الاستقلال التونسية، بالإضافة إلى عدد من الأطباق الذهبية والفضية
والبرونزية والنحاسية المهداة له وللسيدة جيهان السادات.
كما يضم
المتحف عدد من الميداليات؛ مثل ميدالية الفاتيكان، وميدالية تذكارية صدرت
بمناسبة توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل 1979 إهداء من دولة
إسرائيل، وميدالية صدرت في الذكرى الأولى لزيارة السادات للقدس 1977 –
1978.
ومن
المقتنيات التي يضمها المتحف أيضا، مجموعة من البدل المدنية والعسكرية مثل
بدلة بحرية كان من المفترض أن يرتديها الرئيس السادات خلال حفل الافتتاح
الثالث لقناة السويس 1980 ولكنها لم تستخدم، والبدلة العسكرية التي كان
يرتديها الرئيس الراحل يوم العرض العسكري في 6 أكتوبر 1981 مغطاة بدمائه.
وسيجد
الزائر كذلك جهاز الراديو الخاص بالسادات، ومكتبه ومكتبته الشخصية، وعدد من
أندر الكتب التي أهديت إليه وتلك التي كان يفضل قراءتها، وعدد من "بورتريهاته"
ومنها لوحة زيتية للرئيس الراحل بريشة اعتماد الطرابلسي، إلى جانب العصي
الشخصية الخاصة به، وعصى المارشالية، ومجموعة من السيوف العربية التي أهديت
له من دول الخليج، والدروع التذكارية التي كانت تهدى إليه في المناسبات
المختلفة، و"البايب" الخاص به، والعباءة التي كان يرتديها خلال زيارته إلى
مسقط رأسه بقرية ميت أبو الكوم في شمال مصر.
كما أهدت
السيدة جيهان السادات المتحف صندوقاً يضم ثلاثة مسارج إسلامية ومسيحية
ويهودية كانت أهديت للرئيس الراحل خلال زيارته إلى القدس، وتضم المقتنيات
المهداة أيضاً تسجيل القرآن الكريم بصوت الرئيس السادات، وأوراقاً شخصية
تتضمن قصة قصيرة كتبها بخط يده وأملى جزءاً منها على زوجته، إلى جانب
مجموعة نادرة من التسجيلات المرئية.
وأشار
الدكتور خالد عزب أنه سيتم وضع تلك المقتنيات بشكل يليق بزعيم عربي لا
ينقطع الحديث عنه في وسائل الإعلام لارتباط اسمه بحدثين تاريخيين؛ هما: حرب
أكتوبر 1973، والمبادرة التاريخية للسلام 1977 والتي انتهت بتوقيع اتفاقية
السلام بين مصر وإسرائيل. وبمجرد إنهاء الجولة داخل المتحف، يكون الزائر قد
شاهد تاريخ هذا الرجل الذي اختلفت حوله الآراء بين مؤيد ومعارض.
أكبر موقع الكتروني متكامل للرئيس السادات تطلقه مكتبة الإسكندرية
الإسكندرية
في 22 ديسمبر –
"إن
التاريخ يعلمنا
أن ما يصنعه الأبطال في تاريخ الأمم لا يذهب بغيابهم .. وإنما قيمة الإسهام
العظيم
لأبطال الإنسانية أن ما يصنعونه له قدرة البقاء بعدهم". انطلاقا من تلك
الكلمة الخالدة للرئيس الراحل محمد أنور السادات، تدشن مكتبة الإسكندرية في
احتفالية كبيرة أواخر الشهر الجاري أكبر موقع إلكتروني توثيقي على شبكة
الإنترنت يؤرخ لحياة السادات.
وقال
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام بالمكتبة والمشرف على المشروع، إن
الموقع الإلكتروني هو عبارة عن مشروع بحثي علمي على شبكة الإنترنت يأخذ
بأحدث التقنيات التكنولوجية بهدف تسليط الضوء على حياة الرئيس الراحل
الشخصية والعملية من خلال آلاف المواد التاريخية النادرة؛ مثل: الصور
والوثائق والأفلام التسجيلية والخطب وغيرها.
وأكد
الدكتور عزب أن هذا الموقع الإلكتروني هو جزء من وفاء مصر لرجالها العظام،
مشيرا إلى أنه إيمانا من مكتبة الإسكندرية بأهمية الاستعانة بالشباب الواعد
وتمكينهم؛ فقد تمت الاستعانة بعدد منهم في المشروع الذي يعد حلقة الوصل بين
الماضي والمستقبل، وعلى رأسهم: عمرو شلبي الذي أسس وصمم أول موقع عربي عن
الرئيس محمد أنور السادات وهو لم يزل طالبا بالجامعة، بالإضافة إلى مجموعة
من الشباب الصاعد الذين دأبوا العمل بروح الفريق من أجل التأكيد على أن
الشباب المصري قادر على الإبداع والعطاء؛ ومنهم: آيات يوسف، وإيمان الخطيب،
ورشا عباسي، ورانيا لبيب، وشيرين جابر، وصفاء خليفة.
وأشار
سيادته إلى أن العديد من الجهات والأسر والشخصيات العامة تعاونت مع مكتبة
الإسكندرية من أجل هدف واحد، وهو أن يخرج هذا المشروع في أبهى صورة، ومن
هذه الجهات: أسرة الرئيس محمد أنور السادات، وأسرة فوزي عبد الحافظ،
والهيئة العامة للاستعلامات، وأخبار اليوم، ودار الهلال.
ويمكن تصفح
الأرشيف الرقمي للرئيس السادات من خلال عدد من المداخل الرئيسية؛ هي:
الخطب، والصور، والأفلام التسجيلية، والوثائق، والإصدارات الفنية، والأرشيف
الصحفي، كما يمكن للزائر، من خلال الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني،
الاطلاع على السيرة الذاتية الكاملة للرئيس الراحل.
ويتميز
الموقع الإلكتروني بسهولة العرض كي يستطيع الزائر الحصول على المعلومات
بسهولة ويسر؛ إذ يمكن للزائر استخدام أداة بحث تتيح له عدة خيارات؛ هي:
البحث في فترة زمنية محددة، والبحث الصرفي، والبحث المطابق،
والبحث المتقدم، والبحث في المحتوى أو العنوان.
والمتصفح
للموقع الالكتروني يمكنه الإطلاع على رحلة كفاح الزعيم التي تعد بحق صورة
نابضة سطرها بدمه في سبيل الوطن؛ حيث يستعرض الزائر رحلة إنسان عرف كل
أنواع المعاناة من أجل نصرة المبادئ، انطلاقا من ميت أبو الكوم مرورا
بالسجن والمعتقل ثم ثورة يوليو ثم توليه الرئاسة إلى اللحظة الفارقة ..
لحظة اغتياله.
وقد اهتمت
مكتبة الإسكندرية بالخطب باعتبارها وسيلة هامة يستخدمها السياسيون للتأثير
في الجمهور وإقناعه وتوجيهه نحو أهدافهم، كما تعبر اللغة عن اتجاهات السلطة
وأهدافها وتعكس الأحوال السياسية للمجتمع. لذا قام فريق العمل بالمشروع على
توثيق 1116 خطابًا نصيًّا للرئيس محمد أنور السادات؛ بدءًا من أول خطبة له
إلى الأمة بتاريخ 28 سبتمبر 1970، إلى آخر مقابلة للرئيس السادات لصحيفة
القبس الكويتية والتي نشرت بتاريخ 30 أكتوبر 1981. وقد تم تقسيم الخطب
النصية المتعلقة بالرئيس السادات إلى مجموعة من التقسيمات الفرعية، من
أبرزها: بيانات، ومؤتمرات صحفية، وأقوال مأثورة.
كما أنه
انطلاقًا من أهمية المثيرات البصرية للإنسان لما لها من عظيم الأثر في لفت
انتباهنا وإثارة مشاعرنا، قام فريق عمل المشروع بتزويد الأرشيف الرقمي بـ
35 خطبة مرئية نادرة للرئيس محمد أنور السادات؛ من أبرزها: المؤتمر الصحفي
للرئيس السادات مع الصحفيين الأمريكيين بنادي الصحافة القومي في واشنطن عام
1978، وخطاب الرئيس الشهير في الكنيست عام 1977، وخطاب الرئيس في الأمم
المتحدة عام 1975.
وفي ذات
السياق، كان الرئيس السادات أكثر إدراكا لخطورة الإعلام وقيمة الصورة، فلم
تكن الصور في حياة السادات مجرد تسجيل للحظة نادرة أو لحدث أو موقف ما ..
لكنها كانت أحيانا كارتا سياسيا يستخدمه بمهارة فائقة. ومن ثم اهتمت مكتبة
الإسكندرية بالعمل على استعراض كم هائل من الصور النادرة المتعلقة بالسادات
لأول مرة على الشبكة العنكبوتية، والتي تعدت الـ 14000 صورة.
تغطي الصور
عددًا كبيرًا من الأحداث الرسمية والزيارات واللقاءات في الفترة ما بين
عامي ١٩٥٢ و ١٩٨١؛ ومن أبرز تلك الأحداث: ثورة التصحيح – تكريم أبطال نصر
أكتوبر - افتتاح قناة السويس – جنازة الرئيس السادات بالإضافة إلى مجموعه
من الألبومات التي تغطي مواقف وزيارات قرينة الرئيس جيهان السادات.
كما يضم
موقع السادات أكثر من 200 فيلم تسجيلي نادر تحوي أشهر البرامج الحوارية
للرئيس الراحل مع أشهر المذيعين العرب والأجانب، وتغطية لمعظم الزيارات
التي قام بها، والتقارير الإخبارية التي بثتها القنوات العربية والأجنبية
عن السادات.
وقد اضطلع
فريق العمل منذ الإرهاص الأول لمشروع الأرشيف الرقمي للرئيس السادات بجمع
وتوثيق الوثائق الرسمية خلال فترة حكم الرئيس الراحل، إيمانًا من مكتبة
الإسكندرية بالدور الحيوي الذي تلعبه الوثائق الرسمية في التأريخ لفترة
زمنية معينة. وقد حصل فريق عمل المشروع على مجموعة كبيرة متنوعة ونادرة من
الوثائق بلغ عددها أكثر من 940 وثيقة مصرية وأمريكية، التزامًا منه
بالموضوعية التي تسعى مكتبة الإسكندرية إلى تحقيقها.
كما عنيت
المكتبة منذ بداية المشروع بالتنويع بين المواد التاريخية، فكان ذلك بمثابة
الدافع وراء إنشاء مدخل الإصدارات الفنية وتزويده بمجموعة من المواد
النادرة؛ حيث ينقسم إلى أربعة أقسام فرعية؛ هي: الطوابع، والكاريكاتير،
والصور المرسومة، والكروت التذكارية.
ويحوي موقع
السادات أيضا توثيقا للأرشيف الصحفي للرئيس الراحل؛ حيث تم تقسيم الأرشيف
إلى قسمين؛ أولهما يحتوي على المقالات والأخبار التي تعرضت للرئيس الراحل
خلال فترة حكمه وبعد وفاته، وثانيهما يضم مجموعة متميزة من أغلفة المجلات
العربية والأجنبية التي تصدرتها صورة الرئيس السادات.
كان قد قام
على هذا المشروع فريق من الشباب الواعد الذي دأب على العمل لمدة ثلاث سنوات
متواصلة من أجل إخراج هذا العمل بشكل متكامل الجوانب والأبعاد في أيسر صورة
للزائر، بهدف الحفاظ على التاريخ وإتاحته للأجيال القادمة، ليكون الأرشيف
الرقمي للرئيس السادات حلقة الوصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.
مكتبة الإسكندرية تحتفي بسيدة الغناء العربي
الإسكندرية في 17
ديسمبر–
تنظم مكتبة الفنون والوسائط المتعددة التابعة
لمكتبة
الإسكندرية احتفالية بمناسبة مرور أكثر من مائة عام على ميلاد كوكب الشرق
أم كلثوم، في تمام الساعة الرابعة عصر يوم الاثنين الموافق 22 ديسمبر
الجاري.
يبدأ
الحفل بتقديم عرض عن حياة أم كلثوم الفنية ولمحات عن نشأتها وحياتها
الشخصية، متضمنا صورا ولقطات لمواقف من حياتها. عقب ذلك، يلقي الدكتور وليد
شوشة، مدير متحف أم كلثوم، محاضرة تتضمن عرض موثق وشامل عن حياة كوكب الشرق
فنيا وتاريخيا؛ حيث سيأخذ الحضور في جولة تخيلية داخل متحف أم كلثوم شارحا
أهم ما يحويه من مقتنيات.
وخلال
فعاليات الحفل، سيتم افتتاح معرض يضم مقتنيات المكتبة من أعمال أم كلثوم
الفنية وما كتب عنها؛ حيث يتعرف الجمهور من خلاله على أهم وأبرز الشخصيات
التي أثّرت في حياتها، ومدى اهتمام العالم العربي بسيرة حياتها.
زقزوق يبحث تجديد الفكر الديني في ندوة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 17
ديسمبر–
ينظم منتدى الحوار التابع لمكتبة الإسكندرية في تمام الساعة السابعة مساء
يوم السبت القادم الموافق 20 ديسمبر ندوة بعنوان: "تجديد الفكر الديني"،
والتي يتحدث فيها الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف، ويديرها الدكتور
جابر عصفور، مدير المركز القومي للترجمة.
يذكر أن
منتدى الحوار ينظم ندوة دورية نصف شهرية يستضيف فيها كبار المسئولين
والمفكرين والعلماء من مصر والدول العربية لبحث كافة القضايا التي تشغل
المنطقة.
مكتبة الإسكندرية تطلق موقعا إلكترونيا لتوثيق حياة السادات
الإسكندرية في 16
ديسمبر–
تستعد مكتبة الإسكندرية أواخر الشهر الجاري لإطلاق موقع إلكتروني يوثق
لحياة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والذي يأخذ الزائر في جولة تاريخية
عبر الفضاء الإلكتروني يستطيع فيها التعرف على مختلف جوانب حياة السادات
الشخصية والعملية، من خلال آلاف الصور والأفلام التسجيلية والوثائق النادرة
والخطب التي ألقاها وأقواله المأثورة وأهم ما كتب ونشر عنه في الصحف
المصرية والأجنبية.
وقال
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام والمشرف على مشروع توثيق حياة الرئيس
محمد أنور السادات، إنه يمكن تصفح الأرشيف الرقمي للسادات من خلال عدد من
المداخل الرئيسية؛ هي: الخطب، والصور، والأفلام التسجيلية، والوثائق،
والإصدارات الفنية، والأرشيف الصحفي، كما يمكن للزائر، من خلال الصفحة
الرئيسية للموقع الإلكتروني، الاطلاع على السيرة الذاتية الكاملة للرئيس
الراحل.
وأضاف
أن الأرشيف الرقمي يتميز بسهولة العرض كي يستطيع الزائر الحصول على
المعلومات بسهولة ويسر؛ إذ يمكن له استخدام أداة بحث تتيح له عدة خيارات؛
هي: البحث في فترة زمنية محددة، والبحث الصرفي،
والبحث
المطابق،
والبحث
المتقدم.
وتعد رحلة
كفاح الزعيم الشهيد صورة نابضة سطرها بدمه في سبيل الوطن، لقد سار أنور
السادات على طريق الكفاح؛ من ميت أبو الكوم إلى السجن والمعتقل ثم ثورة
يوليو ١٩٥٢ .. عرف كل أنواع المعاناة من أجل المبادئ .. وبعد أن تولى
مسئولية قيادة دفة البلاد حقق أروع الإنجازات والانتصارات لوطنه على مدى ١١
عامًا.
ولد محمد
أنور السادات في ٢٥ ديسمبر ١٩١٨، في قرية ميت أبو الكوم، مركز تلا، محافظة
المنوفية، لأسرة مكونة من ١٣ أخًا وأختًا، والتحق بكتّاب القرية ثم انتقل
إلى مدرسة الأقباط الابتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية.
انتقل
السادات عام ١٩٢٥ إلى القاهرة بعد عودة أبيه من السودان إثر مقتل السير لي
ستاك، قائد الجيش الإنجليزي ليلتحق بالعديد من مدارسها؛ مثل: مدرسة الجمعية
الخيرية الإسلامية ثم مدرسة السلطان حسين بمصر الجديدة فمدرسة فؤاد الأول
الثانوية ثم مدرسة رقي المعارف بشبرا حيث حصل منها على الثانوية العامة.
وفي عام
١٩٣٦،
التحق
أنور السادات وجمال عبد الناصر ومجموعة كبيرة من رموز ثورة يوليو بالكلية
الحربية. تخرج السادات عقب ذلك بعامين وأُلحِق بسلاح المشاة بالإسكندرية،
ثم نُقِل إلى منقباد وهناك التقى لأول مرة بجمال عبد الناصر، وانتقل في أول
أكتوبر عام ١٩٣٩ لسلاح الإشارة، وبسبب اتصالاته بالألمان قبض عليه وصدر في
عام ١٩٤٢ النطق الملكي السامي بالاستغناء عن خدمات اليوزباشي محمد أنور
السادات. اقتيد السادات، بعد خلع الرتبة العسكرية عنه، إلى سجن الأجانب
ومنه إلى معتقل ماقوسه ثم معتقل الزيتون قرب القاهرة، حيث فر من السجن عام
١٩٤٤ وظل مختبئًا حتى عام ١٩٤٥.
أثناء فترة
هروبه عمل السادات تَبّاعًا على شاحنة، كما كان ينقل الأحجار من المراكب
النيلية لاستخدامها في الرصف. وفي عام ١٩٤٥ انتقل إلى بلدة أبو كبير في
الشرقية حيث اشترك في شق ترعة الصاوي، إلى أن سقطت الأحكام العرفية وبذلك
انتهى اعتقاله حسب القانون.
وفي عام
١٩٤٦ اتُّهِم السادات في قضيه مقتل أمين عثمان، الذي كان يعد صديقًا
للإنجليز ومساندًا قويًّا لبقائهم في مصر. وبعد قضاء ٣١ شهرًا في السجن
حُكِم عليه بالبراءة ليلتحق بعد ذلك بالعمل الصحفي؛ حيث عمل بجريدة المصور،
وأخذ في كتابة سلسلة مقالات دورية بعنوان "٣٠ شهرًا في السجن" بقلم
اليوزباشي أنور السادات، كما مارس بعض الأعمال الحرة.
عقب ذلك،
عاد عام ١٩٥٠ إلى القوات المسلحة برتبة يوزباشي (بمساعدة زميله القديم يوسف
رشاد طبيب الملك الخاص)، على الرغم من أن زملاءه كانوا قد سبقوه برتبة
الصاغ والبكباشي. وقد رُقّي السادات إلى رتبة صاغ في ذات العام ثم إلى رتبة
بكباشي عام ١٩٥١. وفي العام نفسه اختاره عبد الناصر عضوًا بالهيئة
التأسيسية لحركة الضباط الأحرار.
شارك
السادات في ثورة يوليو ١٩٥٢ وألقى بيانها، وكانت مهمته يوم الثورة
الاستيلاء على الإذاعة، كما حمل إلى الإسكندرية مع اللواء محمد نجيب
الإنذار الذي وجهه الجيش إلى الملك للتنازل عن العرش.
تولى أنور
السادات العديد من المناصب خلال الفترة من ١٩٥٤ – ١٩٨١:
١٩٥٤:
عُيِّن السادات سكرتيرًا عامًّا ورئيسًا لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
١٩٥٥-
١٩٥٦: تولى منصب رئيس تحرير جريدة الجمهورية.
١٩٥٧: تقلد
السادات منصب الأمين العام للاتحاد القومي، حزب الحكومة، وظل بذلك الموقع
حتى حل محله الاتحاد الاشتراكي العربي في عام ١٩٦٢.
١٩٥٧-١٩٦٠:
تولى منصب نائب رئيس مجلس الشعب.
١٩٦٠-
١٩٦٨: تولى منصب رئيس مجلس الشعب.
١٩٦١: تولى
منصب رئيس مجلس التضامن الأفرو آسيوي.
١٩٦١: وبعد
تكوين الجمهورية العربية المتحدة أصبح السادات رئيسًا لمجلس الأمة الموحد.
١٩٦٢: انضم
السادات للجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكي العربي، وصار عضوًا في
المجلس الرئاسي
(٢٧ سبتمبر
١٩٦٢- ٢٧ مارس ١٩٦٤).
١٩٦٢: على
إثر انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة، عمل السادات كرئيس مشارك
للجمعية التأسيسية المكونة من ٢٠٠ عضو، وهي التي تقدمت بميثاق العمل
الوطني.
١٩٦٩-
١٩٧٠: عُيِّن نائبًا لرئيس الجمهورية.
١٩٧٠: تولى
السادات رئاسة مصر خلفًا للرئيس جمال عبد الناصر.
١٩٧١: قاد
في ١٥ مايو ١٩٧١ حركة التصحيح لمسار ثورة يوليو ١٩٥٢.
١٩٧٣: تولى
رئاسة الوزارة إلى جانب مهامه كرئيس للجمهورية في أعوام ١٩٧٣ و ١٩٧٤ و
١٩٨١.
١٩٧٣: قاد
السادات مصر والعرب نحو تحقيق نصر أكتوبر في حرب استردت فيها
مصر كامل أراضيها المحتلة.
١٩٧٤: اتخذ
قرار الانفتاح الاقتصادي، الذي أعاد النظام الرأسمالي للاقتصاد المصري.
١٩٧٥: قام
بافتتاح قناة السويس بعد تطهيرها من آثار العدوان.
١٩٧٧: قام
بمبادرة شجاعة من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط، وأعلن في مجلس الشعب
المصري أنه على استعداد للسفر إلى إسرائيل وإلقاء خطاب في الكنيست، فكانت
زيارة القدس يوم ٢٠ نوفمبر ١٩٧٧.
١٩٧٨: وقع
الرئيس السادات على إطار السلام لاتفاقية كامب ديفيد بحضور الرئيس الأمريكي
جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين.
١٩٧٨: نال
الرئيس السادات مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين جائزة نوبل
للسلام تقديرًا لجهوده الحثيثة في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
١٩٧٩: وقع
السادات على إطار السلام النهائي بين مصر وإسرائيل –معاهدة كامب ديفيد-
بحضور الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجين.
١٩٨١:
انتهى حكم السادات باغتياله أثناء الاحتفال بذكرى حرب ٦ أكتوبر عام ١٩٨١،
إذ قام خالد الإسلامبولي وآخرون بإطلاق النار عليه أثناء الاستعراض
العسكري.
كما أن
للسادات العديد من المؤلفات؛ منها:
-
القاعدة
الشعبية. - صفحات مجهولة.
-
أسرار الثورة
المصرية. - قصة الوحدة العربية.
-
قصة الثورة
كاملة. - يا ولدي هذا عمك جمال.
-
٣٠ شهرًا في السجن.
ومن أبرز
الكتب التي أحدثت ضجة خاصة في الأوساط الإسرائيلية وفي الولايات المتحدة
الأمريكية؛ كتابا: "ثورة على النيل" الذي صدر في عام ١٩٥٧، و"البحث عن
الذات"، الذي يعد من أشهر الكتب التي ألفها أنور السادات وحصد به الكثير من
الجوائز.
احتفالا بمرور مائة عام على رحيله
مكتبة الإسكندرية تنظم مؤتمرا عن قاسم أمين
الإسكندرية في 16
ديسمبر
– تنظم مكتبة الإسكندرية في الفترة من 18 إلى 19 ديسمبر الجاري مؤتمرا
بعنوان: "قاسم أمين وتحرير المرأة"، والذي يقام بمناسبة مرور مائة عام على
رحيله.
يحضر
المؤتمر نخبة من المفكرين والمثقفين والمسئولين، على رأسهم: اللواء عادل
لبيب، محافظ الإسكندرية، والدكتور جابر عصفور، والقاضية تهاني الجبالي،
والسيدة إنعام محمد علي، والدكتورة آمنة نصير، والدكتور عبد المعطي بيومي،
والدكتور صلاح فضل، وغيرهم.
ويناقش
المشاركون عدد من المحاور الرئيسية؛ وهي: مبادئ تحرير المرأة عند قاسم
أمين، والأساس الديني والاجتماعي والاقتصادي والسياسي لتحرير المرأة، ورؤية
وتحليل لبعض الأفكار في كتابات قاسم أمين، وأخيرا تأثير كتابات قاسم أمين
على تحرير المرأة.
"أنظر خلفك في غضب" بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 16
ديسمبر
–
تقيم
مكتبة الإسكندرية جلستها الشهرية للقراءة المسرحية في الساعة الرابعة مساء
يوم غد الأربعاء؛ حيث يقوم المشاركون بقراءة مسرحية «أنظر خلفك في غضب»
للكاتب جون أوزبورن،
ويتم التسجيل للقراءة بمكتب الاستعلامات الرئيسي بالمكتبة.
تعرضها ذاكرة مصر المعاصرة
أفلام نادرة ووثائق جديدة في ساقية الصاوي
الإسكندرية في 15
ديسمبر–
تستضيف ساقية الصاوي ذاكرة مصر المعاصرة؛ وهي أحدث مشروعات مكتبة
الإسكندرية في السابعة مساء يوم غد الثلاثاء الموافق 16 ديسمبر.
modernegypt.bibalex.org
ويعرض
القائمون على الذاكرة أندر فيلمين يضمهما الموقع الإلكتروني؛ وهما: فيلم
تسجيلي عن أحمد باشا ماهر، وفيلم آخر عن معركة السويس في أكتوبر 1973،
بالإضافة إلى عرض تفصيلي لمحتويات ذاكرة مصر
وكيفية
التعامل مع الموقع الإلكتروني. وخلال الحفل، سيكون هناك حوار مفتوح بين
الحضور والمشرفين والعاملين في المشروع، بينما تختتم فعاليات الحفل بفقرة
غنائية للفنانة ندى ناجي.
يذكر أن
ذاكرة مصر المعاصرة هي مكتبة رقمية على شبكة الإنترنت توثق لتاريخ مصر في
القرنين التاسع عشر والعشرين من خلال الصور والوثائق والطوابع والعملات
والصحف والتسجيلات الصوتية والفيديو والدراسات التاريخية التي كتبت خصيصًا
للذاكرة، وغيرها من المواد النادرة الخاصة بالحقبة التاريخية التي يشملها
المشروع، والتي لا تحويها أي مكتبة رقمية أخرى.
وتتميز
ذاكرة مصر المعاصرة بسهولة التصفح وتنوع المداخل، حيث يستطيع الزائر
الإبحار في تاريخ مصر عن طريق أكثر من مدخل رئيسي منها:
·
حكام مصر:
ابتداءً من محمد علي باشا وحتى الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ومن خلال
هذا المدخل –الحكام- يستطيع الباحث أن يتعرف على مصر في عهد كل حاكم وأهم
التغيرات التي طرأت عليها في مختلف النواحي؛ سواء السياسية أو الاقتصادية
أو الثقافية أو الاجتماعية.
·
رؤساء
الوزارات المصرية:
يستعرض هذا المدخل تاريخ النظارات المصرية منذ عهد الخديوي إسماعيل، حيث
شكلت أول نظارة مصرية برئاسة نوبار باشا نوبريان، وحتى وزارة الرئيس محمد
أنور السادات الثالثة، بالإضافة إلى التشكيل الوزاري لكل وزارة والسيرة
الذاتية لكل رؤساء الوزارات في مصر وألبومات الصور ومجموعات الوثائق الخاصة
بهم والأرشيف الصحفي لكل منهم. ومن أبرز رؤساء الوزارات في مصر الذين سلط
عليهم الضوء: بطرس باشا غالي ومحمد محمود باشا وأحمد باشا ماهر.
·
الموضوعات:
يضم هذا المدخل خمسة موضوعات رئيسية هي:
1.
الحياة
السياسية:
ويندرج تحتها (الدستور- المجالس النيابية- الدواوين والنظارات والوزارات-
الأحزاب السياسية- القضاء- القضية المصرية- ثورات وحروب- الأسطول- انتخابات
واستفتاءات- معاهدات واتفاقيات- شارات الحكم- الحركات السياسية والوطنية-
مراسيم وفرمانات وقوانين- مفاوضات ومراسلات- شئون داخلية- شئون خارجية).
2.
الحياة
الاقتصادية:
ويندرج تحتها (الزراعة- الصناعة- التجارة- الري- وسائل النقل والمواصلات-
الاتصالات السلكية واللاسلكية- السد العالي- قناة السويس- الطباعة
والمطابع- النقابات المهنية).
3.
الحياة
الاجتماعية:
ويندرج تحتها (المجتمع المصري- الإعلام والصحافة- المدن والقرى والأقاليم-
الجمعيات الأهلية- الطب والصحة العامة- الرياضة والأندية الرياضية).
4.
الحياة
العلمية:
ويندرج تحتها (التعليم- المجامع والمراكز البحثية والعلمية- الرحلات
والكشوف الجغرافية).
5.
ثقافة
وفنون:
ويندرج تحتها (ثقافة وأدب وفنون- القصور الملكية- المتاحف- أبنية ومنشآت).
·
الأحداث
الهامة:
من خلال
مدخل الأحداث الهامة يستطيع الباحث أن يلقي نظرة سريعة على أبرز الأحداث
التي مرت بها مصر خلال قرنين من الزمان، كالحملة الفرنسية على مصر وتولي
محمد علي باشا حكم مصر وحملة فريزر ومذبحة القلعة وامتياز قناة السويس
والثورة العرابية وإعلان الحماية البريطانية على مصر وثورة 1919 وتأسيس بنك
مصر واكتشاف مقبرة توت عنخ آمون ومعاهدة 1936 وحرب أكتوبر 1973 وتوقيع
اتفاقية كامب ديفيد...إلخ.
·
الشخصيات
العامة:
عبارة عن مجموعة تزيد عن الخمسمائة شخصية من أبرز الشخصيات التي أثرت تاريخ
مصر السياسي والثقافي والاجتماعي، وتضم شخصيات سياسية بارزة كعمر مكرم وسعد
زغلول ومصطفى النحاس وأحمد ماهر ومحمود فهمي النقراشي ومصطفى كامل ومحمد
فريد ومكرم عبيد، وشخصيات فنية أرست قواعد الفن السينمائي في مصر كإبراهيم
لاما وتوجو مزراحي وجورج أبيض وبهيجة حافظ وبشارة واكيم وهنري بركات وفطين
عبد الوهاب ويوسف وهبي ومحمود المليجي، وشخصيات رائدة كعلي باشا إبراهيم
رائد النهضة الطبية في مصر، وشخصيات رفعت راية الإصلاح كرفاعة رافع
الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده، بالإضافة إلى كثير من
الكتاب والمثقفين، مثل عبد الرحمن الرافعي وعلي مبارك وعبد الرحمن زكي
وسليم حسن وفريد شافعي ويونان لبيب رزق، ونخبة من المغنين والملحنين
والشعراء من رواد الفن الجميل كالشيخ زكريا أحمد وسلامة حجازي ومنيرة
المهدية وسيد درويش وكوكب الشرق أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب
ومحمد عبد المطلب ورياض السنباطي ومحمد القصبجي وبليغ حمدي وبيرم التونسي
وأحمد رامي.
القيم والمبادئ في مصر القديمة في محاضرة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 15
ديسمبر–
في إطار نشر الوعي بتراث مصر، تنظم مكتبة الإسكندرية سلسلة محاضرات الموسم
الثقافي الأثري الثالث عن الحضارة المصرية القديمة، والتي تمتد حتى 28
يناير 2009، ويلقيها يوم الأربعاء من كل أسبوع، الأستاذ الدكتور عبد الحليم
نور الدين، أستاذ اللغة المصرية القديمة في كلية الآثار جامعة القاهرة
ومستشار مدير مكتبة الإسكندرية.
وتناقش
محاضرة يوم الأربعاء القادم الموافق 17 ديسمبر قضية القيم والمبادئ في مصر
القديمة، في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا، بقاعة الأوديتوريوم بالمكتبة.
سرور يتحدث عن ثقافة حقوق الإنسان في ندوة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 15
ديسمبر–
تنظم مكتبة الإسكندرية لقاءً ثقافيًا مع الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس
الشعب، حول ثقافة حقوق الإنسان في الخامسة مساء يوم السبت الموافق 20
ديسمبر الجاري.
وقال
الدكتور خالد عزب مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية، إن اللقاء يتناول
أبعاد ثقافة حقوق الإنسان في ظل الاحتفال بمرور 60 عامًا على الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الندوة يحضرها عدد من أساتذة
الجامعات والطلبة ورجال القضاء والنيابة العامة ورجال الشرطة وممثلي منظمات
المجتمع المدني والصحفيين والإعلاميين.
ورشة عمل حول الاتجاهات الحديثة في
السياحة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 14
ديسمبر–
يعقد معهد دراسات الإسكندرية والبحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية، بالتعاون
مع المعهد
العالي للسياحة والفنادق والحاسب الآلي، يوم الثلاثاء القادم، ورشة
عمل حول الاتجاهات الحديثة في السياحة تحت عنوان: "السياحة الثقافية من
زيارة الأثر
إلى معرفة البشر".
تناقش
ورشة
العمل الاتجاه الجديد الذي شهدته السياحة الثقافية في الآونة الأخيرة؛ حيث
أصبحت
تهتم بالجوانب الإنسانية المتعلقة بالبشر مثل العادات والتقاليد وأسلوب
المعيشة من
طعام وملابس ورؤية الناس للحياة. وتستعرض الورشة أهمية هذا النوع من
السياحة لمصر
ومدينة الإسكندرية بصفة خاصة، كما تبحث عن سبل مواكبة هذا الاتجاه ورؤية
شركات
السياحة العاملة لكيفية الاستفادة منه وتعزيز مقوماته من خلال الوسائط
الثقافية
التي تجذب شرائح جديدة من السائحين؛ مثل: المؤتمرات والمهرجانات التاريخية
والأعياد
الدينية والذكريات الشعبية الفلكلورية والفنية.
ويغلب
منذ ستينات القرن الماضي الطابع الترفيهي على
حركة التنقل والأسفار في أرجاء المعمورة ولكن شهدت العشرية الأخيرة تطوراً
مختلفًا
استثمر تراث الماضي وجعله جزءاً من رحلة البحث عن متعة ذات قيمة تعرف اليوم
باسم
السياحة الثقافية. وقد نشأت هذه السياحة في مصر، التي تتمتع بثلث آثار
العالم، منذ
اكتشاف الآثار المصرية القديمة وفك رموز الحروف الهيروغليفية.
يتخلله حوار مفتوح مع الجمهور
مكتبة الإسكندرية تقيم حفلا بساقية الصاوي بمناسبة إطلاق موقع ذاكرة مصر
المعاصرة
الإسكندرية في
14
ديسمبر–
تقيم مكتبة الإسكندرية في تمام الساعة السابعة والنصف مساء يوم 16 ديسمبر
الجاري، حفلا بساقية الصاوي بالقاهرة بمناسبة إطلاق موقع ذاكرة مصر
المعاصرة على الإنترنت
modernegypt.bibalex.org
تبدأ وقائع
الحفل بكلمة للدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، وكلمة
للدكتور خالد عزب، المشرف التنفيذي على مشروع ذاكرة مصر، عقب ذلك يتم
عرض فيلم وثائقي عن المشروع من إنتاج مكتبة الإسكندرية، ثم شرح الأقسام
المختلفة بالموقع الإلكتروني وكيفية التعامل معه. وخلال الحفل، سيكون هناك
حوار مفتوح بين الحضور والمشرفين والعاملين في مشروع ذاكرة مصر، بينما
تختتم فعاليات الحفل بفقرة غنائية للفنانة ندى ناجي.
يذكر أن
ذاكرة مصر المعاصرة هي مكتبة رقمية على شبكة الإنترنت توثق لتاريخ مصر في
القرنين التاسع عشر والعشرين من خلال الصور والوثائق والطوابع والعملات
والصحف والتسجيلات الصوتية والفيديو والدراسات التاريخية التي كتبت خصيصًا
للذاكرة، وغيرها من المواد النادرة الخاصة بالحقبة التاريخية التي يشملها
المشروع، والتي لا تحويها أي مكتبة رقمية أخرى.
وتتميز
ذاكرة مصر المعاصرة بسهولة التصفح وتنوع المداخل، حيث يستطيع الزائر
الإبحار في تاريخ مصر عن طريق أكثر من مدخل رئيسي منها:
·
حكام مصر:
ابتداءً من محمد علي باشا وحتى الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ومن خلال
هذا المدخل –الحكام- يستطيع الباحث أن يتعرف على مصر في عهد كل حاكم وأهم
التغيرات التي طرأت عليها في مختلف النواحي؛ سواء السياسية أو الاقتصادية
أو الثقافية أو الاجتماعية.
·
رؤساء
الوزارات المصرية:
يستعرض هذا المدخل تاريخ النظارات المصرية منذ عهد الخديوي إسماعيل، حيث
شكلت أول نظارة مصرية برئاسة نوبار باشا نوبريان، وحتى وزارة الرئيس محمد
أنور السادات الثالثة، بالإضافة إلى التشكيل الوزاري لكل وزارة والسيرة
الذاتية لكل رؤساء الوزارات في مصر وألبومات الصور ومجموعات الوثائق الخاصة
بهم والأرشيف الصحفي لكل منهم. ومن أبرز رؤساء الوزارات في مصر الذين سلط
عليهم الضوء: بطرس باشا غالي ومحمد محمود باشا وأحمد باشا ماهر.
·
الموضوعات:
يضم هذا المدخل خمسة موضوعات رئيسية هي:
6.
الحياة
السياسية:
ويندرج تحتها (الدستور- المجالس النيابية- الدواوين والنظارات والوزارات-
الأحزاب السياسية- القضاء- القضية المصرية- ثورات وحروب- الأسطول- انتخابات
واستفتاءات- معاهدات واتفاقيات- شارات الحكم- الحركات السياسية والوطنية-
مراسيم وفرمانات وقوانين- مفاوضات ومراسلات- شئون داخلية- شئون خارجية).
7.
الحياة
الاقتصادية:
ويندرج تحتها (الزراعة- الصناعة- التجارة- الري- وسائل النقل والمواصلات-
الاتصالات السلكية واللاسلكية- السد العالي- قناة السويس- الطباعة
والمطابع- النقابات المهنية).
8.
الحياة
الاجتماعية:
ويندرج تحتها (المجتمع المصري- الإعلام والصحافة- المدن والقرى والأقاليم-
الجمعيات الأهلية- الطب والصحة العامة- الرياضة والأندية الرياضية).
9.
الحياة
العلمية:
ويندرج تحتها (التعليم- المجامع والمراكز البحثية والعلمية- الرحلات
والكشوف الجغرافية).
10.
ثقافة
وفنون:
ويندرج تحتها (ثقافة وأدب وفنون- القصور الملكية- المتاحف- أبنية ومنشآت).
·
الأحداث
الهامة:
من خلال
مدخل الأحداث الهامة يستطيع الباحث أن يلقي نظرة سريعة على أبرز الأحداث
التي مرت بها مصر خلال قرنين من الزمان، كالحملة الفرنسية على مصر وتولي
محمد علي باشا حكم مصر وحملة فريزر ومذبحة القلعة وامتياز قناة السويس
والثورة العرابية وإعلان الحماية البريطانية على مصر وثورة 1919 وتأسيس بنك
مصر واكتشاف مقبرة توت عنخ آمون ومعاهدة 1936 وحرب أكتوبر 1973 وتوقيع
اتفاقية كامب ديفيد...إلخ.
·
الشخصيات
العامة:
عبارة عن مجموعة تزيد عن الخمسمائة شخصية من أبرز الشخصيات التي أثرت تاريخ
مصر السياسي والثقافي والاجتماعي، وتضم شخصيات سياسية بارزة كعمر مكرم وسعد
زغلول ومصطفى النحاس وأحمد ماهر ومحمود فهمي النقراشي ومصطفى كامل ومحمد
فريد ومكرم عبيد، وشخصيات فنية أرست قواعد الفن السينمائي في مصر كإبراهيم
لاما وتوجو مزراحي وجورج أبيض وبهيجة حافظ وبشارة واكيم وهنري بركات وفطين
عبد الوهاب ويوسف وهبي ومحمود المليجي، وشخصيات رائدة كعلي باشا إبراهيم
رائد النهضة الطبية في مصر، وشخصيات رفعت راية الإصلاح كرفاعة رافع
الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده، بالإضافة إلى كثير من
الكتاب والمثقفين، مثل عبد الرحمن الرافعي وعلي مبارك وعبد الرحمن زكي
وسليم حسن وفريد شافعي ويونان لبيب رزق، ونخبة من المغنين والملحنين
والشعراء من رواد الفن الجميل كالشيخ زكريا أحمد وسلامة حجازي ومنيرة
المهدية وسيد درويش وكوكب الشرق أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب
ومحمد عبد المطلب ورياض السنباطي ومحمد القصبجي وبليغ حمدي وبيرم التونسي
وأحمد رامي.
ناقش دعم التراث الفلسطيني وتدعيم الشعب الفلسطيني
مؤتمر الاستثمار في التراث الثقافي يوصي بأهمية الحفاظ على التراث العربي
المادي والمعنوي
الإسكندرية في 4
ديسمبر–
اختتم اليوم الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية فعاليات
مؤتمر الاستثمار في التراث الثقافي والتنمية المستدامة، الذي نظمه منتدى
الإصلاح العربي تحت رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك، وبالتعاون مع البنك
الدولي والحكومة الإيطالية، لمدة ثلاثة أيام، وقد تناول المشاركون قضايا
حفظ التراث الثقافي وصونه بجانبيه المادي والمعنوي.
ألقى
الدكتور سراج الدين محاضرة تحدث فيها عن أحدث مشروعات مكتبة الإسكندرية "
ذاكرة مصر المعاصرة" وأشار لدور مثل هذه المواقع التاريخية في الحفاظ على
التراث الإنساني المعنوي. وتحدث الدكتور يوسف زيدان، مدير مركز المخطوطات،
عن
الاستثمار الثقافي في مجال المخطوطات، التي شبهها بكتاب العقل الذي دون على
مدار السنين، وأكد أن التراث المخطوط هو الباقي والممتد فينا، فهو غير
التراث المادي الذي هو بالضرورة معزول عنا، وأعطى مثالا لأهمية دراسة
المخطوطات القديمة لفهم عالمنا المعاصر، مثل كلمة "تطرف" وأشار إلى النصوص
القديمة التي تدلنا إلى التحليل الواقعي لآليات هذا التصرف. وقدم أيضا شرحا
مبسطا لعملية الاستثمار في التراث الثقافي المخطوط، وهي تتمثل في ثلاث
مراحل: الفهرسة، ثم الترميم، وتليها الانتقال من النص إلى الخطاب، وفهم
الحاضر من خلال المعرفة بالماضي.
ناقش
المشاركون على مدار الأيام الثلاثة الماضية، كيفية توظيف الاقتصاد في
التنمية المستدامة بهدف الحفاظ على التراث الثقافي، خاصة وأن المدن
التاريخية عصب الحياة الاقتصادية وعنصر أساسي لجذب السياحة، لذا فلابد من
الحفاظ على حياة كريمة لسكانها المحليين، بتوفير حزمة كاملة من الخدمات
المطورة التي تساهم في بقاء السكان المحليين وتجذب السائحين والمستثمرين.
كذلك
ركز المتحدثون على أهمية توظيف المناطق التراثية مثل الخانات والحارات
والأسواق المغلقة والحمامات الشعبية، خاصة وأن هناك مجالات كثيرة لجذب
الاستثمار بها في الآونة الأخيرة.
وأكدوا
على ضرورة أن يتم التعامل مع المدن التاريخية باعتبارها مدن حية لا كمتاحف،
لذا يجب أن توضع خطط لتطوير البنى التحتية لإحياء المدن التراثية. و
أوصوا بألا تأخذ خطط توظيف التراث الثقافي على عاتقها الاهتمام
بالسياحة وإهمال السكان المحليين، إذ يجب توفير الخدمات لهم .
كما
أوصوا بأهمية إصلاح النسيج الاجتماعي والاقتصادي يمكن أن يجلب
الاستثمارات للأماكن التاريخية القديمة، ووجود تمازج اجتماعي بين الفئات
المثقفة والطبقات الشعبية التي ترغب في العودة إلى الأماكن التاريخية. ودعا
المشاركون إلى دعم التراث الفلسطيني وتدعيم الشعب الفلسطيني بشتى الطرق
مادياً ومعنوياً وحث السكان الأصليين على الإقامة والاستقرار وعدم ترك
المدن التراثية، وذلك تأكيداً وحفاظاً على الهوية التاريخية.
وفي
ختام المؤتمر، عقدت جلسة مقاربات جديدة للاستثمار في التراث الثقافي، ناقشت
هذه الجلسة بشكل أساسي دور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التراث
الثقافي والإنساني، حيث بحث المتحدثون والمشاركون الطرق المختلفة التي يمكن
من خلالها استخدام الـ
ICT
في التراث الحضاري، ومزايا وسلبيات تلك التقنيات الجديدة، حيث إن تكنولوجيا
المعلومات أصبحت تتيح المعرفة للجميع بسهولة ويسر، كما أنها تتيح التخيلية
virtual reality-visualization،
أي أن الناس تستطيع أن تأخذ جولة تخيلية داخل الأهرامات مثلا وكأنهم داخل
الهرم على أرض الواقع.ومن مزايا الـ
ICT
أيضا أنها مرنة حيث إن المحتوى يمكن إعادة استخدامه لتحقيق أكثر من هدف،
مثل الوصول إلى الطلاب لتعريفهم بإرثهم الثقافي، وتشجيع السياحة من خلال
المواقع الإلكترونية والجولات التخيلية في المواقع الأثرية، وغيرها، علما
بأن التقنيات الحديثة تقدم التراث بشكل جديد ومشوق. إلا أن تكنولوجيا
الاتصالات والمعلومات لها عيوب أيضا منها أن مجتمع تكنولوجيا المعلومات
يتصف بالحرية المطلقة، أي أن أي شخص يمكنه أن يكتب وينشر ما يشاء على
الإنترنت سواء كانت المعلومات صحيحة أم خاطئة.
مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية مع هيئة المعونة الأمريكية لإنشاء محطة
إذاعية
الإسكندرية في 4
ديسمبر–
وقع الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية
أمس،
والسيد جو رافبرج مدير برنامج تطوير الإعلام بهيئة المعونة الأمريكية،
اتفاقية تعاون لإنشاء محطة إذاعية إف.إم لمكتبة الإسكندرية ( ألكس إف إم)،
بحضور الدكتور خالد عزب مدير إدارة الإعلام بالمكتبة.
وتهدف
الاتفاقية لتطوير القدرة التدريبية المصرية بهدف تشجيع التنمية المهنية بين
الإعلاميين في منتصف مشوارهم المهني، والصحفيين الصاعدين والمديرين
الإعلاميين، والتحسين من الإدارة و تطوير نموذج اقتصادي ناجح للإعلام
المصري المطبوع والقطاع الإذاعي المصري. وتقوية المهنية والقدرة التنظيمية
للإعلام المحلي، وأخيراً تحسين الإدارة والبيئة المناسبة لإعلام احترافي
وموضوعي ناجح اقتصاديا في مصر.
من
ناحية أخرى، عقد أمس مؤتمر الإعلام المحلي بين التقليدية والإبداع، تحت
رعاية المجلس الأعلى للصحافة، بالتعاون مع مشروع دعم آليات الحكم المحلي
الجيد التابع للمعونة الأمريكية. ناقش المؤتمر إمكانيات نجاح الإعلام
المحلي وتحقيق الأرباح من خلال الاستعانة بالتكنولوجيات على شبكة الانترنت
وخارجها التي تساعد على دعم وزيادة حجم الاتصال بالجمهور. وتم طرح موضوعات
أخرى مثل الإعلام المحلي ودوره في مجال الحكم الرشيد ودور الإذاعة المحلية
الفعال في المجتمعات المحلية.
في يومه الأول بمكتبة الإسكندرية
مؤتمر الاستثمار في التراث الثقافي والتنمية المستدامة يناقش دور الدولة في
الحفاظ على تراثها
الإسكندرية في 3
ديسمبر–
تحت رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك، بدأت أمس بمكتبة الإسكندرية جلسات
مؤتمر الاستثمار في التراث الثقافي والتنمية المستدامة، والذي ينظمه منتدى
الإصلاح العربي بالتعاون مع البنك الدولي والحكومة الإيطالية، لمدة ثلاثة
أيام، وقد تناول المشاركون في اليوم الأول قضايا حفظ التراث الثقافي وصونه
بجانبيه المادي والمعنوي .
وتحدث
ثابت الطاهر مدير عام مؤسسة عبد الحميد شومان بالأردن، عن ميثاق اليونسكو
الصادر عام 2003 الذي نص على مسئولية الدولة في الحفاظ على التراث
الثقافي، وطرح تساؤلا هاماً ألا وهو: هل تستطيع الدولة أن تقوم بهذا الدور
في ظل الاحتلال أو الاستعمار؟ وإذا كانت تعيش في ظل أجواء مضطربة فهل يمكن
أن تحافظ على آثارها من الخراب والتدمير والنهب والسلب؟
وقال أن
الحفاظ على التراث الثقافي يتطلب مناخ من الحرية، ففي كثير من الدول
العربية تتم مصادرة الكتب والمخطوطات لأنها لا تتفق مع أفكار الحاكم في زمن
معين، وأيضا عهدنا أن أي حاكم جديد يصادر كل الكتب الصادرة عن الحاكم الذي
سبقه.
فإذا
أردنا الحفاظ على تراثنا الثقافي يجب أن تكون هناك حرية وأن نضمن عدم ضياع
الكتب والمخطوطات وأن تحتفظ بها المكتبات الوطنية. وركز الطاهر على التنمية
الثقافية، وأكد انه لا يوجد وعي كامل دون تنمية ثقافية ودون نضوج سياسي.
وتحدث
الدكتور غزوان ياغي مدير آثار مدينة دمشق عن كيفية توظيف المباني السكنية
في دمشق القديمة في الاستثمار ، وبخاصة تلك التي عانت من الإهمال في أواخر
السبعينات ، وذكر أن المدينة تضم 41 منزل أثري داخل أسوارها، و 77 منزل
خارج الأسوار وكلها تعود للعصر العثماني، وأشار إلى أن عملية التوظيف تتضمن
وظائف إدارية وثقافية وتعليمية وتجارية وسكنية وسياحية ، ويتم رفض أي مقترح
للتوظيف يخل بالحفاظ على الأثر.
وأعرب
جيرار دوميج رئيس القسم الثقافي بالمكتب الإقليمي لليونسكو في القاهرة، عن
اهتمام اليونسكو بالمشاركة في هذا المؤتمر الهام، فمنذ وقت قريب كانت
الثقافة عبارة عن بضع كلمات تذكر في الخطابات السياسية ولم تكن لها ميزانية
خاصة بها، والآن قد تغير الأمر وأصبحت على رأس أولويات كل الدول.
وأشار
جيرار إلى أن التراث الثقافي هو منبع الهوية، وذكر أن هناك مشروع مصري كبير
يعمل على تنمية المجتمع في قرية بهضبة الهرم، يقطنها 40 ألف مواطن ، ويهدف
هذا المشروع إلى تنمية مهارات السكان في الاستفادة من المنطقة السياحية
وإتقان حرف جديدة.
وأكد أن
التنوع الثقافي هو أداة رئيسية لتحقيق التنمية وفقا لاتفاقية حماية التراث
العالمين مما انعكس على الدور الحيوي الذي تلعبه الثقافة، وهو ما صادقت
عليه دول العالم ويتم تطوير ذلك باستمرار مع الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول
العربية، وهنا يحظى دور المجتمع المدني بأهمية كبيرة لتطوير مشروعات جديدة
ومشتركة مع المنظمات المعنية بالحفاظ على التراث.
علينا
أن نأخذ في الاعتبار استثمار الموجة السياسية على صعيد الاستراتيجيات، وأن
نستثمر الترسانة القانونية لإجراءات الحفاظ على التراث.
و في
الختام أكد الدكتور أحمد مرسي أستاذ التراث الشعبي بجامعة القاهرة، أن
الدولة عليها الدور الرئيسي في الحفاظ على التراث ومن بعدها يأتي دور
القطاع الخاص والمبادرات الفردية أو المنح لأنها إذا كانت غير مبالية
بأهمية التراث الثقافي فانه سيضيع وينتهي بمرور الزمن.
صالون القاهرة يستكمل بحث قضايا البيئة على القناة الأولى
الإسكندرية في 3
ديسمبر–
يناقش برنامج صالون القاهرة الذي يقدمه الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير
مكتبة الإسكندرية، على القناة الأولى كل يوم سبت في تمام الساعة الحادية
عشر والنصف مساءً، موضوع البيئة للأسبوع الثاني على التوالي.
يستضيف
سيادته في الجزء الثاني من حلقة البيئة السيد
فوزي
عبد الحليم، المشرف على صفحة البيئة بجريدة الأهرام،
والدكتورة
فاطمة الجوهري، رئيس قسم بحوث تلوث المياه بالمركز القومي للبحوث،
والدكتورة مواهب أبو العزم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة،
والدكتور
صلاح الجوهري، مستشار مدير مكتبة الإسكندرية.
يدور
محور الحلقة حول كتاب "مبادئ إدارة البيئة"
Principles
of environmental Management،
والذي يبحث
التغطية
الشاملة لأهم القضايا البيئية التي تؤثر على البشر وعلى معيشتنا في العالم،
إلا أن
أكثر ما يميز ذلك الكتاب هو اهتمامه بتوفير كل من النظرية والتطبيق، فقد
أهتم بمناقشة قضايا بيئية محددة تعتبر في غاية الأهمية وفي مقدمة المشاكل
التي تشغل الجميع في وقتنا الحالي؛ ومنها: الاحتباس الحراري- واستنزاف طبقة
الأوزون- وتلوث المياه- والتخلص من النفايات- والأمطار الحمضية.
يذكر أن
برنامج صالون القاهرة يقدم أربع مجموعات كتب هدية لأفضل تعليقات ترد على
البريد الإلكتروني للبرنامج:
salon@bibalex.org
المحاربين القدماء الروس يتحدثون عن معركة العلمين بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 2
ديسمبر–
يعقد منتدى الحوار التابع لمكتبة الإسكندرية بالتنسيق مع السفير المصري
بموسكو ندوة حول تاريخ معركة العلمين ودورها في حسم نتائج الحرب العالمية
الثانية، وذلك يوم الخميس الموافق 4 ديسمبر، في الشراع الرابع بالمكتبة.
يتحدث
في الندوة عدد من جمعية المحاربين القدماء الروس وعلى رأسهم رئيس الوفد
الروسي السيد ألكسندر كانشين، والكولونيل يوري بوكريف، الرئيس التنفيذي
لجمعية المحاربين القدماء، والجنرال ماكموت جارييف، والأدميرال البحري
أليكس سوروكين، والسيدة جاليا كرينوفا الباحثة بمعهد الدراسات العسكرية
التاريخية بروسيا. ستكون الندوة مصحوبة بالترجمة من الروسية إلى العربية ،
كما سيقوم الجانب الروسي بإصدار كتاب عن أعمال الندوة.
مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
الإسكندرية في
1
ديسمبر–
تنظم المكتبات المتخصصة للطفل والنشء وطه حسين للمكفوفين، التابعة لمكتبة
الإسكندرية، يوم الأربعاء القادم،
احتفالية متعددة الفعاليات بمناسبة اليوم العالمي للأطفال ذوي الاحتياجات
الخاصة.
وقالت
الدكتورة سهير وسطاوي، رئيس قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية، إن المكتبة
تنظم تلك الاحتفالية حرصا منها على القيام بدورها الثقافي والتنويري على
الوجه الأمثل، مشيرة إلى أن مكتبة الإسكندرية تسعى لإلقاء الضوء على دمج
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال الأسوياء لتأكيد أنهم جزء لا
يتجزأ من المجتمع. كما تنوى المكتبة تكريم المتميزين من الأطفال الذين
تحدوا إعاقاتهم وحققوا انجازات مشرفة، كي يصيروا حافزا ومثلا يُقتدى لكل
الأطفال.
يذكر أن
مؤسسات العالم تحتفل بهذا اليوم كل عام بإقامة العديد من الأنشطة التي تهدف
إلى نشر الوعي بين كافة فئات المجتمع عن حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات
الخاصة.
انتهاء أعمال التطوير الشامل لمتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في
1
ديسمبر–
أعلن الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، انتهاء أعمال
التطوير الشامل لمتحف المخطوطات التابع للمكتبة؛ حيث تم ترميم مقتنياته،
وتجديد قاعة العرض المتحفي، والتي قام بالافتتاح التجريبي لها الرئيس
الإيطالي الشهر الماضي. وكانت إيطاليا قد تبرعت للمكتبة بوحدات عرض
"فترينات" مخصصة للمخطوطات والكتب النادرة.
وقال
الدكتور سراج الدين إن قاعة العرض المتحفي شهدت أول وأكبر عملية تجديد
وتوسعة للقاعة، بالإضافة إلى تطوير أسلوب العرض الذي واكبه تدريب الموظفين
القائمين بخدمة الإرشاد، وتطوير مستوى المعروضات ومحتواها وطريقة العرض
ووحداته. وأضاف أنه تم استخدام أساليب حديثة في الإضاءة داخل القاعة
وكشافات ضوئية متطورة تقلل الضرر الذي من الممكن أن يحدث للمخطوطات
المعروضة إلى أقل درجة ممكنة، بالإضافة إلى طريقة تسليط الضوء وزواياه مما
يضفي شكلا جديدا على المتحف.
وأشار
الدكتور سراج الدين إلى أن المتحف أصبح يقدم للبشرية صورة كاملة لتطور
الحضارات الإنسانية بعامة وتطور فنون الكتابة والكتب بشكل أخص، بما يحويه
من الكتب النادرة والمخطوطات؛ مثل: مجموعة من الكتب المنمنمة والتي بلغ
عددها 154 كتابا، وطبعة قديمة من التوراة باللغة العربية كتبت على لفافة
طويلة أهدتها إلى المتحف رئيسة الطائفة اليهودية في مصر، ومجسم الحرم
المكي، ومخطوطة باللغة العبرية داخل علبة خشبية، ومجموعة من التراجم لمعاني
القرآن الكريم بمختلف اللغات. وفي ذات السياق، قام الخبراء بترميم كامل
لقطعتين من كسوة الكعبة والتي تعد من أهم وأجمل مقتنيات المتحف، ويرجع
تاريخها إلى عام 1936، والتي كان الملك عبد العزيز آل سعود قد أهداها لرائد
الاقتصاد المصري طلعت حرب.
وقد
علقت في مدخل المتحف جدارية لأقدم نسخة مخطوطة من الإنجيل باللغة العربية،
مكتوبة بالخط الكوفي، مع إشارات للمناسبات التي تقرأ فيها هذه الآيات
مكتوبة باللون الأحمر، ويرجع تاريخ نسخ هذه المخطوطة لسنة 482 هجرية، وهي
مكتوبة على الرق ومحفوظة بدير سانت كاترين ويلي هذه الصورة" الجدارية"
ثلاثة نماذج من مخطوطات للقرآن الكريم، لنسخ بديعة مزخرفة تمثل مجموعة من
أبدع المخطوطات القرآنية الموجودة بالمكتبة.
كذلك
توجد صفحات إحدى نسخ قصيدة البردة للإمام البوصيري، والتي يرجع تاريخها
للقرن السابع عشر الميلادي، وهي نسخة خزائنية قيمة كانت محفوظة في خزانة
السيدة عائشة ابنه إسماعيل الخازن ، وتعد أجمل النسخ، حيث تحتوي على قدر
كبير من التذهيب والزخرفة، بالإضافة إلى كونها مكتوبة بطريقة " التخميس"
وهو فن من فنون الأدب والشعر، ثم بعد ذلك صورة من مخطوط " مسالك الأبصار في
ممالك الأمصار" لابن فضل الله العمري، وهي مخطوطة في التاريخ، ثم جدارية "
صورة" من مخطوطة السنن لابن ماجة، وهي مخطوطة من أجمل وأقيم ما تحتويه
المكتبة من مخطوطات.
وألمح
مدير مكتبة الإسكندرية إلى أنه قد روعي في عملية تطوير المتحف أن يعبر عن
العديد من الثقافات التي لا يمكن فصلها بشكل أو بآخر عن الثقافة العربية،
لذا نجد جدارا كاملا تغطيه جدارية تمثل مجموعة من المنمنمات والتي كانت
تسمى فيما مضى "التزاويق"؛ حيث طور الفنان المسلم هذا الفن الذي ورث أصوله
من الحضارات السابقة على الإسلام خصوصا الحضارات الهندية والفارسية، وهو ما
يؤكده بشكل مباشر، أن أول كتاب عربي ظهرت فيه المنمنمات كان كتاب " كليلة
ودمنة" وهو في أصله كتاب هندي، ترجمه الفرس إلى لغتهم قبل الإسلام بعده
قرون ثم ترجمه ابن المقفع إلى اللغة العربية في أوائل القرن الثاني الهجري.
ويضم
المتحف جدارية تمثل أحد مزامير داوود النبي، وكلمة مزامير جمع مزمور وهو
نشيد للتسبيح، وهذا أول مزمور في كتاب المزامير المكون من 150 مزمورا يرجع
لسنة 1743 ميلادية، ثم تليها جدارية تمثل مخطوطة القس عيسى بترو، وهي من
أهم المخطوطات العلمية، وتحتوي على مجموعة من الرسومات العلمية لقطاعات
مختلفة في الإنسان والنباتات وكذلك العديد من الخرائط.
ونوه
الدكتور سراج الدين إلى أن المتحف يحرص على عرض الإصدارات الرقمية
للمخطوطات من خلال برنامج "التصفح التخيلي"، والذي يمثل وسيلة لربط التراث
بالعصر الرقمي الحديث؛ حيث يعرض نسخ كاملة من المخطوطات العربية على شاشات
تعمل باللمس، وباستخدام أحدث التقنيات الرقمية، مشيرا إلى أن برنامج
المتصفح التخيلي قام مركز المخطوطات بتطويره بما يمكن الزوار من الاطلاع
على المخطوطة وتصفحها، وتكبير أجزاء بعينها، وكذلك الاستماع إلى التعليق
والشرح المصاحب.
وأكد
سيادته أنه يتم تنظيم جولات إرشادية داخل متحف المخطوطات، الذي يزوره
الآلاف من المصريين والأجانب شهريا، بالإضافة إلى رؤساء وملوك العالم، بعدة
لغات، على يد مجموعة متخصصة من أمناء المتحف والذين تلقوا دورات تدريبية في
إيطاليا.
الأزياء والمعادن الثمينة في مصر القديمة في محاضرة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في
1
ديسمبر–
في إطار نشر الوعي بتراث مصر، تنظم مكتبة الإسكندرية سلسلة محاضرات الموسم
الثقافي الأثري الثالث عن الحضارة المصرية القديمة، والتي تمتد حتى 28
يناير 2009، ويلقيها يوم الأربعاء من كل أسبوع، الأستاذ الدكتور عبد الحليم
نور الدين، أستاذ اللغة المصرية القديمة في كلية الآثار جامعة القاهرة
ومستشار مدير مكتبة الإسكندرية.
وتناقش
محاضرة يوم الأربعاء القادم الموافق 3 ديسمبر موضوعين هما: الملابس
والأزياء، والذهب والفضة في مصر القديمة. هذا وسوف يتضمن الموسم الثقافي
الأثري الثالث عدة موضوعات لم تطرح من قبل عن الحياة في مصر القديمة، مثل:
البروتوكول في مصر القديمة، والقيم والمبادئ في المجتمع المصري القديم،
والفلك في مصر القديمة، والرياضة البدنية، والنقل البري والمائي في مصر
القديمة، ونهر النيل.
تبدأ
المحاضرة في تمام الساعة الثانية عشر ظهرًا، بقاعة الأوديتوريوم بالمكتبة.
مكتبة الإسكندرية تحتضن معرض لفن الموزاييك
الإسكندرية في
52
نوفمبر – ينظم مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية معرض " الموزاييك" في الفترة
من 24 نوفمبر إلى 13 ديسمبر بقاعة المعارض الغربية، يقدم هذا المعرض
الأعمال الأثرية من الفسيفساء مثل فسيفساء الكلب والمصارعين والتي يقتنيها
متحف الآثار بالمكتبة. ويعرض أيضاً شكلاً جديدًا لخاصية هذا الفن السكندري
عبر التاريخ الطويل للمدينة. فالفسيفساء يعتبر فنًا خاصًا بدول حوض البحر
المتوسط؛ فمنذ وصول الاسكندر الأكبر وحتى اليوم ومدينة الإسكندرية تنتج
الفسيفساء.
برع
السكندريون في فن الفسيفساء، وكان من المعروف أن تغطية الحوائط بمكعبات
حجرية صغيرة، في القرون المبكرة، عمل صعب. ولكن لأن السكندريين كانوا على
قدر كبير من المعرفة بإنتاج الزجاج؛ فإنهم بدءوا في استخدام مكعبات الزجاج
كبديل لعمل الفسيفساء للحوائط. ومكعبات الزجاج أنسب كغطاء للحوائط، بسبب
خفة وزنها.
وزاد
الزجاج أيضا من رونق الفسيفساء، فجعله أكثر لمعة وإشراقا. واستخدم
السكندريون كذلك مساحيق الذهب والفضة في الفسيفساء؛ لكي تصبح أكثر بريقا.
واستخدمت أيضا مواد أخرى؛ مثل الرخام البروفيري (حجر السماقاني)
الإمبراطوري الأحمر الأرجواني. وكانت الإسكندرية مركز صناعة الفسيفساء،
وصدرت منها مكعبات الزجاج إلى كافة أقطار حوض البحر المتوسط.
قراءة المسرحية الشعرية "عرابي زعيم الفلاحين" بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في
52
نوفمبر – تعقد مكتبة الإسكندرية جلستها الشهرية للقراءة المسرحية، يوم
الأربعاء الموافق ٢٦ نوفمبر الجاري، وسوف يقوم المشاركون بقراءة المسرحية
الشعرية "عرابي زعيم الفلاحين" للكاتب عبد الرحمن الشرقاوي.
تتناول
أحداث المسرحية حقبة هامة من تاريخ مصر الحديث، وهي الفترة التي شهدت
صراعًا بين القوى الوطنية المصرية من ناحية والخديوي والقوى الأجنبية من
ناحية أخرى. اشتعل هذا الصراع عندما تحرك عرابي وقوى الشعب إلى قصر عابدين
لعرض مطالبهم على الخديوي الذي لم يجد مفراً من الرضوخ، فحقق الشعب
انتصاراً لإرادته لم يدم طويلاً، حيث تدخلت إنجلترا عسكريًّا لتهزم
العرابيون وتقع مصر فريسة للاحتلال الإنجليزي. خلال ثلاثة فصول، يعرض عبد
الرحمن الشرقاوي هذه الوقائع الحقيقية بأسلوب مسرحي شعري.
تبدأ
الجلسة في تمام الساعة الرابعة مساءً، ويتم التسجيل للقراءة بمكتب
الاستعلامات الرئيسي بالمكتبة.
متحف المخطوطات يستعيد بريقه بعد تجديدات قاعة العرض المتحفي
الإسكندرية في 24 نوفمبر – صرح الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة
الإسكندرية أن متحف المخطوطات قد شهد العديد من التطورات والتجديدات بعد
إعادة ترميم مقتنياته، وإعادة تجديد قاعة العرض المتحفي، والتي قام
بالافتتاح التجريبي لها الرئيس الإيطالي الشهر الماضي، وكانت إيطاليا قد
تبرعت للمكتبة بفترينات مخصصة للمخطوطات والكتب النادرة.
وأشار
الدكتور سراج الدين إلى أن المتحف أصبح يقدم للبشرية صورة كاملة لتطور
الحضارات الإنسانية بعامة وتطور فنون الكتابة والكتب بشكل أخص وذلك بما
يحويه من الكتب النادرة والمخطوطات مثل مجموعة من الكتب المنمنمة والتي بلغ
عددها 154 كتابا، طبعة قديمة من التوراة باللغة العربية كتبت على لفافة
طويلة واهدتها إلى المتحف رئيسة الطائفة اليهودية في مصر، ومجسم الحرم
المكي، ومخطوطة باللغة العبرية داخل علبة خشبية ومجموعة من التراجم لمعاني
القرآن الكريم بمختلف اللغات.
وأوضح
أن قاعة العرض المتحفي قد شهدت توسعة شاملة وتطوير لأسلوب العرض سواء على
مستوى الأفراد ممن يقومون بتقديم خدمة الإرشاد داخل المتحف، أو على مستوى
المعروض من حيث المحتوى وطريقة عرضه ووحدات العرض. ويتضح ذلك التطوير بشكل
أكبر في استخدام أساليب إضاءة جديدة داخل المتحف، باستخدام كشافات ضوئية
متطورة من شأنها أن تقلل من الضرر الذي يمكن أن يحدث للمخطوطات المعروضة
إلى أقصى حد ممكن، هذا بالإضافة إلى طريقة تسليط الضوء وزاياه مما أضاف
شكلاً جديداً للمتحف.
وقد تم
ترميم كامل لقطعتين من كسوة الكعبة والتي تعد من أهم وأجمل مقتنيات المتحف،
ويرجع تاريخها إلى عام 1936، والتي أهدها الملك عبد العزيز آل سعود لرائد
الاقتصاد المصري طلعت حرب.
وقد
علقت في مدخل المتحف جدارية لأقدم نسخة مخطوطة من الإنجيل باللغة العربية،
مكتوبة بالخط الكوفي، مع إشارات للمناسبات التي تقرأ فيها هذه الآيات
مكتوبة باللون الأحمر، ويرجع تاريخ نسخ هذه المخطوطة لسنة 482 هجرية، وهي
مكتوبة على الرق ومحفوظة بدير سانت كاترين ويلي هذه الصورة" الجدارية"
ثلاثة نماذج من مخطوطات للقرآن الكريم، لنسخ بديعة مزخرفة تمثل مجموعة من
أبدع المخطوطات القرآنية الموجودة بالمكتبة.
كذلك
توجد صفحات إحدى نسخ قصيدة البردة للإمام البوصيري، والتي يرجع تاريخها
للقرن السابع عشر الميلادي، وهي نسخة خزائنية قيمة كانت محفوظة في خزانة
السيدة عائشة ابنه إسماعيل الخازن ، وتعد أجمل النسخ، حيث تحتوي على قدر
كبير من التذهيب والزخرفة، بالإضافة إلى كونها مكتوبة بطريقة " التخميس"
وهو فن من فنون الأدب والشعر، ثم بعد ذلك صورة من مخطوط " مسالك الأبصار في
ممالك الأمصار" لابن فضل الله العمري، وهي مخطوطة في التاريخ، ثم جدارية "
صورة" من مخطوطة السنن لابن ماجة، وهي مخطوطة من أجمل وأقيم ما تحتويه
المكتبة من مخطوطات.
وقد
روعي في عملية تطوير المتحف أن يعبر عن العديد من الثقافات التي لا يمكن
فصلها بشكل أو بآخر عن الثقافة العربية، لذلك نجد جدارا كاملا تغطية جدارية
تمثل مجموعة من المنمنمات والتي كانت تسمى فيما مضى "التزاويق" حيث طور
الفنان المسلم هذا الفن الذي ورث أصوله من الحضارات السابقة على الإسلام
خصوصا الحضارات الهندية والفارسية، وهو ما يؤكده بشكل مباشر، أن أول كتاب
عربي ظهرت فيه المنمنمات كان كتاب " كليلة ودمنة" وهو في أصله كتاب هندي،
ترجمه الفرس إلى لغتهم قبل الإسلام بعده قرون ثم ترجمه ابن المقفع إلى
اللغة العربية في أوائل القرن الثاني الهجري.
ويضم
المتحف جدارية تمثل أحد مزامير داوود النبي، وكلمة مزامير جمع مزمور وهو
نشيد للتسبيح، وهذا أول مزمور في كتاب المزامير المكون من 150 مزمورا يرجع
لسنة 1743 ميلادية، ثم تليها جدارية تمثل مخطوطة القس عيسى بترو، وهي من
أهم المخطوطات العلمية، وتحتوي على مجموعة من الرسومات العلمية لقطاعات
مختلفة في الإنسان والنباتات وكذلك العديد من الخرائط.
ونوه
الدكتور سراج الدين إلى أن المتحف يحرص على عرض الإصدارات الرقمية
للمخطوطات، بطريقة الصفحات المتصفحات التخيلية، والتي تمثل وسيلتنا لربط
التراث بالعصر الرقمي الحديث، وذلك بعرض نسخ كاملة من المخطوطات العربية
على شاشات تعمل باللمس، وباستخدام أحدث التقنيات الرقمية وبرنامج المتصفح
التخيلي الذي تم تطويره بمركز المخطوطات، حيث يتمكن الزوار من الاطلاع على
المخطوطة وتصفحها، وتكبير أجزاء بعينها، وكذلك الاستماع إلى التعليق والشرح
المصاحب.
في ندوة منتدى الحوار بمكتبة الإسكندرية
ألييدا جيفارا تتهم أمريكا بتزييف سيرة والدها المناضل الكوبي
الإسكندرية في 23 نوفمبر – افتتحت أمس الدكتورة إلييدا جيفارا ابنه المناضل
الكوبي أرنستو تشي جيفارا معرضاً للصور الفوتوغرافية النادرة لوالدها بقاعة
المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، ضم المعرض صور تحمل ذكريات المناضل العظيم
وصوره مع عائلته وصور له مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما عقدت
الابنة الكبرى لجيفارا لقاء مع أعضاء جمعية الصداقة المصرية الكوبية برئاسة
علي الجندي .
ثم التقت
ألييدا جمهور الإسكندرية في ندوة نظمها منتدى الحوار برئاسة الدكتور محسن
يوسف، أدار الندوة
السفير
أنخل ديلماو فرنانديز، سفير كوبا بالقاهرة، وعقب على الندوة الدكتور هشام
صادق، الأستاذ بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية، وقد استهلت الندوة بقراءة
يوميات والدها
وقرأت
ألييدا فقرات من مذاكراته عن مصر، قال فيها " مصر التي ظهر بها جمال عبد
الناصر الذي حلم بالاستقلال فكان قرار سياسي وديني وثقافي ويحمل بين طياته
موافقة شعبية للاستقلال، ودون ذلك لن يتحقق شئ وما يحزن أننا لم نتمكن من
خلق هذا الاتحاد، إن القائد جمال عبد الناصر قد قام بعمل الكثير من أجل هذا
البلد، قيادته لمصر فعلت الكثير، أن الشعب المصري بعزيمته حرر قناة السويس
استطاع أن يتملك مقدراته".
وحول
الحصار على كوبا ذكرت إلييدا أن الحظر الجائر على بلادها يسبب الكثير،
وخاصة في مجال الدواء والصحة فقد منع القانون الأمريكي أي شركة ذات رأس مال
أمريكي من أن تتعامل مع كوبا، فان ذلك سيكلفها غرامة من 5 إلى 10 ملايين
دولار وستفقد وضعها داخل السوق الأميركي وتمنع من بيع منتجاتها، وذلك يسبب
مشكلات كثيرة للأطفال حديثي الولادة، ولكن برغم ذلك يوجد تضامن من كل أنحاء
العالم لحل هذه المشكلة. لذا بالرغم من الصعوبات الاقتصادية لن نفقد
السعادة في الحياة بل علينا أن نعمل أكثر لنخرج من هذا المأزق، لأن اليوم
كوبا بها 30 ألف طبيب يقومون بخدمات مجانية حول العالم، وهذا ما يجعل
الكوبيون يشعرون بالفخر والسعادة، فوحدتنا تخلق لنا سعادتنا، وحقا نستمتع
به.
ولم تبدى
ألييدا أملا كبيرا في تولي أوباما رئاسة أمريكا، مشيرة إلى أن تغير الرئاسة
للأسف لا يعني تغير السياسة . وقالت أن أوباما لديه اتجاها للتغيير، لكن في
النهاية الاقتصاد هو صاحب الكلمة، فهناك أناس يملكون القوة الاقتصادية
يجمعون الأموال بهدف غزو كوبا، ولكننا نحلم يوما ما بأن يستيقظ الشعب
الأمريكي من سباته وربما حينها يمكننا أن نعيش أفضل. الأزمة المالية
ستساعدنا على إحداث التغيير ولكن علينا توحيد صفوفنا.
وحول
تساؤل عن رأيها في حل القضية الفلسطينية، أشارت إلى أنها لا تستطيع أن تعطي
وصفه جاهزة، وقالت أن والدها كان دائما يؤازر القضية الفلسطينية ودعا الشعب
الكوبي لمساعدة الشعب الفلسطيني، وقررت كوبا في فترة الثورة لكي تساند
القضية الفلسطينية أن تقطع علاقاتها مع إسرائيل، وطالبت العالم العربي
والدول النامية الأخرى أن تقاطع أمريكا وتمنعها من استغلال مواردها.
وأكدت أن
الحل لن يكون بالعنف لأن العنف لا يفيد ويعطي صورة سلبية عن المقاومة وضربت
مثلا بطلاب الجامعة في الإكوادور الذين يقاطعون المنتجات الأمريكية
وبالتالي فهم رغم ضعفهم أقاموا حصارا اقتصاديا عليها وقالت أن هناك الكثير
مما يمكن عمله بطرق مختلفة دون أن نفقد هويتنا.
وفي الختام تحدثت عن وفاة جيفارا المأساوية في بوليفيا أثناء نضاله مع الشعب
البوليفي ، مشيرة إلى أن سيرة والدها تتعرض للتشوية والتزييف من قبل
الولايات المتحدة الأمريكية وقالت أن جيفارا منذ بداية عام 1967 وجد نفسه
مع مقاتليه العشرين، وحيداً يواجه وحدات الجيش المدججة بالسلاح بقيادة
المخابرات الأمريكية السي أي إيه في براري بوليفيا الاستوائية. أراد جيفارا
أن يمضي بعض الوقت في حشد القوى والعمل على تجنيد الفلاحين والهنود الحمر
من حوله، ولكنه أجبر على خوض المعارك مبكراً.وقد قام "تشي" بقيادة مجموعة
من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء تلك الفترة الواقعة بين 7
نوفمبر 1966 و7 أكتوبر 1967 بكتابه يوميات المعركة.
في يوم 8
أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي
المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فرداً، وقد ظل جيفارا
ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في
منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وقد استمر "تشي" في
القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن
دُمّرت بندقيته وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حياً. نُقل
"تشي" إلى قرية "لاهيجيرا"، وبقي حياً لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة
واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات
ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي". وفي عام
1997م كشف النقاب عن جثمانه وأعيد إلى كوبا، حيث قام الرئيس الكوبي السابق
فيدل كاسترو بدفنه بصفة رسمية.
وفي الختام
عرضت مكتبة الإسكندرية فيلماً تسجيلياً يعرض لحظات من حياة البطل الكوبي ،
بعدها التف الجمهور حول إلييدا لالتقاط الصور التذكارية وإبداء الإعجاب بها
وبوالدها المناضل الكبير.
تمهيدا لمؤتمر روما 2009
مكتبة الإسكندرية تعقد مؤتمر تحضيري للاستثمار في التراث الحضاري والتنمية
المستدامة
الإسكندرية
في 20 نوفمبر — تقيم مكتبة الإسكندرية في الفترة من ٢ إلى ٤ ديسمبر المقبل،
جلسات تحضيرية لمؤتمر الاستثمار في التراث الحضاري والتنمية المستدامة،
وذلك انطلاقاً من أن التراث الحضاري لا يحتفظ فقط بثروات الماضي ورونقه بل
يُعد مصدراً هائلاً لزيادة الدخل القومي.
وسيقدم
المؤتمر التحضيري لمكتبة الإسكندرية كتابًا يسجل فيه ما تم طرحه داخل
فاعليته من أفكار وقصص نجاح، ليكون ذلك بمثابة مساهمة إيجابية منه في
المؤتمر الثاني للاستثمار في التراث الحضاري والتنمية المستدامة المزمع
عقده عام ٢٠٠٩ في روما.
وعلى مدار
ثلاثة أيام، سيناقش المؤتمر التحضيري بمكتبة الإسكندرية-والذي يشارك فيه
قرابة ١٥٠ من المختصين وذوي الخبرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا-
القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية المتعلقة بشئون
الاستثمار في التراث الحضاري. بالإضافة إلي ذلك، سيتم عرض ومناقشة بعض
الدراسات والتقارير التي تقدم المناهج جديدة التي اتبعتها البلدان المختلفة
في هذا المضمار.
على الرغم
من أن المؤتمر يتخذ من تراث الماضي موضوعًا له، إلا أنه لن يغض الأنظار عن
المستقبل، حيث سيتم طرح استراتيجيات مبتكرة مثل السياحة الإلكترونية وغيرها
من الوسائل الأخرى التي تستخدم التكنولوجيا من أجل تسويق المنتجات الثقافية
والحضارية المختلفة.
يضم مجموعة رعاية النمر وعبد الغني أبو العنين
افتتاح متحف التراث الشعبي العربي بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 21 مايو –
تشهد مكتبة الإسكندرية يوم الخميس الموافق 31 مايو الجاري، افتتاح متحف
التراث الشعبي العربي ، الذي يضم مقتنيات الفنانان الراحلان عبد الغني أبو
العينين وزوجته رعاية النمر .
والتي
تشكل مجموعة متحفية فريدة من نوعها تضم مقتنيات نادرة من الفنون والحرف
الشعبية المصرية والعربية ، وهي عبارة عن أعمال في مجالات الصياغة والأزياء
وأشغال الخشب والمعادن والنسيج والتطعيم بالخامات الحيوانية والنباتية،
ويمثل المتحف مصدرا ثريا لأنواع الزخارف والرموز والتقنيات لمئات المشغولات
الحرفية الفنية ، والتي تلقي الضوء علي وظائفها في حياة البسطاء من الناس.
ويقول
الدكتور مصطفي الرزاز ، مستشار المكتبة للفنون التشكيلية " تمثل مجموعة
الفنانة رعاية النمر من حلي وأزياء جانب مهم حي من الثقافة المادية
واللامادية للمجتمع المصري ، عملت الفنانة علي جمعها من مختلف مناطق مصر
الثقافية، راحلة وراء الرموز منقبة في التراث المصري والعربي النابض
بالحياة.
فجمعت ما
أمكنها من حلي وأزياء في انتظار التوثيق والعرض وما جمعته ليس ممثلا لثقافة
مصر وحدها، بل تضمنت الحلي والملابس قطع تحمل روح الثقافة اليمنية ومن
الشرق الأقصي جاءت مرتحلة الي مصر لتضمها واحدة من أصدق الفنانات التي قضت
زمنا طويلا تجمع وتبحث .. ونحن نعرض ما جمعته محاولين تفسير ما حواه من
أنماط ثقافية ورموز ودلالات جسدتها المجموعة
.
كما
تمثل لوحات الفنان والمصمم عبد الغني أبو العنين رافدا هاما في فن التصوير
الزيتي المستوحي من الفنون الشعبية وسيمثل عرض تلك اللوحات بجانب مقتنيات
زوجته الفنانة رعاية النمر مزيجا مدهشا لمعرض دائم لمأثورات وأعمال فنية
بالغة الأهمية . وقد أهدت أسرة الراحلين مكتبتهما المكونة من أربعة آلاف
كتاب تقريبا لتصبح ضمن وثائق المكتبة .
تجدر
الإشارة الي أن الفنان عبد الغني أبو العنين فنان ومصمم مسرحي وباحث في
فنون التراث الشعبي وصاحب أفكار ومبآدات قيمة في الثقافة والصحافة والفن
المصري . وقد التحق بالعمل في الاخراج الصحفي بمجلة روزا اليوسف قبل تخرجه
من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة في تخصص الزخرفة والديكور. وقد اشترك مع
الكاتب الصحفي الكبير أحمد بهاء الدين في تأسيس مجلة صباح الخير عام 1956 .
وقد تعددت مواهبة الفنية بين مجالات مختلفة مثل: الإخراج الصحفي والفنون
التشكيلية وتصميم وأزياء وديكورات الفنون الشعبية والمسرح ودراسات الفلكلور
وتصميم الأثاث وتصميم الخط العربي بأساليب مبتكرة.
وقد
تزوج من الفنانة الراحلة رعاية النمر عام 1963 التي كانت تشاركة اهتماماته
بالفنون الشعبية والتراث الإنساني بشكل عام. وقد أقام الزوجان بيتاً علي
الطراز العربي والشعبي في طريق سقارة السياحي بقرية الحرانية ليكون نواة
لمتحف فنون الانسان ، ويضم مقتنياتهما التي جمعاها بعد جولات في جميع
محافظات مصر وكذلك معظم الدول العربية .
يذكر أن
أبو العنين قد حصل علي نوط الامتياز من الطبقة الأولي من الرئيس محمد حسني
مبارك في عيد الإعلاميين 1991 . ووافته المنية في باريس 15 ابريل 1998 .
أما
رعاية النمر فهي خبيرة قيادية في مجال الثقافة الجماهيرية فهي فنانة
تشكيلية وصحافية عمت بالصحافة منذ تخرجها في مجلة الإذاعة والتليفزيون
وحواء وغيرها، وهي أول سيدة تتولي منصب مدير قصر ثقافة ، حيث تولت منصب
مديرة قصر ثقافة الجيزة عام 1967، وفي نفس الوقت أشرفت علي وحدة ثقافية
بقرية كفر الشرفا بالقليوبية . وكان لها اهتمامات بالفنون الشعبية
والصناعات التقليدية والجمع والبحث في التراث الإنساني عامةً . وقد شاركت
بمقتنياتها في مهرجانات دولية منها مهرجان بغداد للأزياء بالعراق عام 1986.
وفي العام نفسه، شاركت في مهرجان فني بمحافظة مورسيا بأسبانيا ممثلة
لوزارة الثقافة .وقد وافتها المنية في مصر سبتمبر 2006 .
تاريخ السينما المصرية على موقع ذاكرة مصر المعاصرة
بدأت
علاقة مصر بالسينما تزامنا مع بدايتها في العالم، ففي 28 ديسمبر
عام 1895 عرض أول فيلم سينمائي أمام جمهور تواق لمشاهدة
هذه الأعجوبة الجديدة في باريس وتحديدًا في الصالون
الهندي بالمقهى الكبير "الجراند كافيه" الكائن بشارع كابوسين
بالعاصمة الفرنسية على يد مخترعها "لويس لوميير".
في
أوائل نوفمبر 1896 تم أول عرض سينمائي بالإسكندرية في إحدى صالات بورصة
طوسون باشا ، وفى أعقاب ذلك بحوالي الشهرين ونصف الشهر افتتحت سينما
توغراف ( التصوير المتحرك) ليميير . أما بالنسبة للقاهرة ، فقد أُجرى أول
عرض سينمائى فى حمام شنيدر بعمارة حليم باشا بوسط القاهرة ،وذلك فى 28
نوفمبر 1896 .
افتتحت
أول سينما توغرافي لوميير بالإسكندرية وذلك في منتصف
يناير 1897 وأخذ حق الامتياز هنري ديللو ستروي لتوجو وحمل
على عاتقه مسئولية إعداد موقع فسيح لتركيب آلاته واستقر
على المكان الواقع بين بورصة طوسون وتياترو "الهمبرا"
ووصل إلى الإسكندرية المصور الأول لدار لوميير مسيو بروميو
الذي تمكن من تصوير "ميدان القناصل" بالإسكندرية (ميدان
محمد علي) ويعد هذا أول تصوير سينمائي لبعض المناظر
المصرية تم عرضها بسينما لوميير.
توالت العروض السينمائية ولم تعد سينما لوميير تنفرد
بالسوق فظهر جومون باتيه من فرنسا و إيربانورا من
إيطاليا. وبدأت العروض السينمائية الناطقة في مصر في سينما فون
عزيز دوريس بالإسكندرية ونجح عزيز بندرلي، وامبرتو ملافاسي
دوريس، في استيراد الحاكي والاسطوانات الناطقة للتعليق على
الأفلام وموقع هذه السينما تشغله الآن سينما ستراند
بمحطة الرمل.
وحظت
دار عزيز دوريس بأهم إسهام في النشاط السينمائي حيث
انفردت بتصوير أول أحداث محلية تدور في مصر وكان ذلك
في 20 يونيه 1907 حيث قامت بتصوير زيارة الخديوي عباس حلمي
الثاني لمعهد سيدي أبو العباس، وتصوير ثاني فيلم عن
الأعياد الرياضية في مدارس الفرير. وتعد هذه هي الخطوة
الأولي لبداية الأخبار المصورة سينمائيًا في مصر، ويعتبر
البعض 20 يونيه 1907 هو بداية الإنتاج السينمائي المصري،
وعلى الرغم أن عزيز بندرلي وإمبرتو ملافاسي أجنبيا الأصل
إلا أنهما ينتميان من عائلات عاشت في مصر منذ قرون
بعيدة. تتابعت العروض في مصر، ففي الأسبوع الأخير من عام 1906،بدأت
محلات عزيز ودوريس بالإسكندرية تقديم أول عرض سينمائي ناطق في "سينما فون
عزيز ودوريس".
من
المرجح أن يكون الفيلم الخاص بزيارة الخديوي عباس حلمي الثاني من إخراج
الفيزي أو رفانيللي، ثم قام محل عزيز ودوريس بتصوير ثاني فيلم مصري بعنوان
"لأعياد الرياضية في مدرسة الفرير" المعروفة باسم "سانت كاترين"، تلا ذلك
أول عرض لجريدة سينمائية أجنبية في مصر، ثم تصوير وعرض الفيلم المصري "ملعب
قصر النيل بالجزيرة" وتصوير وعرض الفيلم المصري "الاحتفال بجنازة مصطفى
باشا كامل"، وتصوير وعرض "رجوع جناب الخديوي من مكة المكرمة"، وتصوير وعرض
"خروج المصلين من الكنسية الكاتدرائية الكبرى للروم الكاثوليك بالفجالة"،
وعرض الفيلم "سفر المحمل الشريف من مصر". وهنا ظهرت ترجمة عربية لعناوين
وحوارات الأفلام الأجنبية، وكانت الأفلام تتم على ألواح الزجاج يظهرها
الفانوس السحري على شاشة صغيرة بجوار الشاشة الأصلية، وهو من اختراع
الإيطالي ليوبو فيوريللو المقيم في مصر.
عرض
الفيلم المصري"حرب الزهور" في الجزيرة، و"المحرك الشمسي" بالمعادي، وفي عام
1914 عرض الفيلم المصري "حفلة استقبال البطل عزيز بك المصري" ونقل فيه
المصوران وقائع حفل وصول القائد العسكري إلى الإسكندرية. وفي هذه الأثناء
ظهرت رواية "زينب" من تأليف"مصري فلاح"، فقد خجل محمد حسين هيكل ذكر اسمه
على الرواية لحساسية مركزه ولنظرة المجتمع المتدنية للمؤلفين والفنانين.
كما تمّ عرض أفلام روائية قصيرة، وصدرت مجلة "الرسوم المتحركة"، وهي أول
مجلة متخصصة بالكامل للسينما المحلية والأجنبية. وتم تأسيس نادي الصور
المتحركة الشرقي، وصدر المرسوم الملكي بتأليف"شركة مصر للتياترو والسينما"
شركة مساهمة مصرية، إحدى شركات بنك مصر، وكان هدف الشركة العمل في مجال
المسرح والسينما والأفلام وعمل الأشرطة السينمائية، ثم عرض فيلم "ليلى"
بدار سينما متروبول بالقاهرة، إخراج استيفان روستي، وقد حضره أمير الشعراء
أحمد شوقي الذي حيّا المنتجة عزيزة أمير.
بدأ عرض
الفيلم الروائي الطويل "قبلة في الصحراء" من إنتاج كوندور فيلم، وتأليف
وسيناريو وإخراج إبراهيم لاما، وقد هاجمته الصحف الفنية بقسوة، واتهمته
بالإساءة إلى المصريين، ثم توالى في عروض أفلام هاجمتها الصحافة كفيلم
"سعاد الغجرية"، و"فاجعة فوق الهرم"، و"تحت سماء مصر"، و"الضحية"، و"مأساة
الحياة"، و"بنت النيل"، وهي أول مسرحية لمؤلف مصري تتحوّل إلى عمل سينمائي.
عرض
فيلم "معجزة الحب" من إخراج إبراهيم لاما، وتذكر إعلانات الفيلم أنه أول
فيلم مصري ناطق، كما ظهر الفنان نجيب الريحاني في السينما لأول مرة في فيلم
"صاحب السعادة كشكش بك" الذي أخرجه مع استيفان روستي، وقام بإنتاجه من خلال
شركة أفلام نجيب الريحاني.
هكذا
ظهرت الأفلام المصرية الإخبارية القصيرة التسجيلية، أما أول
فيلم روائي فلم يظهر إلا في سنة 1917 وأنتجته الشركة
السينمائية الإيطالية- المصرية وأفرخت فيلمين هما "الشرف
البدوي" و"الأزهار القاتلة" ويرجع للشركة الفضل في إعطاء
الفرصة للمخرج المصري محمد كريم في الظهور في الفيلمين.
يعد
محمد كريم أول ممثل سينمائي مصري، كما ظهرت جهود محمد
بيومي في الإسكندرية عام 1923 حيث أنشأ ستديو للسينما
استعداد لإنتاج أفلامه ومن باكورة أفلامها "الباشكاتب" وقام
ببطولته أمين عطا الله وبشارة واكيم، وكان فيلم قصير
استمر 30 دقيقة وبلغت نفقات إنتاجه 100 جنيه وبعد ذلك
قام بإنتاج وإخراج فيلمه الثاني "الخطيب نمرة 13". وبدأ
في تكوين شركة مساهمة "شركة مصر للتياترو والسينما" وتعد
هي البذرة التي أخرجت لنا بعد ذلك "ستوديو مصر"، واتخذت
الشركة مقرًا لها فوق مطبعة مصر بشارع نوبار وأنتجت
سلسلة من الأفلام القصيرة كان الغرض منها الدعاية لشركة
بنك مصر.
باع
محمد بيومي أجهزته ومعامل التحميض بعد أن فشلت مشروعاته
وعمل بها مخرجًا ومصورًا حيث قام بتصوير أول فيلم
روائي طويل في بلاد توت عنخ آمون في عام 1924 من إنتاج
وإخراج فيكتور روسيتو، وقام ببطولته فوزي منيب والممثل
الإيطالي أرستيدهاج أندريا. وعندما نتحدث عن تاريخ صناعة
السينما لا نستطيع إخفاء دور عزيزة أمير وهي أول سيدة
مصرية اشتغلت بالسينما وقامت ببطولة فيلم "ليلى".
في عام
1927 كانت البداية التاريخية الحقيقية للسينما المصرية حيث تم إنتاج وعرض
أول فيلمين شهيرين هما "قبلة في الصحراء" ، والفيلم الثاني هو"ليلى"، ومن
أشهر الأفلام في السينما الصامتة في تلك الفترة كان فيلم "زينب" الذي أخرجه
محمد كريم أحد رواد السينما المصرية. ويعد هذا أول فيلم مأخوذ
عن عمل أدبي وهي قصة زينب وكانت أول قصة مصرية تنشر
ومؤلفها د. محمد حسين هيكل.
في 14
مارس عام 1932 تم عرض أول فيلم مصري روائي طويل ناطق، وهو فيلم "أولاد
الذوات"، إخراج محمد كريم، عن مسرحية شهيرة لمنتج الفيلم وبطله يوسف وهبي،
ولقي الفيلم نجاحًا تجاريًا كبيرًا. وفي 14 إبريل بدأ عرض الفيلم المصري
الغنائي الناطق "أنشودة الفؤاد"، إخراج ماريو فولبي، وفي هذا العام صدر
العدد الأول من مجلة "الكواكب" الأسبوعية، عن دار الهلال، وتوالت الأفلام
الناطقة، فعرض فيلم "الزواج" وفيلم "كفري عن خطيئتك"، إلى أن عرض فيلم
"الوردة البيضاء" بطولة المطرب محمد عبد الوهاب وهو من إخراج محمد كريم،
وكان الفيلم حدثًا سينمائيًا ضخمًا.
كان
إنشاء ستوديو مصر عام 1935 نقلة جديدة في تاريخ السينما المصرية وهو أحد
مشروعات شركة "مصر للتمثيل والسينما" التي أسسها طلعت حرب عام 1925 إحدى
شركات بنك مصر، وظل ستوديو مصر محور الحركة السينمائية حتى نشوب الحرب
العالمية الثانية.
بدأت
المرحلة الثانية في تطور هذه الصناعة بعد أن كانت تعتمد على الفنانين
المغامرين من الرواد الشجعان أصحاب الشركات الصغيرة، حيث اعتمدت على أحد
كبار البنوك المصرية في ذلك الحين، وبوجود ستوديو مصر عرفت صناعة السينما
المصرية عصرًا من الازدهار وصل فيه عدد دور العرض إلى أكثر من مائة دار عرض
وارتفع متوسط إنتاج الأفلام من عشرة أفلام في السنة في السنوات الأربع
السابقة على افتتاحه إلى عشرين فيلم في السنوات التسع التالية حتى نهاية
الحرب العالمية الثانية حيث تم في هذه الفترة إنتاج 140 فيلم.
في عام
1936 تم عرض فيلم "وداد " إخراج فريتز كرامب، وهو أول ظهور في السينما
للمطربة أم كلثوم، وهو أول فيلم لأستوديو مصر، وبداية لمرحلة جديدة في
تاريخ السينما في مصر، وتدور أحداث الفيلم في أجواء تاريخية، وقد ساهم ظهور
أم كلثوم وصوتها في نجاح الفيلم داخل وخارج مصر.
كان
فيلم"العزيمة" في عام 1939 محطة هامة في تلك الفترة، وكذلك فقد ظهرت جريدة
مصر السينمائية أو الجريدة الناطقة التي لا تزال تصدر حتى الآن.
بعد
الحرب العالمية الثانية تضاعف عدد الأفلام المصرية من 16 فيلم عام 1944 إلى
67 فيلماً عام 1946، ولمع في هذه الفترة عدد من المخرجين مثل صلاح أبو سيف،
وكامل التلمساني، وعز الدين ذو الفقار، وكذلك أنور وجدي الذي قدم سلسلة من
الأفلام الاستعراضية الناجحة.
استمر
الكتاب بعرض أفلام ناطقة كل عام حتى عام 1947، فقد كتب نجيب محفوظ سيناريو
فيلم "المنتقم" بالتعاون مع مخرجه صلاح أبو سيف وهي أول مرة يظهر فيها اسم
الكاتب على الشاشة ككاتب سيناريو. وفي هذا العام ظهرت شادية كبطلة لأول مرة
مع المطرب محمد فوزي، الذي يظهر لأوّل مرة أيضًا في فيلم "العقل في أجازة"
إخراج حلمي رفلة الذي يخرج لأول مرة. وقد بلغ عدد دور العرض في مصر 248
دارًا، وتم تخريج أول دفعة من المعهد العالي للتمثيل. وكان بين الخريجين
شكري سرحان وفريد شوقي وحمدي غيث وزهرة العلا وصلاح سرحان.
بدأ
التطور في صناعة الأفلام المصرية فأنتج عام 1950 فيلم
"بابا عريس" وهو أول فيلم كامل بالألوان الطبيعية بطولة نعيمة
عاكف وكمال الشناوي.
يمكننا
القول أنه في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية بدأت مرحلة جديدة في
تاريخ صناعة السينما في مصر حيث أصبح إنتاج الأفلام أكثر سهولة وأسرع وسيلة
لتحقيق الأرباح، ووصلت أرباح العديد من الأفلام إلى أكثر من مائة ألف جنيه
على الرغم من أن متوسط التكلفة كان حوالي 20 ألف. وذلك نتيجة دخول رؤوس
الأموال الطفيلية المتمثلة في أغنياء الحرب إلى ميدان صناعة السينما،
وزيادة القوة الشرائية في نفس الوقت، ففي الفترة من عام 1945 إلى عام 1951
مثلا ارتفع متوسط إنتاج الأفلام كل سنة إلى 50 فيلمًا وبلغ عدد الأفلام 341
فيلمًا أي نحو ثلاثة أضعاف الأفلام المصرية منذ عام 1927، ووصل عدد دور
العرض إلى 224 دار عام 1949، وعدد الاستوديوهات إلى خمسة وفيها أحد عشر
بلاتوه. وعقب ثورة 23 يوليه 1952 ارتفع متوسط عدد الأفلام كل سنة إلى 60
فيلمًا، وبلغ عدد الأفلام 588 فيلمًا حتى عام 1962. أي نحو ضعف الأفلام
المصرية منذ عام 1927 ووصل عدد در العرض إلى 354 عام 1954.
عندما
قامت ثورة 23 يوليه 1952 كانت السينما المصرية مزدهرة، حيث شهد الفيلم
المصري نشاطًا ورواجًا متزايدًا منذ سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية،
فقد شهد النصف الثاني من الخمسينات بداية اهتمام الدولة الصناعية السينما
وقد تمثل ذلك في إنشاء مصلحة الفنون عام 1955 التي اقتصر إنتاجها على
الأفلام القصيرة، ثم في إنشاء مؤسسة دعم السينما عام 1957 التي ساهمت في
تمويل بعض الأفلام وإنشاء المعهد العالي للسينما عام .1959
كانت
جميع أوجه النشاط السينمائي في أيدي شركات القطاع الخاص وكانت القاهرة هي
هوليود الشرق بالفعل، فانتشر الفيلم المصري في الدول العربية التي عرفت
السينما واعتمدت عليه دور العرض في سوريا ولبنان والعراق وشرق الأردن
وفلسطين والجزائر وتونس وليبيا وحتى الحبشة، بل وصلت الأفلام المصرية إلى
الهند وباكستان واليونان والولايات المتحدة الأمريكية، وكان لابد هنا من
ظهور نجوم جدد أهمهم: إسماعيل ياسين، والممثل الشعبي محمود شكوكو وكذلك ظهر
المطربون الممثلون وأبرزهم: عبد الحليم حافظ الذي راجت على صوته الأفلام
الغنائية. كما كان لابد للسينما أن تتفاعل مع الأحداث الوطنية والاجتماعية
التي قادتها الثورة فظهرت الأفلام الوطنية والتي بدأت بفيلم أنتج قبل
الثورة ولم يعرض إلا بعد قيامها وهو فيلم "مصطفى كامل"، ثم توالت الأفلام
كفيلم "الله معنا" لأحمد بدرخان، وفيلم"رد قلبي" لعز الدين ذو الفقار .
في
الستينيات تم تأميم صناعة السينما لصالح الحكومة، فلقد تم تأميم بنك مصر
وشركاته ومنها شركة "مصر للتمثيل والسينما"، وكذلك بعض شركات التوزيع
الكبيرة مثل "الشروق"، و"دولار فيلم"، وبعض الاستوديوهات الكبرى مثل "مصر"،
و"نحاس"، و"الأهرام"، و"جلال". لكن ظلت بعض شركات الإنتاج والتوزيع وبعض
الاستوديوهات الصغيرة في ملكية أصحابها.
نتيجة
لدخول الدولة مجال السينما تم إنشاء المؤسسة المصرية العامة للسينما عام
1962، ونشأ في تلك السنوات تيار واعٍ في السينما المصرية يختلف عما سبقوه،
تمثل ذلك في الأفلام وفى مبدعي هذه الأفلام، أما أول فيلم مصري
فاز بجوائز عالمية هو فيلم "المومياء" عام 1965 وذلك من
خلال عدة مهرجانات في فيينا وباريس وروما. هكذا كان
ميلاد الشاشة الفضية دار الخيال التي كلفت الرعيل الأول
الكثير من الجهود لتثبيت خطاها إيماننا بأن الفن هو
مرآة المجتمع وواجهة الشعوب.
ويمكن
تقسيم الأفلام المصرية التي عرضت في الستينيات إلى ثلاثة أقسام :
• أفلام تتناول موضوع الفقر وإعلاء قيمة العمل والإشادة بالمجتمع
الاشتراكي مثل فيلم "اللص والكلاب".
• أفلام أدانت النماذج الانتهازية والأمراض الاجتماعية كالرشوة
والفساد وجرائم السرقة مثل "ميرامار".
• أفلام تناولت قضايا مشاركة الشعب السياسية وأدانت السلبية، كما
عالجت موضوعات الديمقراطية والارتباط بالأرض والمقاومة مثل فيلم "جفت
الأمطار".
مع
إنشاء المؤسسة العامة للسينما عام 1962 لإنتاج الأفلام الروائية الطويلة
بدأت المرحلة الأخرى في تاريخ صناعة السينما في مصر وهي مرحلة القطاع
العام. وفي هذه المرحلة اضطربت صناعة السينما في مصر نتيجة عدم وضوح موقف
الدولة من السينما فالاستوديوهات والمعامل ودور العرض لم تؤمم جميعها، وفي
نفس الوقت لم تعد في أيدي أصحابها وكذلك الإنتاج والاستيراد والتوزيع،
وتعددت أشكال ملكية المؤسسة للمنشآت السينمائية كما تعددت الهياكل الإدارية
وأشكال الإنتاج ولم تستقر لمدة عامين متواليين ونتيجة لذلك انخفض متوسط عدد
الأفلام من 60 إلى 40 فيلما في السنة وبلغ عدد أفلام هذه المرحلة 416
فيلمًا حتى عام 1971منها 50% قطاع عام، و40% قطاع خاص ممول من القطاع
العام، و19% قطاع خاص ممول من شركات التوزيع العربية في لبنان. كما أنخفض
عدد دور العرض من 354 دار عام 1954 إلى 255 دار عام 1966، وانخفض عدد
الأفلام الأجنبية المستوردة من متوسط 500 فيلم في السنة إلى 250 فيلم في
السنة. ورغم توقف القطاع العام عن الإنتاج منذ عام 1971 فإن متوسط عدد
الأفلام المنتجة ظل 40 فيلمًا حتى عام 1974 ثم ارتفع إلى 50 فيلمًا في
أعوام 1975، و1976، و1977 وأن ظل عدد دور العرض في انخفاض حتى وصل إلى 190
دار عام 1977.
وأبرز
الاتجاهات الفنية في الفيلم المصري هو الاتجاه الواقعي الذي بدأه كمال سليم
وكامل التلمساني في الأربعينات، ووصل صلاح أبو سيف، وتوفيق صالح، ويوسف
شاهين، إلى ذروة النضج في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات، ومن أهم
المخرجين في تاريخ السينما المصرية أيضًا محمد كريم، ونيازي مصطفى، وأحمد
بدرخان. وقد قدموا العديد من الأفلام الهامة من مختلف الأشكال والاتجاهات.
وفي السينما المصرية المعاصرة بعد ثورة 1952 تبرز أسماء المخرجين حسن
الإمام، وعاطف سالم، وحسام الدين مصطفى، رغم غلبة الإنتاج التجاري على
أفلامهم. كما تبرز أسماء حسين كمال، وخليل شوقي، وسيد عيسى، وجلال الشرقاوي
في مرحلة القطاع العام.
بعد حرب
1967 ومن خلال الهزيمة القاسية ظهرت الدعوة إلى سينما مصرية جديدة، وبرز من
مخرجي هذه الفترة سيعد مرزوق ومحمد راضي وعلى عبد الخالق وأشرف فهمي وممدوح
شكري الذي توفي فجأة عام 1973 إثر مرض قصير واعتبر شهيد السينما المصرية
الجديدة بسبب منع فيلمه "زائر الفجر" الذي عرض بعد وفاته بحوالي عامين.
مثّل
شادي عبد السلام بفيلمه "المومياء" الذي أنتج عام 1969 وعرض عام 1975
اتجاهًا جديدًا في السينما المصرية حيث يتجاوز الواقعية إلى نوع من التعبير
الذاتي الخاص، وقد بدأ ذلك أيضًا في أفلامه التسجيلية وأفلامه الروائية
القصيرة وأهمها "الفلاح الفصيح". ومن أهم المخرجين الجدد الذين ظهروا بعد
ذلك؛ علي بدرخان في"الكرنك" عام 1975، وسمير سيف في "دائرة الانتقام"عام
1976، وأحمد يحيي في "العذاب امرأة"، وهشام أبو النصر في "الأقمر" عام
1977، كذلك شهد عام 1977عرض فيلم "التلاقي" إخراج صبحي شفيق (أنتج عام
1972) وهو من الأفلام الطليعة التي منعت من العرض طوال خمس سنوات.
في
السبعينيات وفي منتصف عام 1971 تم تصفية مؤسسة السينما، وإنشاء هيئة عامة
تضم مع السينما المسرح والموسيقى، وتوقفت الهيئة عن الإنتاج السينمائي
مكتفية بتمويل القطاع الخاص. فبدأ انحسار دور الدولة في السينما حتى انتهى
تمامًا من الإنتاج الروائي وبقيت لدى الدولة شركتان فقط إحداهما
للاستوديوهات والأخرى للتوزيع ودور العرض وعاد القطاع الخاص من جديد.
شهدت
فترة السبعينيات واحد من أعظم الأحداث في تاريخ مصر وهو انتصار 6 أكتوبر
1973، وقد تناولته السينما بالطبع في عدة أفلام وهي: "الوفاء العظيم"،
و"الرصاصة لا تزال في جيبي"، و"بدور"، و"حتى آخر العمر"، و"العمر لحظة"،
وبعد حرب أكتوبر ظهر أول فيلم يتناول سياسة الانفتاح بعد إعلانها بعام واحد
فقط وهو فيلم "على من نطلق الرصاص".
في فترة
الثمانينيات ومع مناخ الحرية والديمقراطية الذي شهدته مصر، ظهر جيل جديد من
المخرجين بأفلام جديدة شكلت بالفعل تيارًا جديدًا وهامًا في السينما
المصرية و أسسوا سينما جديدة تعتمد على لغة السينما وأساليبها، وليس على
لغة الروايات والقصص والأفلام التقليدية، ومن هذا الجيل المخرج عاطف الطيب،
وتجارب رأفت الميهي، وأفلام خيري بشارة ومحمد خان وغيرهم.
شهدت
السينما المصرية في التسعينات ظاهرة إيجابية تمثلت في انتهاء موجة أفلام
المقاولات وتسابق النجوم: عادل إمام، وأحمد زكي، ونور الشريف، ومحمود عبد
العزيز، وغيرهم في تقديم سينما جديدة، كما شهدت مصر في هذه الفترة إنشاء
عشرات من دور العرض الجديدة وتحديث دور العرض القائمة، ولا شك أن هناك
عددًا من الشخصيات البارزة تركت بصمات واضحة وأعمالاً مميزة في تاريخ
السينما المصرية منهم الفنان العالمي عمر الشريف الذي جمع بين السينما
المحلية والسينما العالمية، وقدم العديد من الأدوار في السينما العالمية
وأفلامها مثل "لورانس العرب" وفيلم "الجواد الشاحب" و"جنكيز خان" وفى
السينما المحلية قدم 26 فيلماً مصرياً من الأفلام الجادة مثل "صراع في
الوادي"، و"في بيتنا رجل"، و"سيدة القصر"، و"لا أنام"، و"بداية ونهاية".
من
الأسماء اللامعة في مجال الإخراج السينمائي:
• يوسف شاهين الذي قدم العديد من الأفلام المصرية والعالمية وحاز
على العديد من الجوائز العالمية وأشهر أفلامه "الناصر صلاح الدين"، و"باب
الحديد"، و"صراع في الوادي"، و"الأرض"، و"وداعًا بونابرت"، و"حدوتة مصرية"،
و"المهاجر"، و"المصير".
• المخرج شادي عبد السلام الذي أثار دهشة العالم الغربي عندما
قدم فيلمه الشهير "المومياء" عام 1969 والذي أكد من خلاله أن استعادة
المصري للماضي وروابطه ضروري نحو مسار جديد.
تحت رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك
مكتبة الإسكندرية تشهد افتتاح مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية
الإسكندرية في 19
نوفمبر–
تحت رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك قرينة رئيس جمهورية مصر العربية،
يفتتح الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، يوم الخميس
الموافق
27 نوفمبر، مركز الإسكندرية للدراسات الهلينستية، ومعرض "النظر
إلى السماء: أيقونات من مجموعة فيليميزيس ومتحف بيناكي". تحت رعاية السيد
كارولوس بابولياس، رئيس جمهورية اليونان.
تبدأ مراسم
الافتتاح في الخامسة مساءً بمؤتمر صحفي يعقبه كلمة للدكتور إسماعيل سراج
الدين، وكلمة السيد تيودورس كاسيميس، نائب وزير الخارجية اليوناني، ثم
تعقبها كلمات كل من غبطة البطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية
وسائر إفريقيا، وكلمة السيد أنطوني باباديمتريو، رئيس مؤسسة ألكساندر
أوناسيس الخيرية.
كذلك تلقي
السيدة ماريانا فاردينويانيس، سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة، ورئيس مؤسسة
فاردينويانيس، كلمة حول أهمية افتتاح المركز في مكتبة الإسكندرية تليها
كلمة ممثل الدكتور حسن ندير، رئيس جامعة الإسكندرية. وفي تمام السابعة
مساءً تلقي الدكتورة نانو خاتزيداكيس، محاضرة عن الحضارة اليونانية، يعقبها
افتتاح المعرض وحفل استقبال بمركز المؤتمرات.
المركز القومي للترجمة وذاكرة مصر ضيفا شرفه
معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب يتأهب لدورته السابعة
الإسكندرية في 19
نوفمبر–
تنظم مكتبة الإسكندرية معرضها السنوي الدولي للكتاب في الفترة
من 19 فبراير وحتى 4 مارس 2009. وسيكون المركز القومي للترجمة وذاكرة مصر
المعاصرة ضيفا الشرف في الدورة السابعة للمعرض.
وتشهد دورة
هذا العام إقبال متزايد من الناشرين العرب والمصرين والأجانب، وسوف تخصص
مكتبة الإسكندرية جناحا خاصا بإصدارات سلسلة ذاكرة مصر المعاصرة، ومنها علي
باشا إبراهيم، أخبار اليوم،العائلة السليمية، وكتالوج مجلس الشورى المصري ،
وكتالوج مجلس الشعب المصري، بيرم التونسي، كتالوج ذاكرة مصر الفوتوغرافية،
مطبعة بولاق ، روزا اليوسف، سحن فتحي، العائلة البطرسية، وكتالوج دار
المحفوظات.
ويشارك
المركز القومي للترجمة بمجموعة من أحدث العناوين والإصدارات والمطبوعات ومن
بينها "محاورات ديكارت" ترجمة الدكتور مجدي عبد الحافظ و"كان يا ما كان
وقصص أخرى" وهو اول كتاب يترجمه عن اللغة البوسنية مباشرة جمال الدين سيد
محمد ومسرحية "إلكترا" لسوفوكليس ترجمة منيرة كروان و"ملحمة الجاوتشو
لخوسيه إرنانديث" للكاتب ماريو برجاس يوسا ترجمة نجاة حكمت رزق.
إلى جانب
"دليل ضيوف رحلة الخديوي" للفرنسي اوغيست مارييت ترجمة عباس ابو غزالة
ويتضمن صورا وخرائط نادرة لقناة السويس وحفل افتتاحها، وكتاب "الطبيعة"
لارسطو ورواية "عوليس" لجيمس جويس ترجمة لطفي جمعة و"نحو عالم أفضل" ترجمة
دريني خشبة وترجمة محمد صقر خفاجة لكتاب "هيرودوت يتحدث عن مصر".
هذا
بالإضافة إلى أربعة مجلدات من كتاب "مسألة فلسطين" للمؤرخ الفرنسي هنري
لورانس ترجمها إلى العربية بشير السباعي وصدرت بالتعاون مع المركز الثقافي
الفرنسي الذي تعاون مع المركز كذلك في إصدار عدة أجزاء من موسوعة "جامعة كل
المعارف" تحرير ايف ميشو التي ترجمتها نخبة من المترجمين.
كما تعرض
للبيع أول ترجمة عربية لموسوعة "كمبريدج للنقد الأدبي" صدرت بإشراف
الدكتورة ماري تيريز عبد المسيح. كذلك كتاب "تاريخ مصر الحديث" للمؤرخ
الايطالي ماسيمو كامبينيني ترجمة عماد بغدادي والذي صدر بالتعاون مع المعهد
الثقافي الإيطالي.
ويعرض
المركز أيضا "الموسوعة الشاملة للحضارة الفرعونية" للمؤلف جي راشية ترجمة
فاطمة عبد الله محمود بالإضافة إلى ترجمة لمختارات من نصوص الكاتب المسرحي
النرويجي هنريك ابسن صدرت في عدة مجلدات بالتعاون مع المركز الثقافي
النرويجي في القاهرة.
وبالتعاون
مع دار الآداب اللبنانية ينشر المركز ترجمة لكتاب "الثقافة والمقاومة حوار
بارسميان مع المفكر الفلسطيني الراحل إدوار سعيد" ترجمة علاء الدين ابو
زينة.وضمن الإصدارات موسوعة "الأدب الصيني في القرن العشرين" تأليف فو شينج
هاو وترجمة عبد العزيز حمدي .كذلك يشارك بـ كتاب "لن نفترق" مترجما الى
العربية عن لغة التييجرنية وهي إحدى اللغات الاريتيرية.
علي جانب
آخر تشارك مؤسسات وزارة الثقافة بصورة موسعة،حيث تشارك فيه الهيئة المصرية
العامة للكتاب بجناح يضم إصدارات الهيئة العامة المصرية للكتاب ومطبوعات
مهرجان القراءة للجميع التي خصص لها جناح خاص في المعرض نظرا للإقبال
المتزايد عليها من جمهور معرض الإسكندرية، بالإضافة إلي الإصدارات الأجنبية
باللغتين الانجليزية والفرنسية التي توزعها الهيئة وسلسلة تاريخ المصريين
وكتب التراث وقصص الأطفال .
جدير
بالذكر أن معرض الإسكندرية الدولي للكتاب كان قد شهد نجاحا كبيراً العام
الماضي من حيث عدد الدول المشاركة والزوار الذين بلغ عددهم ما يزيد عن ربع
مليون شخص. وكانت دولة الجزائر هي ضيف شرف المعرض العام الفائت، وحفل
المعرض بالعديد من الفعاليات الثقافية والأدبية المتنوعة كان من بينها
ندوات حول الثقافة الجزائرية.
محاضرة عن البروتوكول في مصر القديمة بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 18 نوفمبر –في
إطار نشر الوعي بتراث مصر، تنظم مكتبة الإسكندرية سلسلة محاضرات الموسم
الثقافي الأثري الثالث عن الحضارة المصرية القديمة، والتي تمتد حتى 28
يناير 2009، ويلقيها يوم الأربعاء من كل أسبوع، الأستاذ الدكتور عبد الحليم
نور الدين، أستاذ اللغة المصرية القديمة في كلية الآثار جامعة القاهرة
ومستشار مدير مكتبة الإسكندرية.
تناقش
محاضرة يوم الأربعاء الموافق 18 نوفمبر
"البروتوكول في مصر القديمة" حيث يتطرق لفن
الاتيكيت و هو فن وأسلوب متحضر للتعامل مع الآخرين. والبروتوكول هو فن وشكل
متحضر للتعامل ما بين الدول و ممثليها بعضهم مع البعض ومع الآخرين، سواء
كانوا أفراد أو دول، وهو في ذاته شكل من أشكال الرقي والتحضر الذي يقاس به
مدى فهم ووعي وتحضر من يتعاملون به. وتركز المحاضرة على مدى تحضر المصري
القديم وإتقانه لفن التعامل من خلاله . تبدأ المحاضرة في تمام الساعة 12
ظهرا بقاعة الاوديتوريوم.
مؤتمر "المرأة العربية في مواجهة تحديات العولمة" في مكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 18 نوفمبر – تنظم مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع جامعتي
كليرمونت ويال مؤتمر بعنوان "المرأة العربية في مواجهة تحديات العولمة"، في
الفترة من ١٣إلى
١٥ يناير القادم.
يبلغ
عدد المشاركين في المؤتمر ١٥٠ باحث وأكاديمي، وسيتناول المؤتمر عددًا من
التحديات التي تواجه المرأة في ظل العولمة. سيتناول المؤتمر التأثير
الاقتصادي للعنف ضد المرأة، كما سيتعرض لتمكين المرأة اقتصاديًا مع مناقشة
تأثير التغييرات في اقتصاديات العالم على بنية الأسرة. سيعرض المؤتمر أيضًا
دراسات حالة ناجحة حول تمكين المرأة من خلال وسائل بديلة لإدرار الدخل. كما
سيتم تناول قضية الفجوة في نسبة الأمية بين الرجال والنساء في سياق إصلاح
التعليم، وأثرها على فرص توظيف النساء. هذا بالإضافة لقضية الاتجار في
النساء والتي يطلق عليها "العبودية الجديدة".
سيكرس
المؤتمر جلسة افتتاحية لكلٍ من هذه الموضوعات تدار من قبل مجموعة من
الدارسين والممارسين يليها حلقة نقاش فيما بين المتحدثين.
وستقوم
مكتبة الإسكندرية بتدشين المعهد العالمي لأبحاث المرأة، والذي يهدف إلى
بناء الجسور بين صانعي السياسات من ناحية، والنساء الناشطات في مجال حقوق
المرأة والمنظمات غير حكومية من ناحية أخرى، وذلك للوصول لفهم أعمق
للمشكلات التي تواجه المرأة في المناطق المختلفة من العالم.
بمناسبة اليوم العالمي له
مكتبة الإسكندرية تحتضن لقاء إعلامي لمكافحة مرض الإيدز
الإسكندرية في 17 نوفمبر –
بمناسبة حملة اليوم العالمي لمكافحة مرض الايدز لعام 2008 تعقد مكتبة
الإسكندرية والجمعية المصرية لمكافحة مرض الايدز ومركز معلومات البنك
الدولي لقاء إعلامي يوم الأربعاء الموافق 26 نوفمبر، تحت عنوان (دعم
الإعلام ومنظمات المجتمع المدني لأنشطة الوقاية من مرض الايدز وإزالة
الوصمة والتمييز عن المتعايشين بالفيروس)، بمشاركة نخبة من القيادات
الاجتماعية والتنفيذية والإعلامية بالصحافة والإذاعة والتليفزيون من
القنوات المصرية والفضائية، وذلك من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة
الثانية ظهرا، بمركز المؤتمرات بالقاعة الوسطى.
يأتي هذا
اللقاء في إطار المشاركة الوطنية لدعم وتعزيز جهود الدولة لمكافحة مرض
الايدز تقوم مكتبة الإسكندرية والجمعية المصرية لمكافحة مرض الايدز ومركز
معلومات البنك الدولي وبالتعاون مع وزارة الصحة والسكان بحملة اليوم
العالمي لمكافحة مرض الايدز المحدد له 1 ديسمبر من كل عام. وهو مناسبة
دولية تهدف لتركيز الانتباه على هذه المشكلة الملحة من خلال تنفيذ مجموعة
من الأنشطة المختلفة التي تحقق الوقاية والرعاية وإزالة الوصمة والتمييز
المرتبط بالمتعايشين مع الفيروس وتشجيع المجتمعات على اتخاذ تدابير
وإجراءات إضافية أخرى تعزز الجهود المبذولة في هذا المجال.
ونظرا لان
الإعلام يساعد على تشكيل الرأي العام ويعد عامل محدد وحاسم لكيفية رد فعل
المجتمعات تجاه القضايا المختلفة، مما يوجب التعامل معه كشريك أساسي لتأمين
استجابة فعالة تجاه وباء الايدز لما له من دور بالغ الأهمية في رفع الوعي
عن مرض الايدز والعدوى بفيروسه ولديه القدرة في المساعدة على الوقاية والحد
من الوصم والتمييز تجاه المصابين.يعقد هذا اللقاء الإعلامي والجماهيري لوضع
الرؤى والخطط والأنشطة للمشاركة بحملة اليوم العالمي للايدز التي ستنفذ
خلال شهور ديسمبر 2008، ويناير، وفبراير 2009.
التراجيديا الإغريقية "ميديا" تُعرض في مكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 17 نوفمبر – تحت رعاية وزيرة خارجية اليونان ووزير السياحة
اليوناني، تعرض بمكتبة الإسكندرية يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر التراجيديا
الإغريقية "ميديا" للكاتب يوربيديس من خلال رؤية المخرجة كاتارينا باليو
لمسرح أركاديا، وهي منظمة غير حكومية تابعة لوزارة الخارجية اليونانية
وإدارة التعاون الدولي والتنمية اليوناني والمعونة اليونانية.
استُلهمت الرؤية الإخراجية للعرض من الدور الذي لعبته التراجيديا الإغريقية
في حل ألغاز النفس البشرية، وهو الدور الذي يقوم به حاليًا علم التحليل
النفسي وطب النفس.
يتكون
الكورال المصاحب للعرض المسرحي من طلبة قسم الدراسات المسرحية وقسم اللغة
الإنجليزية بكلية الآداب وكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية. ينشد الكورال بعض
المقطوعات باللغة العربية، وهي اللغة التي ارتبطت ببقاء الثقافة اليونانية
واندماجها في الفكر الغربي.
كما
ستقوم أوركسترا حجرة مكتبة الإسكندرية بقيادة المايسترو شريف محي الدين
بعزف الموسيقي التي ألفها إيفي راتسو مباشرة على المسرح. ويبدأ العرض
المسرحي في تمام الساعة الثامنة مساءً بالقــاعة الكـبرى، بمركز المؤتمرات.
ذاكرة مصر المعاصرة توثق لتاريخ المسرح المصري
لم تكن مصر
الفرعونية –مهد الحضارات والثقافات–ذات مناخ ملائم لقيام مسرح أو وجود فن
مسرحي، فالمصريون القدماء كرسوا حياتهم من أجل إتقان فنون أخرى غير فن
المسرح مثل فن العمارة والنحت، كما أن العرب لم ينشأ بينهم مسرح ولم يوجد
لديهم فن مسرحي، واهتموا بفنون أخرى مثل نظم الشعر، والفلسفة، والنحو، ومصر
أثناء بضع قرون سابقة على القرن التاسع عشر كان لديها بعض الفنون يمارسها
المصريون للتسلية، لكن لا يمكن اعتبارها مسرحًا أو فنًا مسرحيًا.
*البداية
في القرن التاسع عشر
• مسرح الحملة الفرنسية: قدم المسرح إلى مصر أول ما قدم مع
الحملة الفرنسية عام 1798 بقيادة نابليون بونابرت، فتكونت فرقة "الكوميدي
فرانسيس" الكوميدية والقائد الثالث "مينو" هو أول من أقام مسرحًا كبناء هو
"المسرح الجمهوري" والفنون عام 1799، ولهذا يعتبر هذا المسرح له أهمية في
الذاكرة لكونه أول مسرح في الشرق الأوسط، إلا أنه قوبل بالرفض لأن لغته
فرنسية والممثلين فرنسيون أضف إلى ذلك المعارضة الدينية، ولذا فلم يؤثر
كثيرًا في الحياة الفنية في مصر.
• أقوال الرحالة: من البدايات المسرحية أيضًا أقوال الرحالة
وأهمهم على الإطلاق إدوارد وليم لين الذي رصد لنا أول مسرحية بصورة تفصيلية
لفرقة المحبظاتية وهي أول نص لمضمون مسرحية منشور من قبل لين في كتابه
"عادات المصريين المحدثين وتقاليدهم" فيما بين عامي (1835 – 1838).
• الوثائق: هناك وثيقتان ثبت أنهما تتحدثان عن بدايات الفن
المسرحي، و هما في عهد سعيد باشا وذلك في عام 1858.
• السيرك: أنشأ الخديوي إسماعيل سيركًا بمنطقة الأزبكية كان
يُعرض فيه فن "البانتوميمو" وهو فن تمثيلي يعتمد على الإشارة ويكون
التعبير فيه بحركات الجسد، وقد تصحب الأنغام تلك الحركات. وهذا لون من
ألوان المسرح في مصر ويحدد تاريخه بعام 1869، وقد كان هذا السيرك باعثًا
على إنشاء أكثر من سيرك فيما بعد في مصر، مثل سيرك "الحلو" الشهير الذي
تأسس عام 1889 وقدم ألعابًا وتمثيليات في تلك الأيام.
• دار الأوبرا الخديوية: في عام 1869 أقام الخديوي إسماعيل أول
أوبرا في مصر وذلك لاستقبال أمراء أوروبا الذين يشاركون في افتتاح قناة
السويس، وأول أوبرا عرضت هي أوبرا عايدة التي ألفها عالم الآثار الفرنسي
مريت باشا،وقد استوحى هذه الأوبرا من التاريخ الفرعوني القديم، ولكن هذه
المسرحية الغنائية لم تقدم في حفل الافتتاح لأسباب فنية فقدمت بدلاً منها
أوبرا "ريجيوليتو". وفي العام التالي عرضت أوبرا "عايدة" وحازت إعجاب
الطبقة المثقفة في ذلك الوقت.
• يعقوب صنوع: في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر ظهر يعقوب
صنوع وبظهوره نستطيع أن نقول أن الحياة المسرحية في مصر قد خطت أولى
خطواتها، فقد كان ملمًا بأكثر من لغة أجنبية ومن أهمها الإيطالية،
والفرنسية، وقد أرسله محمد سعيد باشا إلى ايطاليا لكي يدرس المسرح، وقد حضر
صنوع افتتاح دار الأوبرا في أول نوفمبر 1869حيث قدم الموسيقي الإيطالي
الشهير فردي أوبرا ريجيوليتو بدلاً من أوبرا عايدة التي لم يكن فردي قد
استطاع الانتهاء من أعدادها في يوم الافتتاح، كما شاهد في نفس العام أيضًا
(يناير 1869) افتتاح مسرح جديد مقام على جزء من أرض الأزبكية. وهناك في
إيطاليا عمل ممثلاً محترفًا في الفرق الأجنبية وبعض الفرق الإيطالية،
وبعدها عاد إلى مصر وأسس المسرح المصري.
• ريادة مسرحية مجهولة لمحمد عثمان جلال: بدأ عثمان جلال حياته
المسرحية بنشر مسرحية "الشيخ متلوف" عام 1873، وهذا هو الشائع المستقر في
الأذهان والدراسات، ولكن ثبت أنه عرب مسرحيتين عام 1870 هما "لا بادوسيت"،
و"مزين شاويلة".
*الفرق
المسرحية الكبرى
• فرقة سليم خليل نقاش: يعتبر سليم خليل النقاش – ابن شقيق مارون
النقاش- صاحب أول فرقة عربية تزور مصر وتدخل فيها الفن المسرحي باللغة
العربية، وذلك في أواخر 1876 بعد أن قام ببعض المحاولات الأولية لكسب عطف
الخديوي إسماعيل أولاً وعطف كبار رجال الدولة من الأعيان ثانيًا.
• يوسف الخياط: بدأت فرقته في عام 1877 من أنقاض وبقايا فرقة
سليم النقاش، بعد أن تركها مع أديب إسحاق إلى الصحافة.
• فرقة سليمان القرداحي: تكونت في الإسكندرية عام 1882 وقدمت
عروضها على خشبة مسرح زيزينيا، وتوقفت الفرقة فترة ثم عادت مرة أخرى عام
1885 بتكوين جديد بعد أن شارك القرداحي المطر مراد رومانو في تكوينها،
وبدأت تمثل موسمًا حافلاً بمسرح البوليتياما بالإسكندرية.
• فرقة أحمد أبي خليل القباني: جاء القباني من الشام إلى مصر
1884 وقدمت معظم عروضها على مسرح حديقة الأزبكية، بالإضافة إلى أن الفرقة
كانت تجوب الأقاليم، وكانت آخر مسرحيات يقوم بها القباني وفرقته مع بداية
عام 1900 في المنيا بعد أن احترق مسرح القباني.
• جوق السرور لميخائيل جرجس: ظهر عام 1887 في منطقة البلد
الجديدة بحي بولاق الشعبي بالقاهرة.
• فرقة إسكندر فرح: بدأ إسكندر فرح نشاطه في الشام عندما كوّن
القباني فرقته حيث كان يعاون القباني في تدريب الممثلين عندما قدم إلى مصر
1884، ولكنه انفصل عنه وكوّن فرقته المستقلة عام 1888.
• عبد الرازق بك عنايت: له جهود عديدة في مد يد العون لأقرانه من
الفنانين مثل القباني والشيخ سلامة حجازي.
*الأجواق
العربية
• جوق سليمان الحداد.
• جوق الكمال.
• الجوق الشرقي.
• جوق فارس صادق.
• جوق الاتحاد.
• جوق إبراهيم حجازي.
• جوق بولس قرداحي.
• الجوق الشامي.
بعض
الأجواق الأجنبية
• الجوق التركي.
• جوق مناسة.
• الجوق الإيطالي.
• جوق كوكلن.
• الجوق الفرنسي.
•
* الجمعيات
والتمثيل المسرحي
من
الجمعيات التي كان لها دور رائد في نهضة المسرح المصري (جمعية التوفيق
الخيري، والمساعي الخيرية، واقتباس الآداب، والمارونية الخيرية، والأرمن
الخيرية، والمعارف الأدبية، والاتحاد الأخوي، والنجاح التوفيقي، والجمعيات
الإيطالية، والروم الكاثوليك، وروضة الآداب، والكمال، والمسامرة والفتوح،
والإشراق المنير، والصدق العباسي.
*المسرح
المدرسي
لقد بدأ
النشاط المسرحي للمدارس في عام 1936 عندما اعترفت به وزارة المعارف فأنشأت
له تفتيشًا خاصًا بقيادة زكي طليمات الذي كان أول مفتش للتمثيل بوزارة
المعارف العمومية، ويعد عبد الله النديم من رواد المسرح المدرسي في مصر.
نماذج من
مسرحيات القرن العشرين
• مسرحية شارلمان.
• مسرحية مدهشات القدر.
• مسرحية عظة الملوك.
• مسرحية مطامع النساء.
من هنا فإن
مصر لم تكن تعرف المسرح حتى القرن التاسع عشر، وبالتالي فلا توجد أية آثار
مصرية فرعونية أو عربية إسلامية في المسرح المصري المعاصر، ومن ناحية أخرى
فعن الاحتكاك الحضاري والثقافي الذي قام في أواسط القرن التاسع عشر قد أدي
إلى نقل فن المسرح من الغرب إلى مصر وعن طريق المصريين الذين سافروا إلى
الغرب.
كانت
السنوات الأولى من بداية القرن العشرين، مرحلة انتقال فني بالنسبة للفرق
المسرحية التي شهد الثلث الأخير من القرن التاسع عشر أمجادها، ولكنها في
الوقت نفسه تركت لنا بعض أثارها التي استفاد منها من جاءوا بعدها، ومن أهم
تلك الفرق: فرقة قباني، وفرقة سليمان قرداحي، وفرقة إسكندر فرح.
تعتبر فرقة
القباني أول فرقة مسرحية تتوقف عن النشاط الفني في بداية القرن العشرين
وذلك عندما بدأت عدة رحلات فنية في أقاليم مصر، ففي يناير 1900 شدت الفرقة
رحالها إلى المنيا وقدمت هناك رواياتها الشهيرة وبالأخص مسرحية "الأمير
محمود نجل شاه العجم"، وفي فبراير 1900 رحلت الفرقة إلى الإسكندرية، بعد
ذلك عادت الفرقة إلى المنيا واستكملت عروضها هناك. وفي إبريل رحلت إلى
الفيوم، وفي مايو كانت أخر رحلات الفرقة في الأقاليم المصرية وكانت في
الوقت نفسه أخر عروضها على الإطلاق، ولكن شبت النيران في مسرح القباني
بالعتبة وأحرقته بالكامل وأمام هذا الحادث حل القباني فرقتهن وتفرق أعضائها
وانضموا إلى الفرق الأخرى وعاد القباني إلى بلده سوريا.
مع بداية
القرن العشرين كانت فرقة إسكندر فرح هي الفرقة المسرحية العربية الوحيدة
المهيمنة على الساحة الفنية في مصر، وذلك في الفترة الممتدة من (يناير
1900– فبراير 1905). على الرغم من وجود فرق عربية وأجنبية أخرى ويرجع سبب
تلك الهيمنة إلى وجود الشيخ سلامة حجازي فيها، وانجذاب الجمهور المصري إلى
الغناء والطرب.
وجدير
بالذكر أن نشاط فرقة إسكندر فرح هو نشاط ثابت لم يتغير شكله أو مضمونه أو
تأثيره في أي فترة سابقة بعكس ما حدث بعد فبراير 1905 فهذا التاريخ هو
تاريخ أخر نشاط فني معتاد لفرقة إسكندر فرح، وذلك بعد أن قرر الشيخ سلامة
حجازي أن ينفصل عن الفرقة ويكون فرقة مسرحية خاصة به بسبب خلاف وقع بينه
وبين قيصر فرح مدير الفرقة وموزع الأدوار، وعلى هذا الأساس قرر ممثلوا فرقة
إسكندر فرح ترك الفرقة والانضمام إلى فرقة سلامة حجازي الجديدة لأنهم على
يقين أنه هو أساس نجاح الفرقة.
بدأت
الفرقة أول عروضها، من خلال مسرحية "صلاح الدين الأيوبي" بمسرح حديقة
الأزبكية 16 فبراير 1905. وهذا التاريخ يعتبر البداية الحقيقية لأول فرقة
مسرحية مصرية كبرى على الإطلاق.
عاد إسكندر
فرح مرة أخرى، ليبدأ موسمه المسرحي الجديد وعمل بالتعاون مع أحمد الشامي
والممثلة ماري صوفان، ولكن تركه الشامي على إثر خلاف حدث بينهما وتوفيت
ماري ولم يستطع إسكندر فرح تحمل الصدمتين معًا؛ فحل فرقته وأخذ يؤجر مسرحه
لعروض الفصول المضحكة والأشرطة السينمائية والسيرك. واختفى فترة ثم أعلن في
3 فبراير 1909 عن بداية جديدة لفرقته المسرحية.
*من فرق
المسرح الغنائي الكبرى
• فرقة سلامة حجازي: في أوائل عام 1905.
• فرقة أولاد عكاشة: تكونت من فلول فرقة الشيخ سلامة حجازي.
• فرقة منيرة المهدية: 1915 وكانت تقدم في البداية مسرحيات الشيخ
سلامة حجازي ثم تطورت بد ذلك وقدمت مجموعة من الأوبرات العالمية ابتداءً من
عام 1917.
من فرق
المسرح الصغرى
• فرقة أحمد الشامي.
• فرقة الشيخ سيد درويش: و ذلك في عام 1922.
• فرقة فيكتوريا موسى: بعد انفصال عبد الله عكاشة وزوجته
فيكتوريا موسى كونا تلك الفرقة عام 1926.
فرق المسرح
الغنائي المغمورة
• صالة بديعة مصابني.
• صالة رتيبة وأنصاف رشدي.
• صالة بابا عز الدين.
* مسرح
الستينيات
لم يكن
مسرح الستينات بوقًا للسلطة، بل كان مسرحًا مزدهرًا، متنوع الأداء، وأبرز
ما يميزه جذبه الهائل للجمهور، بلا شك فإن مسرح الستينيات يمثل محطة هامة
جدًا في تاريخ المسرح المصري، وكان أهم ما فيه ذلك التحاور بين السلطة
والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، ولا ننكر أن مسرح
الستينيات هو الذي وضع البنية الأساسية لمفهوم المخرج ودوره، والعلاقة بين
مؤلف النص ومؤلف العرض (المخرج).
كان المسرح
في فترة الستينيات أكثر حظًا، لأن سخونة الأحداث السياسية على الصعيدين
العربي والعالمي كانت الأرض الخصبة التي قدموا من خلالها إبداعاتهم، فعرضوا
مواضيع استطاعوا أن يعبروا عنها أحسن تعبير، في تنوع وثراء فكري وفني، ويجب
القول أن مسرحنا الآن ما هو إلا امتداد لتلمذتنا على الأساتذة من جيل
الستينيات، مثل كرم مطاوع وسعد أردش.
كان مسرح
الستينيات متنوعًا وشاملاً له تاريخ مشع ما يزال أثره موجودًا حتى الآن،
انظر حولك لتجد أن الموجودين الآن على الساحة من الأسماء المحترمة هم أحفاد
وأبناء وتلامذة لمسرح الستينيات فلقد كانت تلك الحقبة الممتدة حتى الآن هي
العصر الذهبي لكتاب المسرح المصري، ولو كانوا بالفعل ولدوا في الأربعينيات،
إلا أنهم تربوا وكبروا في أحضانه، وأصبحوا شخصيات ناجحة، ومن تلاهم أمثال
محمود دياب وعلي سالم.
شهدت فترة
الستينيات نهضة شاملة في كل مناحي الحياة سياسيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا،
وصحيًا، وصناعيًا، وثقافيًا، ولكنها حين شملت المسرح توجته بالجلال والرقي،
وأبرزته كمنتج راقٍ لمجتمع يسعى نحو تأكيد هويته وذاته، لتنهض معه السينما،
والإذاعة والتليفزيون، حيث أولته الدولة رعايتها، فانطلق المبعوثون لكل
بلاد الدنيا، ليتعلموا وينقلوا ما تعلموه إلينا، ومنهم كرم مطاوع، ونبيل
الألفي، وفتوح نشاطي، وسعد أردش، وأحمد عبد الحليم، وأحمد زكي عبد الحليم،
وكمال يس، ورشاد عثمان، ليثروا المسرح المصري، يدًا بيد مع الكتاب من أمثال
نعمان عاشور، وسعد الدين وهبه، وألفريد فرج، ويوسف إدريس.
ولقد فجرت
الثورة -23 يوليه 1952- روح العزة والكرامة، وأطلقت الوجدان والإبداع،
ليحدث أزهى فترة من ازدهار الفنون والآداب، ولقد احتفى مسرح الستينيات
بالمؤلف والمخرج والممثل، لتنطلق المواهب في شتى المجالات، والتي تشكل
رصيدنا الحضاري الفني ونعيش على ذكراها الجميل، وأم كلثوم، وصلاح جاهين،
وكمال الطويل، وسمير العصفوري، وغيرهم، وقد عبروا عن ذاتهم وشعبهم وأماني
وهموم أمتهم، فاكتسب منهم صفة الخلود.
*مرحلة
السبعينات
كانت حقبة
السبعينات بداية مرحلة جديدة في المسرح المصري تم وصفها بحقبة السقوط
وبداية التخريب، وكانت النجوم الزاهرة في تلك الفترة بدأت في التراجع نتيجة
لمصادرة أعمالهم وتهميشهم مثل محمود دياب، وميخائيل رومان، ونجيب سرور،
ليودع المسرح المصري ما أطلق عليها حقبة الازدهار في منتصف العقد السابع
الذي بدأ ومعه الأحداث المؤسفة لكتاب حاولوا اقتفاء أثر السابقين وطرح
قضايا اللحظة الراهنة وأسئلة الواقع مثل يسري الجندي وأبوالعلا السلاموني،
حيث كتب الأول -ما حدث لليهودي التائه مع المسيح المنتظر- عام 1968، ولم
ينشرها سوى عام 1982، وتم مصادرة العرض المسرحي في البروفة الأخيرة من خلال
لجنة تزعمها رشاد رشدي عام 1972 وخاض الثاني معركة كبرى مع المؤسسة الدينية
بسبب مسرحيته -فرسان الله والأرض- التي ناقش فيها العلاقة المعقدة بين عمر
بن الخطاب وخالد بن الوليد وتم منع المسرحية، ليشهد بداية العقد السابع
سلسلة من مصادرة الأفكار المسرحية، وكان قد بدأ عام 1971 بمصادرة ثأر الله
المأخوذة عن مسرحيتي الحسين ثائرًا والحسين شهيدًا لعبد الرحمن الشرقاوي،
فثمة إعلان رسمي وصريح عن موقف المؤسسة من المسرح، فممنوع الاقتراب من
الدين أو السياسة أو قضايا اللحظة الراهنة لتبدأ مرحلة عشوائية في الثقافة
المصرية.
يبدأ موسم
هجرة معظم كتاب المسرح إلى التليفزيون وبعضهم لم يعد حتى الآن. وفي تلك
الفترة بدأ الكاتب لينين الرملي -مواليد 1945- كتابة أولى مسرحياته "الكلمة
الآن للدفاع" عام 1973، ثم كتب في العام التالي أولى مسرحياته التي عرضت
على خشبة المسرح وبدأت معها شهرته وهي "أنهم يقتلون الحمير" من إخراج جلال
الشرقاوي وتوالت أعماله، "انتهى الدرس يا غبي" إخراج السيد راضي، ثم "علي
بيه مظهر" بطولة محمد صبحي، وأعمال أخرى. وفي عام 1980 مسرحية "سك على
بناتك" بطولة وإخراج فؤاد المهندس.
*
الثمانينيات والمسرح المصري المستقل
يعتبر
ميلاد المسرح المصري المستقل نتيجة لعدة عوامل اجتماعية واقتصادية مؤثرة
على المجتمع المصري اليوم، جاء أيضًا كرد فعل للوضع الحالي للفنون بشكل عام
ولوضع الفن المسرحي على وجه الخصوص، ولفهم هذا المسرح، ضرورته وسياقه،
علينا أن نستعرض محيطه الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وذلك لأن المسرح
مثله كمثل سائر أشكال التعبير الفني الأخرى مرتبط بالمجتمع الذي يفرزه، على
نحو دال أو صريح وعلى المسرح أن يختار أو يرفض كونه رد فعل لبعض مظاهر
المجتمع.
ولد المسرح
المستقل في بداية الثمانينيات وبدأ يستثمر فراغات جديدة دفعت برؤى وأشكال
جديدة، قامت بدورها بخلق المسرح المستقل. مسرح اضطر - منذ نشأته- إلى البحث
عن أفكار وأشكال جديدة من أجل تأكيد ذاته وإضفاء مشروعية لوجوده، إن روح
البحث عما لم يتطرق إليه الآخرون قد أوجد مسرحًا جديدًا، شابًا و متنوعًا،
على مستوى الأسلوب والفكر على حد سواء. أما اليوم فعلى الرغم من الظروف
الصعبة التي تواجه الفرق المستقلة فإن تلك الفرق مازالت تعمل وتحفر مكانًا
للشباب ولفرق جديدة، مستهدفة جمهور جديد هو الآخر، ذلك ما دفع وزير الثقافة
المصري عام 1999 إلى تخصيص 12 منحة سنوية للاثنتي عشر فرقة مستقلة الأهم.
هكذا بدأت
مرحلة جديدة ليس فقط لأهمية المساندة المالية ولكن أيضًا لأنها المرة
الأولى التي تم فيها الاعتراف الرسمي بالحركة بعد سنوات من التواجد، ولكن
هذه المنح لم تفلح في صد العراقيل التي تواجه الفرق المستقلة والتي توشك
على محيها من على الساحة المسرحية. أولاً بسبب عدم صرف هذه المنح التي وعد
بها وزير الثقافة، ثانيًا -وعلى وجه الخصوص- لأن الصعوبات التي تتصدى لها
الفرق عديدة وتتجاوز الصعوبات الاقتصادية. إذن يوجد بمصر شكلان للمسرح
معترف بهما:
*المسرح
الخاص
وهو تنويعه
محلية لمسرح البوليفلر، غير أنه قليل الإمكانات التقنية، يفتقد الذوق
والحرفية الحديثة، مخصص لنجوم التلفزيون والسينما، فهو عبارة عن مؤسسة
تجارية صرف موجهة للأغنياء والسائحين العرب الوافدين من بلاد الخليج الذين
في إمكانهم دفع ثمن التذكرة الذي يتراوح بين 20 و100 دولار أمريكي. ومن
وجهة نظر فنية، نرى أن العروض الكوميدية تتكرر على الدوام، ينتشر في مصر
عدد من العروض المسرحية ذات مستوى يبتعد كل البعد عن الفن المسرحي و أشكاله
المختلفة، ومن ثمة فهي تندرج تحت مسمى أقرب إلى مسرح الكباريه، أي المسرح
الاستعراضي الخفيف الذي لا يبغى سوى الترفيه.
*مسرح
القطاع العام
تضم هيئة
المسرح التابعة لوزارة الثقافة حوالي عشرة مسارح (منها المسرح القومي،
والمسرح الحديث، ومسرح الطليعة)، يحاول مسرح هذا القطاع أن يكون تثقيفيًا
إلا أنه مقيد تمامًا بسبب قلة الإمكانيات. ويشرح هذا الوضع المخرج سمير
العصفوري في مقال تحت عنوان: "نحو موسم مسرحي تعس" نشر في جريدة الأخبار (8
يونيه 2000)؛ بأنه لا توجد الميزانيات الملائمة للمسرح، أما المسارح فهي لا
تصل إلى المستوى اللائق.
إن مسرح
القطاع العام قد أصابه الشلل بسبب محاولته المستمرة في تقديم عكس ما يقدمه
مسرح القطاع الخاص من جهة، وبسبب بيروقراطية إدارته والرقابة الصارمة التي
تلقيها العروض داخل القاعات من جهة أخرى. و قد تفاقم حال المسرح بسبب قلة
الجمهور، فالصالة لا تضم أحيانًا أكثر من بضع عشرات من المشاهدين، مما دفع
رئيس هيئة المسرح إلى خفض ليالي العروض فأصبحت العطلة الأسبوعية ثلاثة أيام
بدلاً من يوم واحد من أجل التوفير.
حاول بعض
المسرحيين منذ نحو عشر سنوات الابتعاد عن هاتين البنيتين القائمتين من أجل
إيجاد مساحة لطريقة أخرى وصوت آخر للتعبير؛ تعبير متحرر من قيود المسرح
الخاص الاقتصادية، ومن رقابة الدولة وقيودها البيروقراطية في القطاع العام،
على حد سواء. و قد أسس هذا الاتجاه حسن الجريتلى وفرقته "الورشة" التي قالت
عنها لورا فارابو أنها أول فرقة مستقلة داخل المسرح المصري المعاصر.
رئيس بوتسوانا الأسبق يتسلم جائزة الحكم الرشيد بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية
في 16 نوفمبر- في احتفالية كبرى بمكتبة الإسكندرية، تسلم رئيس بوتسوانا
السابق السيد فيستوس موجاي، جائزة مو إبراهيم للإنجاز في القيادة الإفريقية
لعام 2008. وكان موجاي قد تخلى عن السلطة في ابريل الماضي بعد أن أمضى
ولايتين رئاستين في الحكم.
وتعتبر
بوتسوانا واحدة من أكثر الدول استقرارا في القارة الأفريقية ولم تشهد من
قبل أي محاولة انقلابية ولديها نظام انتخابي يقوم على مبدأ تعدد الأحزاب
منذ استقلالها عام 1966.
بدأ رجل
الأعمال مو إبراهيم كلمته مشيراً إلى أن رسالة المؤسسة هي رسالة ثقة وأمل،
وقال أن أفريقيا ليست فقط مأوى للقادة الفاسدين ولكن للقادة العظماء،
والدليل أن أفريقيا قد أعارت أمريكا أحد أبنائها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من
الحالة المزرية التي تعيشها الآن، وأضاف "القادة الجيدون هم من يخلقون
المناخ الذي من الممكن أن نرى فيه تحقيق إمكانيات إفريقيا، وأنا أعتقد أن
فيستوس موجاي يستحق هذه الجائزة بكل جدارة". وأكد أن بوتسوانا نموذج جيد
للدولة المستقرة وقد وصلت إلى أعلى معدل لمتوسط دخل الفرد في أفريقيا.
وأكد أنه
ليس من المطلوب أن نتجاهل المشكلات التي تواجهها القارة الإفريقية، بل من
المهم أيضا الاحتفاء بالتقدم وإبراز النجاحات. وقال أن الجائزة بالإضافة
إلى أنها تكافئ القيادة الجيدة وتسلط الضوء على مستوي مرتفع من الحكم، فهذه
الجائزة أيضا تسمح لنا برواية قصة إفريقيا تحت شروطنا".
وأشار
سيادته إلى التطور الذي يوضحه دليل إبراهيم لشئون الحكم الذي تم إصدار
نسخته لعام 2008 منذ أسابيع مضت، وهو تصنيف شامل لدول جنوب الصحراء
الإفريقية حسب نوعية الحكم، وهذا من خلال 55 معايير تتركز في خمسة فئات
رئيسية، وهي السلام والأمن، وسيادة القانون والشفافية و محاربة في الفساد،
والمشاركة وحقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والتنمية
البشرية.
وقدم
إبراهيم تهنئة لمارتي أهتيساري الرئيس السابق لدولة فنلندا لحصوله على
جائزة نوبل، وبذلك أصبحت لجنة الجائزة تضم ثلاثة من الحاصلين على نوبل.
وقدم سيادته أيضا مقطع فيديو لمراسم تسلم الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون
مانديلا لجائزة إبراهيم الشرفية في أوائل عامنا الحالي. وقال عنه أنه أبو
الحكم الرشيد في العالم، وذكر أن البرلمان الانجليزي يضع له تمثال تقديراً
له ولنضاله من أجل شعبه.
وألقى رئيس
موزمبيق السابق السيد جواكيم شيسانو، كلمته التي أشاد فيها بدولة بوتسوانا
كمثال حي للدولة الأفريقية النامية القادرة.
وفي إطار
المراسم قالت ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لأيرلندا وللجنة حقوق الإنسان
بالأمم المتحدة وعضو مجلس إدارة مؤسسة مو إبراهيم ولجنة الجائزة التابعة
لها: "في عام نحتفل فيه بمرور ستين عاما على توقيع ميثاق حقوق الإنسان، من
الجميل أن نكرم إنجازات الرئيس موجاي، وهو قائد حافظ على التقليد
الديمقراطي في بلاده وقواه في وقت واجهت فيه بوتسوانا خطر الإيدز. من خلال
الاحتفاء بالتفوق، تثبت جائزة مو إبراهيم الفرق الشاسع الذي تصنعه القيادة
الفعالة في مستقبل الدولة وتنمية القارة بأكملها".
ثم ألقى
الدكتور سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، كلمة قال فيها أنه منذ 2300 سنة
كانت هناك منارة للعلم والمعرفة رفعت راية التسامح والحوار وحرية التعبير،
والآن تستكمل جائزة موابراهيم نفس الرسالة".
وشدد
البروفيسور محمد البرادعي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعضو
لجنة الجائزة، في كلمته على خصلة التواضع والبساطة في التعامل مع المشكلات
وعلينا أن نواجه التحديات التي تواجه القارة الأفريقية ولكن موابراهيم يركز
على الجوانب الايجابية ولكنني في عملي أركز على الدافع الآدمي لتدمير الذات.
وقال أن الحكم السيئ هو أول خطوة في الطريق المؤدي للتسلح النووي.
وصرح كوفي
عنان، رئيس لجنة الجائزة والأمين العام السابق للأمم المتحدة في كلمته التي
ألقاها في مكتبة الإسكندرية أن "بوتسوانا تعد برهانا حيا على قدرة دولة
تتمتع بكم من المصادر الطبيعية على تعزيز التنمية المستدامة من خلال الحكم
الجيد في قارة اعتدنا فيها على أن تمثل الثروة المعدنية لعنة".
وتم أيضا
إلقاء الضوء على استجابة الرئيس موجاي إلى تفشي وباء الإيدز، وقال عنان حول
هذا الموضوع : "لقد وضع فيستوس موجاي في مقدمة أولوياته الصراع ضد وصمة
العار المرتبطة بمرض الإيدز ، وقام بإرساء قواعد أحد أكثر البرنامج تقدما
وشمولا في القارة الإفريقية للتعامل مع هذا المرض".
أكد عنان
على أنه "من الضروري أن نفعل كل ما في قوتنا لتدعيم المجهودات المبذولة في
بعض الدول في سبيل القضاء الانقسامات والنزاعات والوصول إلى السلام
والاستقرار. وقد أشاد عنان بنموذج الحكم في أفريقيا وتطوره واستدل على ذلك
بالمجتمع المدني الذي يشارك بفاعلية في مسائلة الحكومات والرقابة على
ممارستها.
وقال كوفي
عنان "الجائزة تكافئ الحكم الرشيد، وهو أمر مركزي في تطور إفريقيا" وأضاف
إنه لمن دواعي فخره وسروره أن يعود إلى مكتبة الإسكندرية لتسليم جائزة
إبراهيم للإنجازات في القيادة الإفريقية لعام 2008. كما شكر مو إبراهيم
لتنظيمه لهذا الاحتفال بإفريقيا.
وفي كلمته
في حفل استلام الجائزة بمكتبة الإسكندرية، قال الرئيس موجاي: "إن إفريقيا
تمر بمرحلة إصلاح وتحسن، ودولتي بوتسوانا وموزمبيق ليسا فريدتين، بل أن
هناك المزيد من الأمثلة للحكم الرشيد في القارة الإفريقية، وكلي أمل أن
تلهم هذه الجائزة القادة الأفارقة الحاليون والمستقبلون لحكم بلادهم في
سبيل مصلحة مواطنيهم وأن يتمثلوا بأفضل الأمثلة في عالمنا الحالي".
كما شكر
موجاي كوفي عنان وأعضاء لجنة الترشيح، كما أعرب عن إعجابه بالإنجازات
السياسية التي قام بها جواكيم شيسانو، الحاصل على جائزة إبراهيم لعام 2007،
كم تقدم بمزيد الشكر لمؤسسة مو إبراهيم ولمؤسسها.
"فوق كل شئ،
أود أن أشكر شعب بوتسوانا وهو الذي يستحق التكريم الحقيقي"، فمن الممكن أن
يدمر حاكم واحد مصير دولة بالرغم من مواهب وطاقات شعبها، ولكنه من المستحيل
أن يبني حاكم واحد دولة ناجحة ومستقرة مثل بوتسوانا بدون جهود الشعب
الموحدة.وصرح سيادته في إطار الكلمة أنه "متفائل حول مستقبل القارة
الإفريقية".
وأحيا حفل
الجائزة كبار الموسيقيين الأفارقة وهم يوسو ندور، وأنجيليك كيدجو،
وسيفيوونشيبي، وجوليا سار، حيث أمتعوا الحاضرين بفقرات غنائية متنوعة عكست
الأجواء الأفريقية الحميمية.
يذكر أنه
كان من بين المرشحين لنيل الجائزة إلى جانب موغاي، اولوسيجون اوباسانجو
رئيس نيجيريا السابق، واحمد تيجان كباح رئيس سيراليون السابق، وبنجامين
مكابا رئيس تنزانيا السابق. وكان رئيس موزمبيق السابق جاكيم شيسانو الزعيم
الأفريقي المتقاعد قد فاز بالدورة الأولى للجائزة العام الماضي وذلك لدوره
في اجتياز بلاده مرحلة الحرب الأهلية وتحقيق السلام والديمقراطية خلال الـ
19 سنة التي أمضاها في السلطة بين عامي 1986 و2005.
جائزة إبراهيم للإنجازات في القيادة الإفريقية أكبر جائزة دولية للرؤساء
الإسكندرية
في 15 نوفمبر- أنشأت مؤسسة محمد إبراهيم في أكتوبر عام 2006 وهي تدعم
القيادات الأفريقية العظيمة التي تنجح في تحسين الأوضاع الاقتصادية
والاجتماعية لشعوب القارة. وتركز المؤسسة على تشجيع الحكم السليم في
أفريقيا والاعتراف بالتميز في القيادة الأفريقية.
وتهدف
المؤسسة إلى إثارة النقاش حول الحكم السليم، وتوفير المعايير التي يستطيع
بها المواطنون والمجتمع المدني إخضاع الحكومة للمحاسبة، والتعرف على
الانجازات التي تتحقق في مجال القيادة الأفريقية، وتوفير السبل العلمية
التي يستطيع بها القادة بناء تراث إيجابي في القارة عند ترك مناصبهم
الرسمية.
وهي تدعم
حركات التحول في أفريقيا بالتركيز على الموارد الفكرية والمالية في مبادرات
أساسية ثلاث: دليل إبراهيم للحكم الأفريقي، جائزة محمد إبراهيم لانجازات
القيادة الأفريقية، وبرامج إبراهيم للمنح الدراسية.
ويعد
دليل إبراهيم لشئون الحكم في أفريقيا هو تصنيف شامل لدول أفريقيا جنوب
الصحراء الكبرى حسب نوعية الحكم. ويستخدم المؤشر في تقييم الحكومات الوطنية
طبقاً لـ 55 من المعايير، من بينها جودة الخدمات التي تقدم للمواطنين من
جانب الحكومة.ويكون التركيز دائماً على النتائج التي تعود على المواطنين
بالفائدة. وتقسم هذه المعايير إلى خمس فئات رئيسية تشكل في مجموعها أساس
التزامات الحكومة تجاه مواطنيها وهي: السلامة والأمن، وسيادة القانون
والشفافية والفساد، والمشاركة وحقوق الإنسان، التنمية الاقتصادية
المستدامة، التنمية البشرية.
يتم جمع
المعلومات على مدى عدة سنوات، وذلك حتى يتسنى لدليل إبراهيم قياس التغير
الذي يطرأ على نوعية الحكومة بمرور الوقت. وقد تم إصدار أول دليل في شهر
سبتمبر عام 2007، وكان مشتملاً على معلومات من عام 2000 وعام 2002 وعام
2005 .
أما
جائزة محمد إبراهيم للإنجاز في مجال القيادة الأفريقية، فهي تحتفي بالتميز
في مجال القيادة الأفريقية، وتمنح لرئيس دولة أو حكومة أفريقية سابق كان قد
تم انتخابه بطريقة ديمقراطية، ولم تتجاوز مده خدمته المدة التي حددها دستور
بلاده، ثم تنحى عن منصبه الرسمي خلال السنوات الأخيرة. وقد حصل الرئيس
جواكيم شيسانو، رئيس موزنبيق الأسبق، على أول جائزة من جوائز إبراهيم، وذلك
في 22 أكتوبر 2007.
وتقدر قيمة
الجائزة بخمسة ملايين دولار يتم منحها للفائز على مدار عشر سنوات، إلى جانب
مرتب سنوي مدى الحياة قدره ٢٠٠ ألف دولار. كما تقوم المؤسسة بمنح ٢٠٠ ألف
دولار سنوياً لمدة عشر سنوات توجه من أجل الأنشطة والمساعي الحسنة التي
يقوم بها الفائز بالجائزة لتحقيق المصلحة العام.
من
ناحية أخرى، تقدم مؤسسة مو إبراهيم العديد من المنح الأكاديمية لتشجيع
القادة الناشئين في القارة الأفريقية، منها: مدرسة الدراسات الشرقية
والأفريقية، و معاً من أجل السودان، ومدرسة لندن للأعمال، والجامعة
الأمريكية بالقاهرة.
في حفل مهيب تحضره أبرز الشخصيات من جميع أنحاء القارة السمراء
رئيس بوتسوانا الأسبق يتسلم جائزة مو إبراهيم للإنجاز في القيادة الإفريقية
بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية
في 15 نوفمبر- تشهد مكتبة الإسكندرية اليوم حفل جائزة مو إبراهيم للإنجاز
في القيادة الإفريقية لعام 2008 والتي حصل عليها رئيس بوتسوانا السابق
السيد فيستوس موجي. يحضر مراسم تسليم الجائزة بمكتبة الإسكندرية، السيدة
ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لأيرلندا وللجنة حقوق الإنسان بالأمم
المتحدة وعضو مجلس إدارة مؤسسة مو إبراهيم ولجنة الجائزة التابعة لها،
والسيد جواكيم شيسانو، رئيس موزمبيق السابق وأول الحائزين على جائزة مو
إبراهيم، والسيد محمد البرادعي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية
وعضو لجنة الجائزة.
كما يحضر
الحفل مئات الشخصيات البارزة من جميع أنحاء القارة الإفريقية وسيتم نقله
على الهواء مباشرة إلى عدد كبير من الدول الإفريقية. ويعقب مراسم تسليم
الجائزة حفل غنائي لنجم الغناء المصري محمد منير. ويحيي الحفل أيضاً كبار
الموسيقيين الأفارقة وهم يويو ندور، وأنجيليك كيدجو، وسيفيوونشيبي، وجوليا
سار.
تحتفي
جائزة مو إبراهيم بالامتياز في الحكم في القارة الإفريقية وتقدر قيمتها،
التي تعد الأعلى دولياً على الإطلاق، بخمسة ملايين دولار يتم منحها للفائز
على مدار عشر سنوات، إلى جانب مرتب سنوي مدى الحياة قدره ٢٠٠ ألف دولار.
كما تقوم المؤسسة بمنح ٢٠٠ ألف دولار سنوياً لمدة عشر سنوات توجه من أجل
الأنشطة والمساعي الحسنة التي يقوم بها الفائز بالجائزة لتحقيق المصلحة
العام.
وقال محمد
إبراهيم رئيس المؤسسة ومؤسس شركة سيلتل انترناشيونال، " أنه بدون الحكم
السليم في أفريقيا سوف يستمر إهدار الموارد الطبيعية، ووضع العوائق في طريق
المستثمرين، وافتقار المواطنين إلى الأمن الجسماني والمالي، الذي هو حق
لهم. ولكن إذا نهضت الحكومات في جميع أنحاء القارة لمواجهة التحدي، فان
أفريقيا سوف تتمكن في النهاية من تحقيق إمكاناتها العظيمة".
تمنح جائزة
محمد إبراهيم للإنجاز في القيادة الأفريقية سنويا لرئيس تنفيذي منتخب سابق
لدولة أو حكومة أفريقية أظهر التميز في القيادة في إحدى دول جنوب الصحراء
الإفريقية. ويتم تقييم كل قائد مؤهل على أساس ممارسته لسلطته وأداء دولته
خلال فترة حكمه، ووقع الاختيار على موجي للحصول على جائزة إبراهيم لعام
2008 من قبل لجنة مكونة من ستة شخصيات بارزة ويرأسها كوفي عنان سكرتير عام
الأمم المتحدة السابق. وتتشكل لجنة الجائزة، من مارتي أهتيساري الرئيس
السابق لدولة فنلندا والحائز على جائزة نوبل، وعائشة باه ديالو وزيرة
التعليم السابقة بدولة غينيا ومديرة شؤون التعليم الابتدائي في اليونيسكو،
وسالم أحمد سالم الأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية ورئيس
الوزراء السابق لتنزانيا، ومحمد البرادعي، وماري روبينسون. وتنضم السيدة
جارسا ماتشيل، النشطة في مجال حقوق الطفل والمرأة إلى لجنة الجائزة بدأ من
عام 2009.
ترأس
فيستوس جونتبانيي موجي بوتسوانا في الفترة بين 1998 و2008، وتضمنت حيثيات
ترشيحه للجائزة أنه عزز خلال فترتي حكمه نجاح من سبقه في الرئاسة وشيد عليه
فساهمت إدارته الاقتصادية في نمو اقتصادي متميز وحافظ على انخفاض معدل
التضخم وجلب الاستثمارات الخارجية لبوتسوانا. كما دعم الرئيس موجي موقف
بلاده الصارم من الرشوة والفساد، وصرح في آخر كلمة ألقاها حول إنجازات
البلاد أمام الشعب البوتسواني بأن "الاستعمال الحكيم والشفاف والصادق
للموارد الوطنية لمنفعتكم كان دائما المبدأ والدليل الذي يقود أعمالي".
هذا وتؤمن
لجنة الجائزة بأن البيئة المفضية للسلام والأمن والنمو على أسس سيادة حقوقه
الإنسان هي ضرورية للحكم الصالح. كان على بوتسوانا مواجهة التحدي المتمثل
في النهوض بكل من هذه العوامل باتزان، وقد ساهم ذلك في استقلالية واستقامة
مؤسساتها، وهو ما يبشر بمواصلة النمو و توزيع الثروة وإيجاد الفرص في جميع
قطاعات المجتمع البوتسواني.
يشار إلى
أن مؤسسة مو إبراهيم أطلقت جائزة إبراهيم في شهر أكتوبر من عام 2006
كمبادرة لمساندة القيادات الإفريقية الرشيدة، وأسسها رجل الأعمال مو
إبراهيم، وهو أحد أنجح رجال الأعمال الأفارقة. وتهدف المؤسسة إلى تشجيع
المناقشة حول الحكم في إفريقيا والعمل على تطويره. يعقد بمكتبة الإسكندرية
صباح الأحد في تمام الساعة الحادية عشر مؤتمر صحفي يحضره فيستوس موجي.
الرئيس البوتساني السابق فيستوس موجي يتسلم جائزة إبراهيم للإنجاز في
القيادة الإفريقية لعام 2008
في حفل بمكتبة الإسكندرية

·
فيستوس موجي يصرح : " إفريقيا تمر بمرحلة
إصلاح"
·
كوفي عنان يثني على جهود الرئيس موجي في سبيل مكافحة مرض الإيدز في
بوتسوانا
·
مو إبراهيم يعرب عن أمله في أن تساعد الجائزة الرئيس موجي في الاستمرار في
استخدام تجربته الواسعة وخبرته الكبيرة في إفريقيا وعلى الساحة الدولية

تسلم
رئيس بوتسوانا السابق السيد فيستوس موجي الليلة جائزة إبراهيم للإنجاز في
القيادة الإفريقية لعام 2008 في إطار مراسم عقدت في مكتبة الإسكندرية.
تحنفي جائزة إبراهيم بالإمتياز في الحكم في القارة الإفريقية وتقدر قيمتها،
التي تعد الأعلى دولياً على الإطلاق، بخمسة ملايين دولار يتم
منحها
للفائز على مدار عشر سنوات، إلى جانب مرتب سنوي قدره ٢٠٠ ألف دولار بعد ذلك
مدى
الحياة. كما تقوم المؤسسة بمنح ٢٠٠ ألف دولار سنوياً لمدة عشر سنوات توجه
من
أجل
الأنشطة والمساعي الحسنة التي يقوم بها الفائز بالجائزة لتحقيق المصلحة
العام.
ضمت
قائمة المتحدثين في مراسم تسليم الجائزة بمكتبة الإسكندرية، السيدة ماري
روبنسون، الرئيسة السابقة لأيرلندا وللجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة
وعضو مجلس إدارة مؤسسة مو إبلااهيم ولجنة الجائزة التابعة لها، والسيد
جواكيم شيسانو، رئيس موزمبيق السابق وأول الحائزين على جائزة إبراهيم،
والسيد محمد البرادعي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعضو لجنة
الجائزة. وأحيا الحفل كبار الموسيقيين الأفارقة، يويو ندور، وأنجيليك كيدجو،
وسيفيوونشيبي، وجوليا سار.
وفي
كلمته في حفل تسلم الجائزة بمكتبة الإسكندرية، قال الرئيس موجي: "إن
إفريقيا تمر بمرحلة إصلاح وتحسن، ودولتي بوتسوانا وموزمبيق ليسا فريدتين،
بل أن ناك المزيد من الأمثلة للحكم الرشيد في القارة الإفريقية، وكلي أمل
أن تلهم هذه الجائزة القادة الأفارقة الحاليون والمستقبلون لحكم بلادهم في
سبيل مصلحة مواطنيهم وأن يتمثلوا بأفضل الأمثلة في عالمنا الحالي".
وصرح
كوفي عنان، رئيس لجنة الجائزة أن "بوتسوانا تعد برهانا حيا على قدرة دولة
تتمتع بكم من المصادر الطبيعية على تعزيز التنمية المستدامة من خلال الحكم
الجيد في قارة اعتندنا فيها على أن تمثل الثروة المعدنية لعنة".
وتم
أيضا إلقاء الضوء على اسنجابة الرئيس موجي إلى تفشي وباء الإيدز، وقال عنان
حول هذا الموضوع : "لقد وضع فيستوس موجي في مقدمة أولوياته الصراع ضد وصمة
العار المرتبطة بمرض الإيدز ، وقام بإرساء قواعد أحد أكثر البرنامج تقدما
وشمولا في القارة الإفريقية للتعامل مع هذا المرض".
وفي
كلمته، أعرب مو إبراهيم عن أمله في أن تساعد الجائزة الرئيس موجي في
الاستمرار في استخدام تجربته الواسعة وخبرته الكبيرة في إفريقيا وعلى
الساحة الدولية.
وفي
أطار المراسم قالت ماري روبنسون:
"في
عام نحتفل فيه بمرور ستين عاما على توقيع ميثاق حقوق الإنسان، من الجميل أن
نكرم إنجازات الرئيس موجي، وهو قائد حافظ على التقليد الديموقراطي في بلاده
وقواه في وقت واجهت فيه بوتسوانا خصطر الإيدز. من خلال الاحتفاء بالتفوق،
تثبت جائزة مو إبراهيم الفرق الشاسع الذي تصنعه القيادة الفعالة في مستقبل
الدولة وتنمية القارة بأكملها".
حضر
الحفل مئات الشخصيات البارزة من جميع أنحاء القارة الإفريقية وتم نقله على
الهواء مباشرة إلى عدد كبير من الدول الإفريقية. هذا وتبعت مراسم تسليم
الجائزة حفل غنائي لنجم الغناء المصري محمد منير.
تمنح
جائزة محمد إبراهيم للإنجاز في القيادة الأفريقية سنويا لرئيس تنفيذي منتخب
سابق لدولة أو حكومة أفريقية أظهر التميز في القيادة في إحدى دول جنوب
الصحراء الإفريقية. ويتم تقييم كل قائد مؤهل على أساس ممارسته لسلطته وأداء
دولته خلال فترة حكمه، ووقع الاختيار على موجي للحصول على جائزة إبراهيم
لعام 2008 من قبل لجنة مكونة من ستة شخصيات بارزة ويرأسها كوفي عنان سكرتير
عام الأمم المتحدة السابق.
ترأس
فيستوس جونتبانيي موجي بوتسوانا في الفترة بين 1998 و2008، وتضمنت حيثيات
ترشيحة للجائزة النقاط التالية:
-
عزز الرئيس موجي خلال فترتي حكمه نجاح من سبقة في الرئاسة وشيد عليه فساهمت
إدارته الإقتصادية في نمو إقتصادي متميز وحافظ على انخفاض معدل التضخم وجلب
الإستثمارات الخارجية لبوتسوانا.
-
عزز الرئيس موجي موقف بلاده الصارم من الرشوة والفساد، وصرح في آخر كلمة
ألقاها حول إنجازات البلاد أمام الشعب البوتسواني بأن "الأستعمال الحكيم
والشفاف والصادق للموارد الوطنية لمنفعتكم كان دائما المبدأ والدليل الذي
يقود أعمالي".
-
تؤمن لجنة الجائزة بأن البيئة المفضية للسلام والأمن والنمو على أسس سيادة
حقوقة الإنسان هي ضرورية للحكم الصالح. كان على بوتسوانا مواجهة التحدي
المتمثل في النهوض بكل من هذه الغوامل باتزان، وقد ساهم ذلك في استقلالية
واستقامة مؤسساتها، وهو ما يبشر بمواصلة النمو و توزيع الثروة وإيجاد الفرص
في جميع قطاعات المجتمع البوتسواني.
أطلقت مؤسسة مو إبراهيم جائزة إبراهيم في شهر أكتوبر من عام 2006 كمبادرة
لمساندة القيادات الإفريقية الرشيدة، وأسسها رجل الأعمال مو إبراهيم، وهو
أحد أنجح رجال الأعمال الأفارقة. وتهدف المؤسسة إلى تشجيع المناقشة حول
الحكم في إفريقيا والعمل على تطويره.
تتكون لجنة الجائزة، والتي يرأسها كوفي عنان، من مارتي أهتيساري الرئيس
السابق لدولة فنلندا والحائز على جائزة نوبل، وعائشة باه ديالو وزيرة
التعليم السابقة بدولة غينيا ومديرة شؤون التعليم الابتدائي في اليونيسكو،
وسالم أحمد سالم الأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية ورئيس
الوزراء السابق لتنزانيا، ومحمد البرادعي، وماري روبينسون. وتنضم السيدة
جارسا ماتشيل، النشطة في مجال حقوق الطفل والمرأة إلى لجنة الجائزة بدأ من
عام 2009.
يعقد بمكتبة الأسكندرية صباح الأحد في تمام الساعة الحادية عشر مؤنمر صحفي
يحضره فيستوس موجي، الحائز على جائزة إبراهيم. للحصول على الصور فوتوغرافية
ومقتطفات من الفيديو للمراسم، برجاء التوجه إلى:
http://www.moibrahimfoundation.org/index-2008/mediacentre/arabic/20_10_2008.asp
للسيرة
الذاتية الكاملة للرئيس البوتسواني السابق:
http://www.moibrahimfoundation.org/index-2008/pdf/2008-biography-arabic.pdf
للنص
الكامل لحيثيات ترشيحه:
http://www.moibrahimfoundation.org/index-2008/pdf/2008-citation-arabic.pdf
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشتي عمل عن براءات الاختراع والملكية الفكرية
الإسكندرية في 12
نوفمبر–
تنظم مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع المنظمة الدولية لقانون التنمية، ورشتي
عمل
تدريبيتين بعنوان: "براءات الاختراع وأهميتها وتأثيرها على الدول النامية"،
في الفترة من ١٣-١٥
ديسمبر القادم، و"الملكية الفكرية والعصر الرقمي"، في الفترة من ٢٠-٢٢
ديسمبر.
يحاضر
في الورشتين مجموعة متميزة من الخبراء المتخصصين في موضوعات الملكية
الفكرية، والمفاوضات الدولية. وتستهدف الورش القانونيين العاملين في مجال
المحاماة
والقضاء، والأكاديميين والباحثين المشتغلين في مجال المكتبات، ومهندسي
تكنولوجيا
المعلومات، وغيرهم من المهتمين بموضوعات الملكية الفكرية.
وتخاطب
موضوعات
ورشة العمل فئة المبتدئين ومتوسطي الخبرة في هذا المجال. وسيبدأ المحاضرون
بشرح
المبادئ الأساسية ثم الدخول في تفاصيل أكثر دقة وتعقيدًا.
تتميز
الورشة بالتركيز
على الجانب العملي والمناقشات وضرب أمثلة بقضايا تم تداولها بالمحاكم.
للمشاركة، ترسل الطلبات مرفقة بسيرة ذاتية مختصرة مع كتابة الاسم وجهة
العمل ورقم التليفون إلى:
a2k@bibalex.org
آخر
ميعاد لتلقي
الطلبات هو ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٨. رسوم التسجيل ١٢٠ جنيهًا.
مسابقة إقليمية في البرمجة والخوارزميات بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 12
نوفمبر–
يعقد بمكتبة الإسكندرية يوم الأحد الموافق 23 نوفمبر الجاري، حفل افتتاح
المسابقة الإقليمية للدول العربية وشمال
إفريقيا
ANARC،
والتي تعد جزءاً من المسابقة العالمية في البرمجة
والخوارزميات، وهي واحدة من أهم مسابقات البرمجة في العالم.
يشارك
في
المسابقة العالمية فرقًا من الطلاب الذين يمثلون مؤسسات التعليم العالي،
وتبدأ
المسابقة بتنافس الفرق في المسابقات الإقليمية التي تعقد في مختلف أنحاء
العالم من
أكتوبر إلى ديسمبر من كل عام. ويتأهل بعد ذلك الفريق الفائز من كل مسابقة
إقليمية
للمسابقة العالمية في البرمجة والخوارزميات، والتي تعقد من مارس إلى منتصف
أبريل
سنويًا. تجذب
ANARC
الطلاب
من الكليات والجامعات من جميع أنحاء شمال أفريقيا والشرق
الأوسط.
"تواضعت فظفرت" بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 10 نوفمبر - تقيم مكتبة الإسكندرية في تمام الساعة الرابعة
مساء يوم الأربعاء القادم جلستها الشهرية للقراءة المسرحية، حيث يقوم
المشاركون بقراءة مسرحية «تواضعت فظفرت» للكاتب أوليفر جولدسميث
(باللغة الإنجليزية). يتم التسجيل للقراءة بمكتب الاستعلامات الرئيسي
بالمكتبة.
الدكتور سراج الدين سفيرا لمبادرة تحالف الحضارات
الإسكندرية في 10 نوفمبر – أعلن جورج سامبايو، رئيس البرتغال الأسبق
والممثل السامي لمبادرة تحالف الحضارات، رسميا اختيار الدكتور إسماعيل سراج
الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، سفيرا للمبادرة.
وقال
سامبايو: "إن خبرتكم الواسعة ومساهماتكم الكبيرة في سبيل بناء جسور التواصل
بين الثقافات المختلفة، بالإضافة إلى فهمكم العميق لأهداف مبادرة تحالف
الحضارات ومشاركتكم في تأسيسها، ستمكن من تدعيم وتفعيل عمل المبادرة
والترويج لمبادئها".
يذكر أن
"تحالف الحضارات"
(AoC)تأسس
في عام 2005، بمبادرة من حكومتي إسبانيا وتركيا، وتحت رعاية الأمم المتحدة.
وقد شكل الأمين العام السابق كوفي عنان مجموعة رفيعة المستوى من الخبراء،
منهم الدكتور سراج الدين، لاستكشاف جذور الاستقطاب بين
المجتمعات والثقافات في الوقت الحاضر، والتوصية ببرنامج عمل فعاّل للتعامل
مع هذه المشكلة. وقدّم التقرير تحليلاً واقترح
توصيات عملية تشكل أساس خطة التنفيذ لتحالف الحضارات.
وفي 26
أبريل عام 2007، عين بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس
البرتغال الأسبق جورج سامبايو كممثل سامي لتحالف الحضارات ليرأس مرحلة
التنفيذ الخاصة
بالتحالف. وتعمل "أمانة التحالف"، التي تمثل طاقم عمل التحالف، في الوقت
الحالي بالاشتراك مع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وجماعات المجتمع
المدني
والمؤسسات والقطاع الخاص على تعبئة الجهود من أجل تعزيز العلاقات الثقافية
المشتركة بين الأمم والمجتمعات المختلفة.
تلبية لدعوة السيدة الفاضلة سوزان مبارك
إهداء مجموعة نادرة من الوثائق والصور والطوابع لمشروع ذاكرة مصر
الإسكندرية في 10
نوفمبر–
تلبية لدعوة السيدة الفاضلة سوزان مبارك، رئيس مجلس أمناء مكتبة
الإسكندرية، للعائلات المصرية بتزويد القائمين في المكتبة على مشروع "ذاكرة
مصر المعاصرة"
http://modernegypt.bibalex.org
بما يحوزونه من مواد تاريخية مرتبطة بتاريخ مصر الحديث، أهدت الدكتورة سعاد
حسين، رئيس مجلس إدارة جمعية التثقيف الفكري والتنمية ببورسعيد، مكتبة
الإسكندرية مجموعة نادرة من الطوابع والصور والوثائق.
وقال
الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام بالمكتبة والمشرف على مشروع ذاكرة
مصر، إن الإهداءات تضم ألبوما لصور زيارة الرئيس جمال عبد الناصر لبورسعيد
في 23 ديسمبر عام 1959، وصورا لبورسعيد إبان فترة العدوان الثلاثي عام
1956، بالإضافة إلى مجموعة من الطوابع والوثائق النادرة، منها منشورات كانت
توزع على المواطنين إبان العدوان الثلاثي وحرب 1967، من الإنجليز
والإسرائيليين والمقاومة الوطنية.
ويذكر
أحد المنشورات التي كان يوزعها العدو على المواطنين أثناء العدوان الثلاثي:
"يا أيها شعب بورسعيد .. من الممكن أن تزداد الحالة الغذائية ببورسعيد وبور
فؤاد صعوبا وخطورا وأن تتطور إلى مالا تحمد عقباه رغم مجهودات الحلفاء في
سبيل إبعاد شبح الجوع عنكم. إن جماعة القاهرة تتفنن في المماطلة وخلف
الشروط وضرب الآجال على رجوع الأمور إلى نصابها الطبيعي بدون مراعاة
لمستقبل الشعب الذي أصبح اليوم بين الحياة والموت
..........................".
يذكر أن
ذاكرة مصر المعاصرة هي مكتبة رقمية على شبكة الإنترنت توثق لتاريخ مصر في
القرنين التاسع عشر والعشرين من خلال الصور والوثائق والطوابع والعملات
والصحف والتسجيلات الصوتية والفيديو والدراسات التاريخية التي كتبت خصيصًا
للذاكرة، وغيرها من المواد النادرة الخاصة بالحقبة التاريخية التي يشملها
المشروع، والتي لا تحويها أي مكتبة رقمية أخرى.
في حفل دولي كبير بمكتبة الإسكندرية
رئيس بوتسوانا السابق يتسلم جائزة "مو إبراهيم" للحكم الرشيد في أفريقيا
الإسكندرية في 11
نوفمبر–
تستضيف مكتبة الإسكندرية يوم السبت القادم الموافق ١٥ نوفمبر، حفلاً دولياً
كبيراً
تنظمه مؤسسة "مو إبراهيم" الخيرية الدولية، لتكريم السيد فيستس موجاي، رئيس
بوتسوانا السابق، الفائز بجائزة "مو إبراهيم" للحكم الرشيد في دول أفريقيا
جنوب الصحراء. أسس الجائزة السنوية رجل الأعمال السوداني المعروف الدكتور
محمد فتحي
إبراهيم في أكتوبر ٢٠٠٦ بهدف تشجيع الحكم الرشيد وإشاعة الديمقراطية
والتنمية في
القارة السمراء.
ومن
المقرر أن يحضر حفل التكريم هذا العام، لفيفاً من
القيادات السياسية والأكاديمية والإعلامية وأعضاء المجتمع المدني، بالإضافة
إلى
عدد من الشخصيات الدولية البارزة مثل: كوفي أنان، الأمين العام السابق
للأمم
المتحدة ورئيس لجنة جائزة "مو إبراهيم"؛ ومحمد إبراهيم، مؤسس الجائزة؛
وجواكيم
شيسانو، رئيس موزمبيق السابق، والفائز الأول في مسابقة "مو إبراهيم"؛ وماري
روبينسن، الرئيسة السابقة لأيرلندا؛ ومحمد البرادعي، مدير عام الوكالة
الدولية
للطاقة الذرية.
يحيي
الحفل الفنانة البنينية أنجليك كيدجو، الحائزة على
جائزة "الجرامي أورد" في الغناء وتأليف الأغاني؛ حيث تتميز أنجليك بتأثيرها
الموسيقي
المتنوع وأغانيها المصورة بشكل مبتكر.
كان
السيد أنان قد أعلن في مؤتمر
صحفي عقد بالعاصمة البريطانية لندن في ٢٠ أكتوبر الماضي، عن فوز السيد
فيستس موجاي،
رئيس بوتسوانا السابق بالدورة الثانية من جائزة الحكم الرشيد، لنجاحه في
تحويل بلده الذي مزقته الحرب الأهلية
إلى بلد ديمقراطي متعدد الأحزاب.
وقال
أنان: "إن رئاسة موجاي الرشيدة لبوتسوانا ضمنت لبلده
الاستقرار والازدهار في مواجهة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز الذي يشكل
تهديداً
لمستقبل بلده وشعبه، مما كان له أعظم الأثر على اللجنة".
تقدر
قيمة الجائزة،
التي تعد الأعلى دولياً على الإطلاق، بخمسة ملايين دولار يتم منحها للفائز
على مدار
عشر سنوات، إلى جانب مرتب سنوي قدره ٢٠٠ ألف دولار بعد ذلك مدى الحياة. كما
تقوم
المؤسسة بمنح ٢٠٠ ألف دولار سنوياً لمدة عشر سنوات توجه من أجل الأنشطة
والمساعي
الحسنة، التي يقوم بها الفائز بالجائزة لتحقيق المصلحة العامة.
محاضرة عن إدجار آلان بو في مكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 11
نوفمبر–
يلقي الدكتور
إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، محاضرة عن تنوع إنتاج إدجار
آلان بو
الفني، بمناسبة الاحتفال بالمئوية الثانية له، يوم الأحد الموافق ٢١ ديسمبر
القادم.
يعرض
الدكتور سراج الدين
في المحاضرة نظرة عامة عن أعمال إدجار آلان بو، ومساهمته في الأدب الأمريكي
والأدب
العالمي بأسره، وتأثيره على غيره من الكتّاب. يمكن للطلاب والباحثين وجميع
المهتمين
بالأدب وخاصة الأدب البوليسي حضور المحاضرة التي تعقد في تمام الساعة
الخامسة مساءً قي قاعة
المحاضرات بمركز المؤتمرات.
مكتبة الإسكندرية تنظم المسابقة الرابعة لفرست ليجو
الإسكندرية في 11
نوفمبر–
ينظم مركز
القبة السماوية العلمي التابع لمكتبة الإسكندرية مسابقة "فرست ليجو"
المصرية الرابعة، والتي تقام
تحت رعاية وزارتي التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في الفترة من
٢٨-٢٩ ديسمبر القادم.
وتعد
"فرست ليجو" مسابقة دولية
ناتجة عن شراكة بين
FIRST
وشركة
LEGO؛
حيث
يتراوح
عمر الطلاب المشاركين بين ٩– ١٤
عامًا. وتتضمن المسابقة، التي أدخلها مركز القبة السماوية لأول مرة في مصر
في عام ٢٠٠٦، برنامجًا تفاعليًّا لبرمجة الإنسان الآلي وعرضًا تقديميًا.
وتتكون الفرق من عشرة لاعبين أو أقل، ويتم التركيز على نواحٍ عديدة مثل
بناء روح
الفريق وحل المشكلات والإبداع والتفكير التحليلي، إلى جانب التقدم العلمي
لحل
تحديات المسابقة.
وتتكون
المسابقة من مجموعة من المشكلات العالمية الحقيقية التي تواجه
البشرية في الوقت الراهن، وهي مكونة من جزأين، هما: لعبة آلية، ومشروع.
وتدور
مسابقة هذا العام حول الروابط المناخية.
تضم
مسابقة "فرست ليجو" المصرية ٢٠
فريقًا من عدد من المحافظات، مثل: الإسكندرية، والمنصورة، والإسماعيلية،
والقاهرة، وأسيوط. ويتم إخطار الفرق بالمسابقة ودعوتهم للتسجيل خلال شهري
أغسطس وسبتمبر
من كل عام. وفي شهر أكتوبر، يقوم مركز القبة السماوية العلمي بتوزيع شروط
المسابقة
المرسلة من الولايات المتحدة الأمريكية لكل المؤسسات المشاركة. وتقدم مكتبة
الإسكندرية تدريبًا لاثنين من المعلمين لإرشاد كل فريق. وتقوم الفرق
بالإعداد لمدة ٨
أسابيع قبل المسابقة، ثم تقدم الفرق أبحاثها، إلى جانب الإنسان
الآلي الذي تم برمجته؛ حيث يُقيم أعمال كل فريق مجموعة من المحكمين، بما
يتماشى
والمعايير والقوانين الدولية.
تتسلم
كل الفرق جوائز وميداليات، وسيمثل
الفريق الحاصل على المرتبة الأولى مصر في المسابقة الدولية المقامة في
الولايات
المتحدة الأمريكية. وقد شهد العام الماضي مشاركة مصر للمرة الثانية في
المسابقة الدولية؛ حيث فاز الفريق المصري بالمركز ٢٦ في أداء الإنسان
الآلي كما حصل على جائزة أفضل تصميم.
ذاكرة مصر المعاصرة تحتفل بمرور 90 عاما على ميلاد الرئيس جمال عبد الناصر
الإسكندرية في 11
نوفمبر–
تقدم مكتبة الإسكندرية من خلال ذاكرة مصر المعاصرة
http://modernegypt.bibalex.org
استعراضا للمواد التاريخية من خلال عدة مداخل رئيسية يأتي أولها، مدخل
الحكام والذي من خلاله يمكن أن نجد قسما يحوي سيرهم الذاتية والتي تتضمن
تلخيصا لأهم المراحل التي مروا بها في حياتهم. وتحتفل الذاكرة بمرور 90
عاما علي ميلاد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وإذا ولجنا من خلال الذاكرة
إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ثاني رئيس لجمهورية مصر العربية، يمكننا
التعرف عليه من خلال السيرة الذاتية ونجد أنه ولد بالإسكندرية في ١٥ يناير
١٩١٨.
تخرج
جمال عبد الناصر من المدرسة الثانوية عام ١٩٣٦، وحاول دخول الكلية الحربية،
لكن محاولته باءت بالفشل، كما لم يتمكن من الالتحاق بكلية الشرطة، وألتحق
بكلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول ومكث فيها ستة أشهر، انتقل بعد ذلك عام
١٩٣٩ إلى الإسكندرية ثم رقي إلى رتبة (الملازم أول) في سبتمبر عام ١٩٤٠، ثم
رقي إلى رتبة النقيب في سبتمبر عام ١٩٤٢، وفى فبراير ١٩٤٣ عين مدرساً في
الكلية الحربية، وبقى فيها حتى يوليه عام ١٩٤٦.
نبعت
فكرة إقامة تنظيم للضباط الأحرار برئاسة الملازم ثان جمال عبد الناصر في
منطقة منقباد عام ١٩٣، عقب تخرجه حيث التقى هناك بأنور السادات وزكريا محيى
الدين، ثم سافر جمال عبد الناصر للسودان. أثناء عمله مدرساً بالكلية
الحربية عام ١٩٤٣، قام بالدعاية إلى تنظيمه بحذر بين طلابه، وبذلك تكونت
النواة الأولى للمنظمة، ودخل هذه النواة زملاؤه الذين تعرف عليهم في منقباد
انتهز
الضباط الأحرار فرصة صدور قرار تقسيم فلسطين في نوفمبر ١٩٤٨، وقرروا مساعدة
المقاومة في فلسطين، ولكن الحكومة المصرية قررت أن يشترك الجيش رسمياً في
الحرب فسافر جمال عبد الناصر لفلسطين في ١٦ مايو ١٩٤٨، بعد أن كان قد رقي
إلى رتبة رائد في أوائل العام نفسه، وتولى قيادة الكتيبة السادسة مشاة، وقد
أصيب جمال عبد الناصر في معركة نجبا في ٩ يوليه ١٩٤٨ بجرح في صدره، كما
أصيب إصابة شديدة في معارك حصار الفالوجا وعراق المنشية، ونظراً لبطولته في
المعارك السابقة، فقد منح نيشان النجمة العسكرية في عام ١٩٤٩.
عقب
عودته من فلسطين عين مدرساً في كلية أركان حرب، والتي كان قد نجح في
امتحانها في ١٢ مايو١٩٤٨، وكان جمال عبد الناصر قد حاول وهو في فلسطين، بعد
فضيحة الأسلحة الفاسدة، حشد الضباط من أجل العمل على تحرير مصر، خاصة بعد
أن أدرك عجز حزب مصر الفتاة والإخوان عن الوصول للسلطة، إلى جانب فساد
الملك وحاشيته وقيادات الأحزاب، لذلك عزم عبد الناصر أن يأخذ زمام
المبادرة، بعد أن أصبح الجيش هو أمل الأمة في تغيير الأوضاع القائمة.
في
يوليه ١٩٤٩ تشكلت اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار في سرية تامة، وكانت
تتكون في أول الأمر من خمسة ضباط هم: جمال عبد الناصر، حسن إبراهيم، خالد
محيى الدين، كمال الدين حسين، عبد المنعم عبد الرءوف، وكان يشرف على اللجنة
جمال عبد الناصر، وأوكل لزملائه مهمة تشكيل مجموعة أخرى في أسلحتهم، وقد
زاد عدد الأعضاء المؤسسون بعد ذلك إلى عشرة خلال عامي ١٩٥٠-
١٩٥١ بانضمام عبد الحكيم عامر، وصلاح سالم، وعبد اللطيف البغدادي، وجمال
سالم، وأنور السادات، وانتخب جمال عبد الناصر رئيساً للجنة التأسيسية التي
أصبحت تمثل القيادة العليا للتنظيم وظل يرأسها حتى قيام الثورة، ويرى البعض
أن جمال عبد الناصر تولى القيادة دون عناء، ودون قرار منه أو من المجموعة
قرر
تنظيم الضباط الأحرار إصدار منشوره الأول في ديسمبر ١٩٥٠، وتولى خالد محيى
الدين مسئولية إصداره أمام مجموعة القيادة، وكتب جمال منصور أحد أعضاء
تنظيم ضباط الجيش (الفرسان) المسودة الأولى للمنشور، وكان جمال عبد الناصر
يراجع هذه المنشورات، وظلت هذه المنشورات تصدر بمساعدة تنظيم الفرسان، وكان
جمال منصور هو صاحب اقتراح اسم الضباط الأحرار.
في ٨
مايو ١٩٥١ رقي جمال عبد الناصر إلى رتبة المقدم، وقام بتدريب المتطوعين
والفدائيين سراً ضد القوات البريطانية في منطقة القناة، وأمدهم بالأسلحة
خارج الإطار الحكومي، واستمر ذلك حتى بداية ١٩٥٢.
اتصل
الضباط الأحرار بفؤاد سراج الدين سكرتير عام الوفد عن طريق البكباشي
(المقدم) أحمد أنور في أواخر ديسمبر عام ١٩٥١، وكان الوفد في الحكم آنذاك،
وعرضوا عليه وضع الجيش في خدمة الأهداف القومية في سبيل التصدي للملك ووقف
اعتداءاته على الدستور، فكان رده " أن الجيش يجب أن يلزم شئونه الخاصة "،
ومن هنا قرر الضباط الأحرار أن ينفرد الجيش بالحركة دون أي تعاون مع أي
هيئة سياسية أو غير سياسية خارج نطاقه.
نتيجة
للخلافات المستمرة داخل مجلس قيادة الثورة صدرت عدة قرارات تعتبر تراجعاً
عن أهداف الثورة فأولاً ألغيت الفترة الانتقالية التي حددت بثلاث سنوات،
وتقرر في ٥ مارس ١٩٥٤ عقد جمعية تأسيسية تنتخب بالاقتراع المباشر، على أن
تجتمع في يوليه ١٩٥٤، وتقوم بمناقشة إعداد الدستور الجديد وإقراره، وتقوم
بمهمة البرلمان لحين انعقاد البرلمان الجديد، ثانياً: قرر مجلس الوزارة
تعيين محمد نجيب رئيساً لمجلس قيادة الثورة ورئيساً لمجلس الوزراء بعد أن
تنازل جمال عبد الناصر عن رئاسة الوزارة، وأصبح نائباً لرئيس
مجلس قيادة الثورة، كما قرر مجلس قيادة الثورة في ٢٥ مارس ١٩٥٤ السماح
بقيام الأحزاب، وحل مجلس قيادة الثورة في ٢٤ يوليه ١٩٥٤، وقد ألغيت هذه
القرارات، مما أدى إلى احتدام الصراع بين محمد نجيب، ويعضده خالد محيى
الدين، وجمال عبد الناصر، وباقي الأعضاء.
في ١٧
إبريل ١٩٥٤ تولى جمال عبد الناصر رئاسة مجلس الوزراء، بعد أن تخلى اللواء
محمد نجيب عنها، وظل اللواء محمد نجيب رئيساً لمجلس قيادة الثورة، إلى أن
جرت محاولة اغتيال جمال عبد الناصر على يد الإخوان المسلمين في ميدان
المنشية في ٢٦ أكتوبر عام ١٩٥٤، وتردد اسم اللواء محمد نجيب في أقوال بعض
الشهود
قرر مجلس قيادة الثورة في ١٤ نوفمبر ١٩٥٤، إعفاء محمد نجيب من جميع مناصبه،
على أن يبقى منصب رئيس الجمهورية شاغراً، ويتولى مجلس قيادة الثورة كافة
سلطاته بقيادة جمال عبد الناصر.
·
في
٢٤ يونيه ١٩٥٦، انتخب جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية بالاستفتاء الشعبي،
وفقاً لدستور ١٦ يناير ١٩٥٦، وهو أول دستور للثورة
من أهم
أعمال الرئيس جمال عبد الناصر :
-
توقيع اتفاقية مع بريطانيا لجلاء قواتها عن مصر في ١٩ أكتوبر عام ١٩٥٤:
بعد حل
مشكلة السودان التي كانت في مقدمة العقبات التي حالت دون الوصول لاتفاق بين
الطرفين – وبعد قيام ثورة يوليو 1952 – وجدت إنجلترا نفسها مضطرة لأن
تستجيب لطلب الجانب المصري الذي كان يصر على الجلاء غير المشروط للقوات
البريطانية عن أرض مصر، وعلى عدم دخول مصر في أحلاف أو منظمات دفاعية.
وانتهى الأمر بتوقيع اتفاقية الجلاء بين مصر وبريطانيا – في 19 أكتوبر 1954
-
لعب دوراً هاماً في مؤتمر باندونج عام ١٩٥٥، حيث انطلقت صيحة الحياد
الإيجابي من دول آسيا وأفريقيا، وتطورت إلى مبدأ عدم الانحياز
-
مساندة حركات التحرر الوطني في كافة البلاد العربية، وكان نجاح ثورة يوليو
دافعًا قويًّا للثوار في كل أنحاء القارة الإفريقية بل وفي العالم كله
للمطالبة بحقوقهم.
-
كان له دوراً بارزاً فيها، صدور دستور عام ١٩٥٦، وتم عمل استفتاء شعبي
عليه، وعلى رئيس الجمهورية
-
أعلن عبد الناصر في 26 يوليو 1956 في مدينة الإسكندرية بقرار جمهوري تأميم
شركة قناة السويس شركة مساهمة مصرية لتمويل مشروع السد العالي بعد سحب
الولايات المتحدة والبنك الدولي مشروع تمويل بناء السد
-
إعلان الوحدة بين مصر وسوريا ( الجمهورية العربية المتحدة):
تشكلت
الجمهورية العربية المتحدة في فبراير 1958 باتحاد مصر وسوريا، وهي المرة
الأولى في القرن العشرين
التي
حاولت فيها دولتان عربيتان إقامة حكومة مشتركة. حيث أعلن جمال عبد الناصر
وشكري القوتلي في 22 من فبراير 1958 الوحدة بين مصر وسوريا تحت اسم
"الجمهورية العربية المتحدة" وانتخب جمال عبد الناصر رئيسًا لها، حتى وقع
الانفصال في 28 سبتمبر 1961.
-
صدور القوانين الاشتراكية في ٢٦ يوليه ١٩٦١، التي خفضت الحد الأعلى
للملكية الزراعية إلى مائة فدان، وأممت المؤسسات الكبيرة.
-
إنشاء الاتحاد الاشتراكي العربي، ليحل محل الإتحاد القومي عام ١٩٥٧، وهيئة
التحرير عام ١٩٥٢، المجال العربي: ساند ثورة الجزائر (١٩٥٤-١٩٦٢) على
الاستعمار الفرنسي، كما ساند ثورة اليمن عام ١٩٦٢، المجال الأفريقي: شارك
في مؤتمر الدار البيضاء عام ١٩٦٢، ومؤتمر أديس أبابا عام ١٩٦٤، حيث وضع
ميثاق الوحدة الإفريقية، بناء السد العالي.
-
في مايو 1962 أصدر جمال عبد الناصر وثيقة قومية أسماها "الميثاق الوطني"
وقام بإقراره المؤتمر الوطني لقوى الشعب العاملة، وفيه التزم جمال عبد
الناصر بالخط الثوري الذي يقوم على الاشتراكية والقومية العربية.
-
عاصر الغزو الإسرائيلي لسيناء ١٩٦٧، وأعلن تحمله مسئولية الهزيمة، واهتم
عبد الناصر بإعادة بناء القوات المسلحة، ودخل في حرب استنزاف مع إسرائيل
عام ١٩٦٨، وكان من أبرز أعماله بناء شبكة صواريخ الدفاع الجوى،آخر مهام
جمال عبد الناصر إيقاف أحداث أيلول الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية
والمنظمات الفلسطينية في القاهرة (٢٦-٢٨ سبتمبر ١٩٧٠).
-من
مؤلفاته:
-
شهدت المدرسة الثانوية أول كتابات عبد الناصر، فقد كتب مقالة بعنوان (فولتير،
رجل الحرية) نشرها في مجلة المدرسة وهو في السادسة عشرة من عمره
-
في سبيل الحرية: وهى رواية تدور حول انتصار المصريين على حملة فريزر
البريطانية في معركة رشيد، لكنه لم ينته منها، بل كتب ست فصول استكملها بعد
الثورة قاضى يدعى (عبد الرحيم عجاج)، وقام بنشرها في الخمسينيات، فلسفة
الثورة، سلسلة من المقالات نشرتها مجلة آخر ساعة، عام ١٩٥٥، تحت عنوان
(يوميات الرئيس جمال عبد الناصر وحرب فلسطين).
أما
عن حياته الأسرية، اقترن جمال عبد الناصر في ٢٩ يونيه ١٩٤٤ بالسيدة / تحية
محمد كاظم ابنة تاجر من رعايا إيران، وأنجب منها ابنتيه هدى ومنى، وثلاثة
أبناء هم خالد وعبد الحميد وعبد الحكيم.
وفاة
جمال عبد الناصر
ظل
جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية حتى أدركته المنية
في مساء
يوم السبت
٢٨
سبتمبر ١٩٧٠.
ولقد
أعلن عن تشييع جنازة جمال عبد الناصر يوم الأول من أكتوبر 1970 لإتاحة
الفرصة لرؤساء الدول الراغبين في المشاركة فيها بالحضور، وعلي مدي ثلاثة
أيام توافد إليها رؤساء الدول العربية والصديقة في أوروبا وآسيا والاتحاد
السوفيتي ووفود تمثل حكومات معظم دول العالم
وسارت
الجنازة وسط نحيب الجماهير، إلي كوبري قصر النيل، وما أن تعدت الكوبري
واتجهت إلي شارع النيل، أمام فندق هيلتون، حتى هجمت الجماهير تربت بأيديها
علي النعش، لتلمسه للمرة الأخيرة، وكانت الجنازة تكاد لا تسير، من فرط
الازدحام، وتدافع الجماهير نحو عربة المدفع .
وبعد
عدة ساعات، وصلت الجنازة إلي منطقة غمرة، وبدا واضحا أن النعش الذي تم
تغيير العلم الذي يلفه عدة مرات خلال هذه الفترة، لن يصل قبل الليل، فتم
نقله إلي عربة مدرعة، ولكن الجماهير ظلت حول الرئيس، تحيط بالعربة المدرعة،
حتى وصل إلي جامع عبد الناصر بعد الظهر، وشيع جمال عبد الناصر إلي مثواه
الأخير، في وداع لم يسبق له مثيل في تاريخ مصر الحديث
وتحتفل
ذاكرتنا بمرور 90 عاما علي ميلاد الرئيس الراحل، وجدير بالذكر أنه تم تخصيص
قسمًا يقدم تأريخًا للفترة الممتدة من 23 يوليو ( قيام الثورة) وحتى سبتمبر
1970 (وفاة جمال عبد الناصر ) أو ما يعرف بالفترة الناصرية متضمنة الجزء
الخاص بالرئيس اللواء محمد نجيب .
وتنفرد الذاكرة بتقديم تناول مختلف لتاريخ مصر في فترة حكم الرئيس جمال عبد
الناصر، وذلك من خلال طريقة التناول للمقالات النصية، وترتيب ألبومات
الصور، ونشر مجموعة من الوثائق المميزة لأول مرة، ومجموعة من الطوابع،
والصوتيات والفيديوهات الخاصة بالرئيس الراحل .
تضم
الذاكرة في توثيقها للثورة المصرية عدة أقسام، القسم الأول خاص بالنصوص
والمادة العلمية
وتشمل
الأحداث الهامة بداية من ثورة يوليو ومرورا ب:
-
إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية18 يونيه 1953
-
أزمة مارس 1954، إعفاء محمد نجيب من جميع مناصبه 14 نوفمبر1954م
-
قرار حل جماعة الإخوان المسلمين 1954
-
توقيع اتفاقية الجلاء 19 أكتوبر 1954 ثم جلاء القوات البريطانية في 18
يونيو 1956
-
قرار تأميم قناة السويس26 يوليو 1956
-
العدوان الثلاثي علي مصر 29 أكتوبر 1956
-
إعلان الوحدة المصرية السورية (الجمهورية العربية المتحدة) فبراير 1958
والانفصال
-
توقيع الميثاق الوطني 1962، حرب الأيام الستة (يونيه 1967)
-
الدور المصري في حرب اليمن
-
حرب الاستنزاف ( 1967 – 1970 )
وتنفرد
الذاكرة بنشر يوميات الثورة المصرية باليوم والشهر والسنة، ابتداء من يوم
قيام الثورة في 23 يوليو 1952 وحتى
تم
تشييع جثمان الرئيس جمال عبد الناصر بحضور عدد من رؤساء العالم ووفود شعبية
من مختلف العالم في الأول من أكتوبر 1970 .
في حين
يختص القسم الثاني بالوثائق ويضم مجموعة من الوثائق النادرة التي تُنشر
لأول مرة حيث توجد 155 وثيقة خاصة بالرئيس نجيب، 572 وثيقة خاصة بالرئيس
جمال عبد الناصر .
أما
القسم الثالث هو قسم الصور ويضم عددًا ضخمًا من الصور الخاصة بكل من الرئيس
اللواء محمد نجيب وعددها 746 صورة، بالإضافة إلي 1000صورة خاصة بالثورة
المصرية والرئيس جمال عبد الناصر .
أما
القسم الرابع فيضم أغلفة الصحف والمجلات، وتم ترقيم 50 غلاف مجلة وكتاب
طبعت عليها صور خاص بالفترة المذكورة .
وأخيرًا قسم الأرشيف الصحفي الذي يحتوي على مجموعة من المقالات المنشورة،
وضم 700 خبر صحفي عن الفترة الناصرية بأحداثها المختلفة، مع إتاحة 19
فيديو مرئي و77 مقطعا صوتيا، كذلك الأغاني الوطنية والعملات التي تعبر عن
فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر.
وفد من متحف متروبوليتان في زيارة لمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 9 نوفمبر –
قام أمس وفد رفيع المستوى من متحف متروبوليتان
Metropolitan
للفنون بنيويورك بزيارة مكتبة الإسكندرية للتعرف عليها باعتبارها معلما
تنويريا وحضاريا في مصر والعالم أجمع، ولبحث سبل التعاون بين الجانبين.
استقبل
الوفد السفيرة هاجر الإسلامبولي، رئيس قطاع العلاقات الخارجية بمكتبة
الإسكندرية، حيث اصطحبته في جولة بالمكتبة شاهد خلالها عرضًا للمالتي ميديا،
وهو عبارة عن فيلم وثائقي عن مكتبة الإسكندرية، ثم تفقد مشروع "أرشيف
الإنترنت"، كما استمع إلى شرح حول رقمنة كتاب وصف مصر، وموقع الرئيس الراحل
جمال عبد الناصر. كما زار الوفد متحفي الآثار والمخطوطات، ومعرض الإسكندرية
عبر العصور- مجموعة محمد عوض، وشاهد عرض البانوراما الحضارية
Culturama.
من خلال الصور
مكتبة الإسكندرية تصدر كتابا يرصد تاريخ النوبة عبر عصرين
كتالوج:
النوبة عبر عصرين .. الحياة في النوبة بعدسة الفنان أنطون البير
تقديم:
الدكتور فتحي صالح – الفنان أنطون البير
إعداد:
أيمن خوري – أحمد حسونة – عادل موسى – عمرو الدالي
الناشر:
مكتبة الإسكندرية
عدد
الصفحات: 164 صفحة
المقاس:
33 * 23 سم
يمثل
التراث النوبي خيط هام في نسيج التراث المصري الذي يمتزج فيه تراث النوبة
مع تراث الصعيد والدلتا والواحات والصحاري ليكونوا نسيجا مترابط. وفي بادرة
توضح مدى الاهتمام بتراث النوبة، أصدر مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي
CULTNAT
التابع لمكتبة الإسكندرية كتالوج يوثق لتاريخ النوبة عبر عصرين من خلال
الصور التي التقطتها عدسة الفنان أنطون البير والتي تم تصنيفها ضمن ثلاثة
أبواب، أولها بعنوان "الوطن"، والثاني "بين الماضي والحاضر"، أما الثالث
فعنوانه "نحو عصر الرقمنة".
وقال
الدكتور فتحي صالح مدير المركز: "مرت المنطقة النوبية بمراحل عديدة تبدلت
فيها الأماكن مما عرض هذا المجتمع الصغير لاحتمال التبديل والتغيير في
عاداته وتقاليده، ولكن بالرغم من صعوبة ظروف التهجير والاستيطان، كان حرص
النوبيين على الحفاظ على تراثهم وإبقائه حيا من أهم العوامل التي حافظت على
كيان المجتمع وعلى اللغة والهوية النوبية". وأضاف أن الفنان أنطون البير
استطاع بعدسته أن يرصد مرحلة هامة مر بها المجتمع النوبي، وهي التهجير
والاستيطان، مشيرا إلى أن صوره عن النوبة تبقى شاهدا على جوانب عديدة من
حياة المجتمع النوبي، ولا سيما على خصائص البيئة الطبيعية التي عاش فيها
النوبيون.
وأكد
الدكتور صالح أن هذا الكتالوج هو جزء من باكورة أعمال سوف تقدم تباعا لوثيق
حضارة النوبة، وهي المهمة التي أخذها المركز على عاتقه بالتعاون مع
الجمعيات الأهلية النوبية لإبراز الجوانب المختلفة لهذا التراث كجزء من
تراث الوطن.
تعد
النوبة جزء غالي من أرض وادي النيل، مرت بمراحل مختلفة عبر تاريخها الطويل
وانتهى بها المطاف الجغرافي منذ القرن الثامن عشر تقريبا وإلى الآن لتكون
هي الأرض الواقعة على ضفاف نهر النيل، بين الجندل الأول بأسوان جنوب مصر،
وبين الجندل الرابع بمروي شمال السودان. ويتميز شعب النوبة بأنه مجتمع عزيز
متجانس ومترابط واجتماعي إلى أبعد الحدود، عاش حينا من الدهر في أرضه التي
توارثها عبر آلاف السنين، ثم تعرض سكان الجزء الشمالي لبعض مظاهر عدم
الاستقرار عند بناء خزان أسوان في أوائل القرن العشرين، وعند الشروع في
بناء السد العالي، تعرض سكان النوبة للتهجير. وقد أجاد الفنان المصور أنطون
البير في تصوير وتوثيق جوانب عديدة من حياة النوبة قبل التهجير وأثناءها
وبعدها، كما سجل بالكاميرا مشروع السد العالي في مراحل إنشائه، ونقل معبدي
أبي سنبل، وبعض المشاهد لبعثات التنقيب عن الآثار، بالإضافة إلى تتبع مراحل
غرق أراضي النوبة بعد أن هجرها أهلها.
وقد
شكلت هذه الصور الوثائقية مادة هذه الكتاب، حيث يتم عرض الصور والتعليق
عليها في سطور قليلة موجزة بواسطة أحد النوبيين الذين عاصروا النوبة
القديمة وعملية التهجير لتوضيح ما قد يخفى على المطلع على هذه الصور،
بالإضافة إلى ترجمة هذه التوضيحات إلى الإنجليزية لتوسيع دائرة الإفادة.
الندوة الأولى حول الجامعة المصرية ـ
اليابانية للعلوم والتكنولوجيا تعقد بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 9 نوفمبر - تنظم كل من مكتبة الإسكندرية ووزارة التعليم
العالي الندوة الأولى حول
الجامعة المصرية ـ اليابانية للعلوم والتكنولوجيا
(E-JUST)،
في الفترة من ٢٥
إلى ٢٧ نوفمبر الجاري بمكتبة الإسكندرية.
تعتبر
الندوة من أهم فعاليات الجامعة
المصرية ـ اليابانية للعلوم والتكنولوجيا لعام ٢٠٠٨، والتي تعزز سبل
التعاون
العلمي بين مصر واليابان لإيجاد موضوعات بحثية ذات اهتمام مشترك بين
الجانبين،
ولتسهيل عملية تبادل العلماء.
وفي
أثناء انعقاد الندوة، سيتم الإعلان عن
الجامعة المصرية ـ اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والتي من المخطط أن تصبح
جامعة
بحثية عالمية رائدة لخدمة التعليم والابتكار في مصر، والدول العربية،
وإفريقيا.
تهدف
الندوة إلى إلقاء الضوء على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال البحوث
والتكنولوجيا، وإلى عقد شراكات جديدة وتعزيز التبادل العلمي والعمل كقناة
للنقل
التكنولوجي بين اليابان والمنطقة. كما ستتناول مناقشة قضايا تتعلق بإنشاء
الجامعة المصرية ـ اليابانية للعلوم والتكنولوجيا واقتراح خطط عمل للنهوض
بأنشطتها،
وتقوية علاقات الجامعة مع الجامعات والمعاهد اليابانية، وكذا كبار الأساتذة
اليابانيين. كما سيتم خلال الندوة التصديق على البرامج البحثية والتعليمية
المقترحة، والبحث عن سبل للاعتراف بالبرامج والدرجات الأكاديمية للجامعة.
اجتماع موظفي البرنامج الدولي للغلاف
الأرضي والمحيط الحيوي
بمكتبة الإسكندرية
الإسكندرية في 6 نوفمبر – يستضيف
مركز الدراسات والبرامج الخاصة التابع لمكتبة الإسكندرية في الفترة من 17
إلى 19 نوفمبر الجاري، الاجتماع الحادي عشر لموظفي
البرنامج الدولي للغلاف الأرضي والمحيط الحيوي
(IGBP)؛
حيث
ستجتمع اللجنة العلمية والهيئة التنفيذية (الرئيس ونواب الرئيس وأمين
الصندوق).
يبحث
البرنامج الدراسات
المتعلقة بظاهرة التغير العالمي للبيئة، وتتلخص رؤيته في توفير
المعرفة العلمية المطلوبة لتحسين المعيشة على سطح الأرض. كما يتناول برنامج
(IGBP)
دارسة
التفاعلات بين العمليات البيولوجية والكيميائية والفيزيائية، والتفاعل بين
النظم البشرية. ويتعاون البرنامج مع غيره من البرامج التي تهدف إلى تطوير
وتفعيل
التفاهم المطلوب لمكافحة ظاهرة التغير العالمي للبيئة. هذا وقد عقد
الاجتماع السابق
للبرنامج الدولي للغلاف الأرضي والمحيط الحيوي بكيب تاون في جنوب إفريقيا
في مايو ٢٠٠٨.
سراج الدين يشارك في الاحتفال باليوبيل الفضي لأكاديمية العلوم للعالم
النامي
الإسكندرية في 6 نوفمبر – في إطار
الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس أكاديمية العلوم للعالم النامي،
يقدم
الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية ونائب رئيس الأكاديمية
بالعالم العربي، بعد غد السبت في المكسيك، عرضًا تقديميًّا بعنوان: "المدن
الكبرى ومجتمعات
المعرفة"، يحضره نخبة من العلماء البارزين والحائزين على جائزة نوبل.
كما
سيلقي الدكتور سراج الدين خلال زيارته إلى المكسيك محاضرةً عن "مكتبة
الإسكندرية:
مشروع ثقافي وعلمي في زمن العولمة" بجامعة المكسيك الوطنية، بالإضافة إلى
التباحث مع المسئولين حول سبل تفعيل التعاون بين مكتبة الإسكندرية والجامعة
وكذلك
المكتبة الوطنية بالمكسيك.
تعتبر
أكاديمية العلوم للعالم النامي منظمة دولية أسسها في عام ١٩٨٣ في
تريستا بإيطاليا مجموعة متميزة من العلماء من الجنوب، تحت قيادة الراحل
محمد عبد
السلام من باكستان، الحائز على جائزة نوبل. وتتلخص رسالة الأكاديمية في
تشجيع التفوق
العلمي في الجنوب لإحداث التنمية المستدامة القائمة على أساس علمي.
الإعلانات المصرية وطرائفها تثير اهتمام زوار ذاكرة مصر المعاصرة
يرجع تاريخها إلى الفراعنة .. والسقا وحلمي ليسا أول النجوم في الإعلانات
المصرية
الإسكندرية في 6 نوفمبر – في
سابقة تعد الأولى من نوعها، وثّقت مكتبة الإسكندرية من خلال المكتبة
الرقمية لـ "ذاكرة مصر المعاصرة"
modernegypt.bibalex.org
الإعلانات المصرية في القرن العشرين. وقالت سوزان عابد، مسئول قسم
الإعلانات في الذاكرة، إن الإعلانات النادرة المتاحة عبر الموقع الإلكتروني
للذاكرة أثارت اهتمام العديد من الزائرين، وهو ما نلمسه في كم الرسائل
الإلكترونية التي أرسلوها لفريق العمل بالمشروع، مشيرة إلى أن هذا الأمر
يحسب لذاكرة مصر المعاصرة التي تفاعلت مع الجمهور بشكل حيوي وشاركتهم بالرد
وتلبية رغباتهم عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بالذاكرة
modernegypt@bibalex.org
وبتأسيس مجموعة على موقع الـ
facebook
بناءًا على رغبة كثير من الزوار لزيادة التفاعل بينهم وبين فريق العمل.
وأضافت
عابد أن الذاكرة انفردت بتناول تاريخ الإعلانات المصرية وعرض مجموعة من
أبرز إعلانات عشرينيات القرن الماضي والتي تمثل البدايات الجادة لتاريخ
الإعلان المصري المطبوع.
وألمحت
عابد إلى أن فكرة توثيق الإعلانات المصرية في موقع هام كذاكرة مصر المعاصرة
جاءت عبر نقاش دار مع الدكتور خالد عزب، المشرف التنفيذي على المشروع، عن
أهمية الإعلان المطبوع في الصحف والمجلات. وقالت: "بدأت أقص له ما راودني
في صباح أحد الأيام وأنا أتصفح الصحف كعادتي؛ حيث توقفت عن القراءة وأطلقت
لخيالي العنان لأتخيل ماذا لو فتحت غدًا الصحيفة ولم أجد بها أي إعلان؟ من
المؤكد أن حجمها سيصل إلى النصف، وستفقد كثيرًا من المرح الذي أجده في
الإعلانات، ولكني فكرت بجدية أكثر وتخيلت أنه ليس فقط الصحف التي سوف يتوقف
فيها الإعلان ماذا لو لم أجد إعلانات في التلفاز والراديو وعلى الحوائط
والأعمدة، صحيح أن الإعلانات هذه الأيام سواء المقروءة أو المسموعة أو
المصورة أصبحت شيء مبالغ فيه من كثرتها وطولها وفي بعض الأحيان توقيت عرضها
إلا أن مجرد التفكير في إلغائها شيء صعب، فكيف سيتمكن المستهلك من معرفة
المنتجات الجديدة الموجودة في الأسواق، أو عروض الرحلات السياحية، أو
الوظائف الشاغرة أو العقارات المعروضة للبيع وما إلى ذلك من الأشياء التي
اعتدنا أن نجدها في الإعلان .. وهو الأمر الذي دفعني إلى التساؤل ماذا كان
يفعل أجدادي حيال هذا الأمر بل ماذا كان يفعل أجداد أجدادي منذ ما يقرب من
خمسة آلاف سنة للإعلان عن منتجاتهم؟".
وأشارت
إلى أن هذه التساؤلات طرحتها على الدكتور خالد عزب، الذي شجعها على البحث
في تاريخ الإعلانات المصرية. وفي هذا الإطار، فإن الإعلانات كانت موجودة
أيام المصريين القدماء، إلا أن فكرة الإعلان كانت مختلفة من حيث الشكل
والمضمون عن مفهومنا الحالي لها، فكان مقتصرا على الأوامر والمراسيم
الملكية الخاصة مثلاً بزواج الملك؛ حيث كان يتم حفر الأمر الملكي على الحجر
ويعلق في المعبد الرئيسي وتوزع نسخ منه على المعابد الكبيرة التي يزورها
الناس في الأعياد والأيام الرسمية، كما أن الاستدعاء للخدمة في الجيش كان
يتم بهذه الطريقة أيضًا حيث يعلق المسئول (قائد الجيش) اللوحة الحجرية التي
تفيد بأن الملك يأمر بدخول الصبية في خدمة الجيش فيتقدموا للقائد لاتخاذ
الإجراءات اللازمة. وأفادت سوزان عابد بأن نوعا من الإعلانات الاجتماعية
التي نجدها اليوم كالتهنئة بمناسبة النجاح أو الزفاف أو الشكر لمسئول عن
واجب قدمه أو خدمة قام بها وما إلى ذلك، نجده في أجمل صوره في حجر رشيد،
فقد رفع الملك بطليموس الخامس (إبيفانس) كثير من الضرائب عن كاهل المواطن
المصري فتقدموا بعريضة شكر حفرت بلغات ثلاثة كانت السبب في الكشف عن اللغة
المصرية القديمة عن طريق حجر رشيد.
ثم تطور
شكل الإعلان بعد ذلك وأصبح له دور مؤثر وفعال فكان هناك شخص يتولى هذه
المهمة الشاقة يركب على دابته وينادي بين الناس في الشوارع والأزقة أن
الوالي قرر زيادة الضرائب أو رفعها أو أن الشخص الفلاني اتهم بسرقة ما، أو
أن هناك اجتماع للقضاة مع الحاكم، كل هذا حدث في زمن لم تكن الطباعة قد
ظهرت بعد، وتطور الأمر فأصبح لكل حارة أو درب منادي خاص بها توكل له مهمة
الإعلان سواء عن السلع والبضائع أو الأفراد أو القرارات والاستدعاءات، ومن
أشهر الجمل التي كان يرددها المنادي "والحاضر يعلم الغائب".
ومع
اختراع الطباعة والنهضة الصناعية الكبرى التي حدثت في العالم بصفة عامة
تغير شكل ومسار الإعلان فلم يعد هناك المنادي كما كان من قبل بل ظهرت الصحف
كنتيجة طبيعية لاختراع الطباعة، فاتخذ الوالي محمد علي باشا من صحيفة
الوقائع المصرية -صدرت في أول الأمر باللغتين التركية والعربية- صحيفة
رسمية واعتبرها جريدة الحكومة الرسمية فأصدر أمره بتهيئة الوسائل لنشر هذه
الجريدة، كما أنه كتب إلى المديرين ورؤساء الدواوين يطلب "خلاصة خصوصية عن
الوقائع التي تحصل بالجهات وإرسالها إلى قلم الوقائع الذي صار إنشاؤه
بتاريخ 15 رجب سنة 1244هـ لطبعها وتوزيعها على الذوات الملكية والجهادية
وتحصيل ما تقرر على ذلك من الرسوم". وذلك ليعلم أهل مصر بما يدور في بلادهم
من شئون وأحداث، فقد تضمنت أعداد الوقائع بعض الأخبار الداخلية وخاصة ما
اتصل منها بأخبار الوالي كما أنها عنيت بالمجالس الرسمية كحوادث مجلس
المشورة وحوادث الديوان الخديوي وبعض أخبار خارجية وغيرها من أخبار الداخل
في المدن المهمة كالإسكندرية، كما تخصصت بعض صفحاتها للمسائل التجارية
وقليل من الإعلانات انتشرت هنا وهناك.
منذ ذلك
الوقت تغير شكل الإعلان في مصر وأصبح شيء مستقل عن الأخبار، ففي وقت مضى
كان الإعلان عبارة عن خبر قصير يفيد بأن منتج جديد طرح في الأسواق أو أن
عقار معروض للبيع .. فبعد ظهور الصحف والمجلات –هي في الأساس تضم مجموعة من
الأخبار المتنوعة بين سياسية واجتماعية وثقافية- أصبحت الإعلانات مستقلة
وتكتب عادة بنفس نوع الخط ولكن بحجم أصغر وتحدد بإطار من نفس لون الخط
ليستطيع القارئ تميزها عن مجمل أخبار الصفحة وكانت معظمها إعلانات تجارية
وعقارية ومزادات.
مع
انتشار الصحف والمجلات وكثرة عدد المثقفين والملمين بالقراءة والكتابة
ازدادت أهمية الإعلانات بالنسبة للمنتج فقد أصبحت الأداة التي يستخدمها
كوسيلة مباشرة بينه وبين المستهلك ليطلعه على السلع الجديدة ومميزاتها،
وكانت معظم هذه الإعلانات تتميز بطرافتها وأسلوبها التوجيهي الساخر وفي بعض
الأحيان كانت ذو حس فني عالٍ من حيث الرسوم والنص المتقن فكثير من
الإعلانات التي انتشرت في فترة العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي
كثرت فيها الأخطاء النحوية وانعدمت فيها الصياغة اللغوية الجيدة، كما ظهرت
فيها الألفاظ الأجنبية والعامية بوضوح.
ولو
تصفحنا أحد المجلات القديمة لوجدنا تنوع كبير في أنواع الإعلانات المنشورة
منها مثلاً الإعلانات الاجتماعية كتهنئة الملك بعيد الميلاد أو الزواج أو
عيد الجلوس على العرش، ومنها إعلانات المبيدات الحشرية التي لازال بعضها
مستخدم حتى اليوم وتتميز إعلانات المبيدات بطرافتها في إقناع الجمهور بشراء
السلعة، كما ظهر نوع من الإعلانات اختصت به الصحف والمجلات نفسها وهو
الإعلان عن أهمية الإعلان في زيادة الربح وسرعة بيع المنتجات والسلع، ومن
الإعلانات الطريفة بالنسبة لنا اليوم إعلانات السيارات فعندما تقرأ
مميزاتها اليوم تستطيع أن تلمس مدى التقدم الذي أحرزه الإنسان في صناعة
السيارات. كذلك إعلانات الصحف والمجلات فكانت كل مجلة تنشر إعلان أو أكثر
عن العدد القادم الذي تنبه أنه يضم مفاجأة لقرائه كزيادة عدد الصور الملونة
أو زيادة عدد المقالات أو وجود مقال لكاتب كبير وهكذا.
ومن
أطرف ما يصادفك وأنت تتصفح مجلة قديمة إعلانات الفرق الاستعراضية كإعلان عن
فرقة الفنانة فاطمة رشدي صديقة الطلبة، أو عن كازينو عز الدين الذي يقدم
أرشق وأجمل فتيات الاستعراض وأطرف المنولوجات. ولم تقتصر الشركات على
الإعلان عن المنتج فقط بل كانت تعتمد على عمل المسابقات ذات الربح المادي
لتشجع المستهلك على الشراء، كما أن فكرة الاستعانة بشخص مشهور ذو جاذبية
خاصة عرفت منذ الثلاثينيات من القرن الماضي ولكن بشكل مختلف حيث كان يتم
الاستعانة بصورة لفنانة مشهورة ذو بشرة ناعمة لوضعها مع مستحضر تجميل
للعناية بالبشرة والتأكيد على أن الفنانة منذ أن استخدمت المستحضر المعلن
عنه أصبحت صاحبة بشرة بيضاء ناعمة.
كما
تميزت الإعلانات الخاصة بالسينما والمسرح في ذلك الوقت بفكرة محددة وهي
الإعلان عن أهمية الفيلم سواء في تدعيم قيم دينية أو اجتماعية أو تقديم
استعراضات جديدة أو وجود طفلة يطلق عليها الطفلة المعجزة أو أن الفيلم هو
أروع ما قدمه الفنان على الإطلاق وهكذا..
طرائف
كثيرة تقع عليها عينك وأنت تتمتع بقراءة المجلات والصحف ومع وجود الإذاعة
والتليفزيون أصبحت الوسائل السمعية والمرئية تتفن في طرق عرض إعلانات
مشتركيها، الأمر الذي زاد من قيمة الإعلان المادية والفنية، وأصبح من السهل
أن تميز كل فترة زمنية على حدا من إعلاناتها سواء المنشورة أو المسموعة أو
المرئية.
ومن هذا
المنطلق وثقت مكتبة الإسكندرية لما يزيد عن الخمسمائة إعلان مطبوع لمنتجات
متنوعة، لتلقى الضوء على جانب هام وطريف في تاريخ مصر لم يلتفت إليه كثير
من الباحثين بالرغم من أهميته في دراسة تطور الإخراج الفني والصحفي للإعلان
المطبوع. وأوضحت سوزان عابد، مسئول قسم الإعلانات في ذاكرة مصر المعاصرة،
أنه في الفترة المقبلة سيتم توثيق الإعلان المرئي والمسموع منذ بداية عمل
الإذاعة والتليفزيون لتشكيل منظومة متكاملة عن الإعلانات في مصر.
في محاضرته في أول مؤتمر لرابطة المراكز العلمية بشمال أفريقيا والشرق
الأوسط بمكتبة الإسكندرية
فاروق الباز : المراكز العلمية هي الحل لمشاكل التنمية في مصر
|