AUC- American Elections Evaluation

 

 ندوه الجامعه الأمريكيه بالقاهره لتقييم الإنتخابات  بأمريكا

عقدت الجامعه الأمريكيه بالقاهره ندوه حوار حول الإنتخابات الأمريكيه وتوقعات من سيفوز ماكين  أم أوباما والنتائج المترتبه على فوز أى منهما على العالم العربى ومنطقه الشرق الأوسط  ، وبدايه تحدث وليام فوك رئيس معهد كارنيجى لدراسات الشرق الأوسط وأوضح بدايه أن المعهد يمثل مؤسسه تعليميه لمناقشه السياسات الدوليه لمساعده الجميع على إدراك البعد الأخلاقى فى السياسه وإنشاء شبكات بين جامعات العالم لمناقشه السياسات الدوليه .

 

وأضاف أن البعض فى أمريكا يشكو من طول الحمله الإنتخابيه هذا العام والمبالغ الباهظه التى  أنفقها المرشحان التى تجاوزت المليار دولار لكليهما ،وقال أن الجمهوريون يتميزون بأنهم أكثر تدينا وأقل تعليما وهم ضد الإجهاض وفيما يتعلق بالخدمات الإجتماعيه فهم أقل مساهمه من الديمقراطيين الذين يتميزون أنهم أكثر ليبراليه  وأعلى تعليما ونسبه كبيره منهم متوسطى الأ عمار وهم علمانيين وليهم نسبه كبيره من النساء سيدات أعمال .

 

ووفقا للقانون الأمريكى يمكن للمرشح قبول ما لا يزيد عن 2300 دولار من أى من مناصرييه ، ويتلقى المرشح من الدوله حوالى 10 مليون دولار بشرط ألا ينفق كثر منها على حملته الإنتخابيه ،وقد تلقى ما كين منحه الدوله بينما أوباما رفض هذه المنحه وقد جمع فى أسبوع واحد مايقارب 130 مليون دولار وفى الأسبوع الأخير تلقى حوالى 10 مليون دولار.وأوباما أذكى كثيرا من خصمه فى التواصل مع الشباب لتمويل حملته عبر الأنترنت  وهى آليه جديده لتمويل الحملات الإنتخابيه فى أمريكا والعالم .

 

وعن مواقف كل من المرشحين تجاه الوضع فى العراق قا ل إن ماكين يؤيد بقاء القوات الأمريكيه هناك الى أن تستقر الأمور وهذا سيكلف الإداره الأمريكيه الكثير من الأموال التى سيتحمل دافعى الضرائب الكثير منها ، بينما أوباما مصمم على سحب القوات الأمريكيه من العراق فور إنتخابه على أن تبقى قوات رمزيه هناك حتى إستقرار الأوضاع على أن تتولى الإداره العراقيه تسيير الأمور .

 

وأضاف أن الأمريكان السود يرون أن أوباما كمرشح ملون لن يحقق آمالهم ولكنهم سيصوتون له بنسبه 95 % . ومسيحيو أمريكا يشعرون أن ماكين بعيد منهم لذا فقد إختار بيلين لقربها منهم  لضمان أصواتهم .وأوضح أن هيلارى كلينتون من أقوى مؤيدى أوباما ولكنها لم تبذل الجهد الكافى  لحشد مؤيديها لدعمه وهذا إن تم سيعمل على تقويه مركزه بصوره كبيره خلال اليوميين المتبقيين حيث بدأ التصويت فعلا فى بعض الولايات .

 

وأوضح أن القوانين المنظمه للإنتخابات تحددها كل ولايه على حده وبين كيف يؤثر الإعلام بصوره كبيره فى إستطلاعات الرأى التى تتم غالبا عبر التليفونات بينما %20من الأمريكان لا يملكون خطوط أرضيه لذا فهى لا تتسم بالدقه  ولا يمكن أن نعول عليها كثيرا وإختتم حديثه قائلا إن الحملات الإنتخابيه تتسم بالقذاره وإستعراض خطايا الآخريين وإستخدام كافه الوسائل للنيل من الخصوم فهى معركه شرسه ينتصر فيها من يسخر كافه الوسائل ليفوز فيها .

 

وقد تحدث جيرى لينش مدير مركز الدراسات السياسيه بالجامعه الأمريكيه بالقاهره وقال أن هناك 96 مليون ناخب صوتوا فى إنتخابات 99 ومن المتوقع أن يصوت 103 مليون مواطن أمريكى فى هذه الإنتخابات وقد بدأت بالفعل بعض الولايات فى التصويت ،وأضح أن الإنتخابات الحاليه مهمه لكل دول العالم وخاصه بعد إنهيار أسواق المال العالميه والتى بدأت بوادرها منذ 3 سنوات ولكن أحدا لم ينتبه اليها وحينما جائت كانت كالشلال تعصف بمن فى طريقها ، وقال أن هناك أكثر من 20 مليون أسره أمريكيه مهدده بالتشرد لفقدان عائليهم وظائفهم وهناك المزيد فى الطريق وهناك حاله من الكساد الإقتصادى ولا أحد يمكنه التنبؤ بما سيحدث فى المستقبل القريب أو على المدى البعيد .

 

وقال أن هناك 500 مليار دولار عجز بالميزانيه بأمريكا ومتوقع زياده هذا الرقم الى 11 تريليون دولار وهو ضعف الدين فى ميزان المدفوعات الذى ورثه كلينتون عند توليه الحكم . وماكين قد لعب على وتر التغطيه الصحيه للأمريكان  بإعلانه أنه سيرفع سقف التغطيه الصحيه من 5- 15 % للمواطنين .

واوضح أن المحللون الإقتصاديون يرون هناك خطرا محدقا مستقبلا بإتجاه الجمهوريين حيث أنهم سبب الأزمه وكان يمكنهم تفادى وقوعها ولكن لم يفعلوا ، والمشكله أن هناك حوالى 17 % من الأمريكان ليس لدبهم تأمين صحى وهذه مشكله لهم فى الإنتخابات ولكنهم لم يفلحوا فى معالجتها بينما أوباما قدم مقترحا يطالب فيه الشركات بتغطيه مصاريف علاج مستخدميها ،  والسؤال الآن هل سيصوت الأمريكان لمرشح ملون ؟ صعب التكهن الآن ولكن غدا لناظره قريب وفقا لما قاله ليش .

 

وهناك من يقول أن من سيصوت ضد أوباما لأنه ملون هم قليلون جدا حيث أن 90 % من الديمقراطيين هم من السود ، و95 % من السود سيصوتون لصالح أوباما حيث يريد الكثير منهم أن يكون لهم منبرا للتعبير عن قضاياهم  أى أن العنصر سيلعب دورا كبيرا فى عمليه التصويت .

 

وأضاف أن الضرائب تلعب دورا كبيرا أيضا فى التصويت لمن سيلعب على هذا الوتر من المرشحين . وإختتم حديثه قائلا أن الإرهاب يمثل جزء من إستراتيجيه كلا من المرشحين فى كيفيه مواجهته فبينما قال أوباما أننا يجب أن نركز على محاربه القاعده والقبض على أسامه بن لادن قال ماكين أننا يجب أن نتوسع فى الحرب على الإرهاب فى العالم ونحاصره لنقضى عليه ، وقال أن الأمريكان يفضلون المرشح هادىء النبره صاحب الإبتسامه والذى يبدو دائما غير متوتر وكل هذه الصفات تتوفر فى أوباما لذا فحظه أوفر من خصمه ونظرا لصغر سنه فهو الأوفر حظا كما يبدو لنا ولكن قد يقلب الناخب الأمريكى كل هذه الموازين وعلينا الإنتظار حتى الأسبوع المقبل لنرى من سيحكم أمريكا للسنوات الأربع القادمه .

 

كتب : محمد خليل

1/11/ 2008

 

             

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Home

© 2007, Foreign Press Association. All rights reserved